العدد (50) السنة 23 - 1433هـ/ 2012م

آية الله السيد هادي المدرسي


الشيخ محمد العليوات


الشيخ معتصم سيد أحمد


لا تزال دعوات التطوير في مناهج الاجتهاد تشغل مساحة كبيرة في عقلية الفقيه النهضوي، فمن الفقهاء مَنْ يترسم طرائق سابقة ساعيًّا للتطوير في مبتنياتها، والآخر يسبر أغوار الفكر الإسلامي محاولاً استكشاف مناهج جديدة تتناسب وواقع التحولات، لتلبي طموح وتطلعات عصرية، بغية دفع الأمة للشهود الحضاري. يقدم هذا العدد حوارًا مميزًا مع أحد رواد النهضة والتجديد في الفكر الإسلامي، وهو سماحة المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي، في مشروعه «تطوير عملية الاستنباط الفقهي»، والحوار -في قسمه الأول- يحاول قراءة هذا المشروع التجديدي، بغية التعرف على معالم هذه النظرية الأصولية التي عرّفها سماحته بالمذهب القيمي في التشريع، والتي شغلت سماحته منذ عقودٍ ثلاثة، كان من أهم نتاجها (موسوعة التشريع الإسلامي.. مناهجه ومقاصده) في أجزائه التسعة، ثم أتبعها بموسوعة (فقه الاستنباط.. دراساتٌ في مبادئ علم الأصول)، صدر منها مع مطلع ٢٠١١م، جزءٌ، وستصدر بقيتها تباعًا

  • الحراك الجماهيري
  • المجتمع والطائفية والسلطة
  • الاستمرارية والإبداع في الفكر الشيعي
  • معوقات التغيير الاجتماعي
  • أمتنا بين الانشطار والتماسك
  • الأمة.. والكراهية والتعايش بين الطوائف
الأمة الإسلامية مثلها كمثل الشجرة الطيبة، وارفة الظلال، مثمرة تؤتي أكلها كل حين، تستمد ثبات مشروع نهضتها من عمق الجذور المتأصلة في الدين، وترسم تطلعاتها من خلال العروج إلى رحاب الأسباب في الكون وعناق آفاق وحي السماء، في صورة متكاملة من تفرّع الأغصان وتشابكها.
للخروج برؤية واضحة المعالم عن موقفِ القرآن من مسألة التعايش بين البشر على اختلاف مشاربهم ومسالكهم في الطبائع والدين والحياة، ينبغي أن نفتش في القرآن عن الآيات القرآنية التي تُحدّثنا عن الحقائق المتصلة بالأبعاد الإنسانية التالية
الهرمنيوطيقا -كأي مصطلح علمي- يتأثر بدلالات جديدة، ويتحقق ذلك التأثر تبعاً لتطور الحقل المعرفي الذي ينتمي إليه المصطلح، ما يجعله يتسع لحمل مضامين لم تكن مثارة من قبل. وما شهده مصطلح الهرمنيوطيقا على وجه الخصوص من تطور كبير في الدلالة يستوجب نظرة خاصة، تتجاوز المعنى الحرفي والدلالة الشكلية للكلمة
قليلة هي الشخصيات العلمية والفكرية والسياسية، التي تترك بصمات واضحة وتأثيرات عميقة في واقع مجتمعاتها وأممها. وذلك لأن خلق التأثير العميق على هذا الصعيد، بحاجة إلى إنجازات نوعية وشاملة وعميقة، حتى يتحقَّق مفهوم التأثير العميق والدائم.
إن الأسس والمحاور العامة التي تُسلِّط الضوء على (المدرسة التفكيكية) والتي تثبت عدم صحة اتِّهام أصحاب هذه النظرية بتهمة الأخبارية ومخالفة العقل
يروق للبعض اعتبار البنية الحالية لمناهج الاستنباط في أصول الفقه الإمامي على أنها نتاج مدرسة العلامة الوحيد البهبهاني؛ تلك المدرسة التي كانت نتيجة لما يُقارب القرنين من الحوار الساخن بين الأصولية والأخبارية
وصفت آيات الكتاب الذين يرغبون عن الدين الحق وملة إبراهيم بالسَّفَه، بيد أن السَّفَه العرفي المتعارف بين البشر هو منصرف للسلوك الذي يجلب الضرر على صاحبه مع وضوح القضايا الفاصلة بين الضرر والنفع.
اختتمت في 30 مارس 2012م أعمال مؤتمر ما يُعرف بـ«مشروع الحوزة»، بعد ثلاثة أيام من النقاشات العلمية، وذلك في جامعة أكسفورد في كلية كابل (Keble Collage). يأتي المؤتمر باعتباره آخر فعاليّة لـ«مشروع السلط الدينية في الإسلام الشيعي: الثقافة والتعليم في حوزات العراق وإيران»
افتتحت جمعية الإمام الصادق (عليه السلام) لإحياء التراث العلمائي بالتعاون مع المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت والمجمع العالمي لأهل البيت والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب، المؤتمر الدولي الرابع حول «فكر الشيخ البهائي»