البحث عن نهاية النفق
العدد (40) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
يبدو أن زخم الحوارات والجدل الفقهي والمؤتمرات حول الطائفية بالرغم من كثافته ما زال خافتاً، وفكرة التقريب بين المذاهب قدمت كل ما لديها دون نتيجة تذكر منذ ولادتها قبل أكثر من نصف قرن.
سؤال الأخلاق في الفكر العلماني
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
تواتر الشيء وظهوره ورؤيته بل والتعاطي معه لا يعني بأي حال من الأحوال وضوحه وانكشافه التام، بل يمكن أن تكون أولى مفاهيمه البَدَهِيَّة مجهولة ومبهمة بالنسبة لنا. فها?هي الشمس التي رافقت الإنسان منذ نشأته الأولى وستظل معه حتى نهاية عالم الدنيا، لم يكن الإنسان يعلم أنه هو الذي يدور حولها بل كل ظنه أنها من تدور حوله، حتى بزغ القرن السابع عشر الميلادي وبدأت صيحات العلماء عالية لتصحيح هذه المقولة.
مجلس شورى العلماء..
العدد (42) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م
رغم الصعوبات التي تكتنف العمل الإسلامي في هذه الآونة فإن العمل يبقى الخيار الوحيد أمام المصلحين، لأن اعتزال الواقع يعني مساهمة ليست متواضعة في الوضع الراهن. ولكن هذا الاستمرار لا يكفي خصوصاً مع هذا التبدل المتسارع لواقع العاملين والساحة التي يعملون فيها
التراث الأخلاقي في الفكر الشيعي..
العدد (43) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م
كانت نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين مخاضات يمكن اعتبارها الأصعب في تاريخ البشرية؛ وذلك لتقارب القارات والشعوب بين بعضها في الوقت الذي امتلك الإنسان أدوات عالية الضبط والتقييد بل والتدمير أيضاً، ولم يكتف، بل راحت الشعوب تتطاحن وتتناحر بشكل مفضع ومفجع لا بطعنة سهم أو بتر حسام بل بأسلحة أقل ما تعمل هو أن تذيب إنساناً في لحظات بل تذيب شعوباً غفيرة بدقائق
الفكر الشيعي المعاصر..
العدد (44) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
يتبادر إلى الذهن -ونحن نتأمل مشكلاتنا المعاصرة التي أصبحت تشكل عائقاً أمام التنمية الحضارية- السؤال عن الحل الواقعي لكل تلك الأزمات. وهنا تبدأ الاتجاهات الفكرية للعقل العربي المعاصر بتعداد الرؤى والمناهج التي يرى أصحابها قدرتها على تقديم أفضل الحلول لكل أزماتنا.
إشكاليات مفهوم العداوة
العدد (47) السنة 22 - 1432هـ/ 2011م
معرفة العدو قضية محورية في رسم علاقات الإنسان بمحيطه وتحديد سلوكه.. وهكذا تكتسب أهمية معرفة ما يندرج تحته، ومن ذلك ما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام): «أَصْدِقَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ وَأَعْدَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ. فَأَصْدِقَاؤُكَ: صَدِيقُكَ، وَصَدِيقُ صَدِيقِكَ، وَعَدُوُّ عَدُوِّكَ. وَأَعْدَاؤُكَ: عَدُوُّكَ، وَعَدُوُّ صَدِيقِكَ، وَصَدِيقُ عَدُوِّك». وأكدت الآيات القرآنية على معرفة العدو، ومنها قوله تعالى: {إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ}.
التراث الأخلاقي.. مقاربة منهجية
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
يعتبر التراث الأخلاقي لأي ثقافة حصيلة الجهود المعرفية والفلسفية لتلك الثقافة؛ فما ترصين القواعد المنطقية وتحكيم البنى الفلسفية إلا للتنظير السديد للمسألة الأخلاقية؛ فمن هنا بات الاهتمام بالبحوث الأخلاقية مسألة أساسية لأي ثقافة من الثقافات.
يشكل العقل الطائفي حضوراً متواصلاً على امتداد تاريخنا وفي حياتنا المعاصرة، ليسهم من جديد في تنميط الحياة والسعي لفرض رؤية ثقافية محددة تمارسها العقول الطائفية تجاه بعضها، وعلى الرغم من كون الطائفية كمجتمع له ملامحه يعد أمراً طبيعيًّا يدخل ضمن تعدد الشعوب والقبائل والأعراق وهو جعل إلهي، إلا أن جعل التمايز الطائفي وسيلة لإقصاء الآخر أو سلبه حقوقه أو فرض ثقافة وفكر محدد عليه يكرس حالة التشرذم والتخلف في الأمة.