حوار الديانات
العدد (40) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
الديانات السماوية حقيقة قائمة لا يمكن التنكُّر لها. واختلافها في التفاصيل أمر واقع لا يمكن تجاهله. والسؤال هو: مادام الأمر كذلك فهل لابد أن يتجه اتباع الديانات نحو الصراع، ومن ثم محاولة إلغاء الآخر؟ أم أن هنالك حلًّا آخر؟
الدين والطائفية والأمة..
العدد (40) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
من المهم جداً لمعالجة أزمات واقعنا المعاصر أن نسترشد بكتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة الطاهرين (عليهم السلام)، فليس ما نعانيه اليوم من أزمات ومشاكل جمة في كل مفاصل حياتنا بجديد، بل يمكننا القول إن المشكلات ذاتها التي تعرضت لها الأمة في تاريخها هي اليوم تعاود الظهور مع تغير الأسماء، وأبرز تلك الأزمات هي الفكر الطائفي الذي أخذ يمارس دوراً سلبيًّا في تعميق الفجوة بين أبناء الأمة الواحدة.
حقوق الإنسان
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
في ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الكثير من المبادئ الجيدة.. كما أن المطالبة باحترام حقوق الإنسان، هو الآخر من إيجابيات العمل السياسي المعاصر.
التصوف الفلسفي
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
أصبح أمر الإصلاح والتطوير والتجديد في الحوزات الدينية أمراً واقعاً لا مفر منه في ظل التحديات التي ولَّدتها وسائل الاتصال، وانفتاح التعليم الديني على مختلف الثقافات العالمية، إضافة إلى الابتلاء السياسي الراهن الذي أوجب على الحوزات إعادة النظر في هويته وفي طبيعة المشاركة الإدارية المتعلقة بالشأن العام.
آفاق الثقافة ومقتضيات العصر الراهن
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
في ظل النهضة العلمية الراهنة وما قدمت من إنجازات هائلة في ثورة الاتصالات والتكنولوجيا، إضافة إلى ما حققته من ابتكارات وإبداعات متنوعة في جل أصعدة وميادين الحياة المهنية والمعرفية، تواجه ثقافتنا الإسلامية تحديات كبرى، ومخاطر جسيمة، تهدد منطلقاتها ومرتكزاتها، تستدعي مراجعة معالمها وتصوراتها، لتنبعث برؤى جديدة ومنطلقات فاعلة ونشطة
الأمن بين السلطة والمعارضة
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
لا شك أن كل ممارسة سياسية سوية تستهدف تحقيق العدل كمبتغى قد نختلف في تفسيره وحدوده، ولكننا كبشر لا نختلف في معرفتنا بأن التوازن الاجتماعي والاستقرار السياسي لا يمكن أن يتحققا لمجتمع بشري حينما يفتقد العدل، وذلك لأن التوازن لا يغدو له أيّ معنى حينما يرتفع العدل أو يختفى من دنيا البشر وعلاقاتهم، ولذلك يشير الباري تعالى في هذا النص القرآني المبارك إلى القسط والعدل بوصفه الهدف المبتغى تحقيقه من وراء إرسال الرسل وإنزال الكتب فيقول: {لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}
مشاكل العالم الثالث
العدد (42) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م
لو افترضنا، على نحو التمثيل، أن عوائل غنية كانت تسكن في إحدى البنايات، ثم جاءت عائلة فقيرة وسكنت إلى جوارها في البناية ذاتها، فهل يا ترى أن مشاكل هذه العائلة ستبقى مقصورة عليها، أم أنها ستنتقل إلى العوائل الغنيّة أيضاً؟
الاستشراق والعبور إلى التاريخانية
العدد (42) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م
محور الورقة قراءة سريعة لتفاعل لجهود الاستشراق مع الحراك الثقافي الحداثي المشرقي في زاوية محددة هي تاريخية النص القرآني، مع تلمُّس منابع القراءة التاريخية للنص القرآني في علوم القرآن على نحو الإشارة.
إنقاذ الطفولة البريئة مسؤولية كونية
العدد (43) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م
كما أن المرض يصيب العضو الضعيف في الجسم قبل غيره من الأعضاء.. وكما أن الفرد الضعيف يعاني من بين أفراد المجتمع أكثر من غيره كلما ألمت به كارثة، كذلك فإن المأساة على مستوى البشرية تظهر أكثر ما تظهر لدى الأطفال.
كلام عن الدين والحداثة
العدد (43) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م
لماذا يكون بعض الناس فقراء، ولماذا تكون بعض البلاد فقيرة أو متخلفة؟.. جدل كبير بين حصر الأسباب في الأسباب الداخلية من الكسل ومنظومة القيم غير الملائمة للتنمية وافتقاد الرساميل الكبيرة والتنظيم... أم هو نتاج قرون من الاستعمار والاستغلال وصراع القوى الكبرى؟
أصالة الاتفاق بين أطياف الأمة
العدد (43) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م
ثمة حقائق تتجلى عند قراءة خصائص الدعوة المسلمة وما حققته من امتيازات راقية في طور بناء نسيجها المجتمعي، وتأسيس معالم نهضتها المباركة، وعند عرض فصول معالم تلك الصحوة فإننا نقف على ذلك التراث الخصب الذي ملأ الآفاق بما قدمت من إسهامات جزيلة
العالم بين غنى بلا حدود وفقر بلا نهاية
العدد (44) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
انقسام الناس إلى فقراء مدقِعين، وأغنياء متخَمين، يؤدي -حتى على مستوى القرية-إلى الاختلال في التوازن، وظهور المشاكل، وحدوث التوتر في المجتمع وإنفلات الأمور، فكيف إذا حدث ذلك على مستوى العالم، وانقسم الناس في كل الأرض إلى «شمال» تزداد ثروته بأرقام خيالية، و «جنوب» يزداد فقره إلى حد العدم!.
الفلسفة الغربية وقراءة النص
العدد (44) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
أستهدف من هذه الورقة استعراض أهم المدارس الغربية في مجال قراءة النص، وإعطاء القارئ غير المتخصص مدخلاً، أو صورة بانورامية عامة، أو خريطة، تعينه على التعمق في قراءة المناهج والآليات الغربية المقترحة لقراءة النصوص وتفسيرها.
مستقبل الشرق الأوسط
العدد (47) السنة 22 - 1432هـ/ 2011م
إذا نظرنا إلى قضية فلسطين بعين المؤرّخ فستختلف استنتاجاتنا تماماً، عمّا لو نظرنا إليها بعين الصحفي. ذلك أن المؤرخ ينظر إلى ما وراء الحدث، أما الصحفي فينظر إلى وقائع الأحداث اليومية، والمؤرخ ينظر إلى النتائج، أما الصحفي فينظر إلى الأسباب.
التوحيد والشرك
العدد (47) السنة 22 - 1432هـ/ 2011م
مفردة «الحضارة» لها جاذبية لارتباطها بالتقدم والرفاه، خصوصاً لمن يعيشون في خضم التخلف. وحيث إن تحقيق النهوض الحضاري من قبيل «الممكن» والمرتبط بالسعي فإن البشرية منذ نشأتها تسعى إلى تحقيق هذا الطموح.
العقوبات في الإسلام
العدد (47) السنة 22 - 1432هـ/ 2011م
تتميز المنظومات المعرفية المتكاملة بأن جميع مفرداتها وجزئياتها في إطار نسق فكري متناسق ومتناغم بعضه مع بعض، لا تخالف ولا تناقض بينهما. فهي مجموعة مفردات لم تركب تركيباً ولم تُقحم في البنيان المعرفي، وإنما هي منبثقة انبثاقاً ذاتيًّا في الإطار المعرفي المذكور.
نظرات في الثقافة والمثقف
العدد (47) السنة 22 - 1432هـ/ 2011م
الثقافة والمثقف كلمتان غائمتا المفهوم، غامضتا الدلالة، واسعتا النطاق، يصعب أن يحويهما تعريف أو يحدّهما مصطلح، وذلك لتعذر الوقوف على معناهما الدقيق.
ليس أدل على وجود فوضى على مستوى الكرة الأرضية من الوضع القائم في الأمم المتحدة، فهذه المنظمة التي تتمثل فيها كافة الدول المستقلة -حيث لا يعترف باستقلالية دولة إلا إذا كان لها علمها الخاص في مبناها في نيويورك-، هذه المؤسسة هي مجرد أداة لتنفيذ مآرب الدول العظمى، وليست لديها القدرة على الالتزام بمبادئها، بل الحقيقة أن الأمم المتحدة ولدت عام 1945م، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهي مشوهة التركيب، نتيجة إصرار الدول الغربية الثلاث، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، على مجموعة مواد ثانوية جعلت من ميثاق المنظمة أداة تكبيل لها، وكأنها محاولة لوقف الزمان.
البحث في الخلاص من الأزمة
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
في خضم الأزمات المريرة التي تشهدها ساحتنا العربية والمسلمة، وما منيت به من انتكاسات متعاقبة طيلة العهود المنصرمة، إضافة إلى ما سُلب من خصائصها ومزاياها الراقية، أفضت نتائجها ورواسبها إلى إيداع تركة حبلى بالهموم المستعصية، ومع تصاعد وتيرة ذلك الظرف المأزوم تستحوذ على الأجواء مشكلة الطائفية بما تتبنى من مسارات وممارسات متشنجة، ليست لأنها وليدة الظرف الراهن المسكون بهواجس التبعية والانحطاط، لكنها باتت المشكل القلق الذي برز كتهديد مؤرّق للنسيج الاجتماعي والوطني وزعزعة شبكة علاقاته ومنظومته المعرفية، لا سيما في ظل المعطيات الحرجة التي تواكبها مجتمعات الأمة.
لم يكن الميرزا مهدي الأصفهاني (1303- 1365هـ) رائد المدرسة العقدية الخراسانية[2] المشهورة باسم التفكيكية بأول الثائرين نقداً على منهج الفلسفة اليونانية، والكشف الصوفي، ومدرسة العرفاء -الحكمة المتعالية- لصدر المتألهين الشيرازي (ت: 1050هـ)، التي عُنيت بالتوفيق بين النصوص الشرعية وآراء الفلاسفة والصوفية، لتقديم رؤية إسلامية شاملة لقضايا الوجود وشأن المبدأ والمعاد، إذ سبقه إلى ذلك الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (1166-1241هـ) -مؤسس المدرسة الحكمية الأحسائية- بتقديم المنهج والنقد نفسهما المتناولين لنظريات الفلاسفة، والمتصوفة، والعرفانيين.
الإجازة الروائية عند علماء الأحساء
العدد (46) السنة 21 - 1431هـ/ 2010م
أولى العلماء مسألة الحديث كل جهدهم وطاقتهم، من حيث العناية والحماية، فهو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، والشارح والموضح لمجملات القرآن، ومعانيه الكبرى، فكلمات الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام) ليست عبارات نابعة من إنسان مجرد يمكن أن يخطئ أو يشتبه، بل هي في الوقت نفسه توضيح وتشريع تبين الكثير من الحقائق الدينية التي لا تتأتى إلا لأهل البيت العصمة (عليه السلام).