ظاهرة التكفير.. تخلف حضاري
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
تشكل ظاهرة التكفير في واقعنا المعاصر، سدًّا منيعاً أمام التقدم الحضاري، لما تحمل بين طياتها من عصيباتٍ وأحقادٍ كافية لأن تُلقي بالأمة في مستنقع التخلف والانهيار، فالكراهية وإقصاء الآخر الداخلي كفيلان بجعل المجتمع يسبح في بحرٍ من الدماء، فليس من السهل بمكان أن تتحكم في الواقع المجتمعي شرذمة قليلة تسعى بأفكارها المغلوطة إلى أن تحاكم مذهباً أو فرقةً من الفرق الإسلامية لمجرد الاختلاف العقدي أو الفكري.
مؤتمر: الآفاق القرآنية في التربية الصالحة
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
أقامت ممثلية سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي بالبحرين مؤتمر القرآن الكريم في دورته الثالثة، تحت شعار: (الآفاق القرآنية في التربية الصالحة) وذلك في الفترة ما بين 11-12 يونيو لعام 2009م، الموافق: 18-19 جمادى الآخرة لعام 1430هـ.
البيان الإسلامي: أحاديث في العقيدة
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
الأسلوب القيادي للإمام الخميني
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
التدبر الموضوعي في القرآن الكريم
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
(التدبر الموضوعي في القرآن الكريم، قراءة في المنهجين: التجميعي والكشفي)، كتاب قيّم يحاول ملأ فراغ شاغر في المكتبة الإسلامية بحقلها القرآني، تتلمس فيه اطِّلاعاً وافراً وإحاطة واسعة، سُبكت بأسلوب سهل ممتنع، ولغة علمية رصينة، ومنهجية فنية رشيقة، معالجاً مسألة التدبر الموضوعي عموماً، وكيفيتها تحديداً، عبر فهم تحليلي رصين.
التراث الأخلاقي.. مقاربة منهجية
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
يعتبر التراث الأخلاقي لأي ثقافة حصيلة الجهود المعرفية والفلسفية لتلك الثقافة؛ فما ترصين القواعد المنطقية وتحكيم البنى الفلسفية إلا للتنظير السديد للمسألة الأخلاقية؛ فمن هنا بات الاهتمام بالبحوث الأخلاقية مسألة أساسية لأي ثقافة من الثقافات.
ليس أدل على وجود فوضى على مستوى الكرة الأرضية من الوضع القائم في الأمم المتحدة، فهذه المنظمة التي تتمثل فيها كافة الدول المستقلة -حيث لا يعترف باستقلالية دولة إلا إذا كان لها علمها الخاص في مبناها في نيويورك-، هذه المؤسسة هي مجرد أداة لتنفيذ مآرب الدول العظمى، وليست لديها القدرة على الالتزام بمبادئها، بل الحقيقة أن الأمم المتحدة ولدت عام 1945م، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهي مشوهة التركيب، نتيجة إصرار الدول الغربية الثلاث، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، على مجموعة مواد ثانوية جعلت من ميثاق المنظمة أداة تكبيل لها، وكأنها محاولة لوقف الزمان.
البحث في الخلاص من الأزمة
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
في خضم الأزمات المريرة التي تشهدها ساحتنا العربية والمسلمة، وما منيت به من انتكاسات متعاقبة طيلة العهود المنصرمة، إضافة إلى ما سُلب من خصائصها ومزاياها الراقية، أفضت نتائجها ورواسبها إلى إيداع تركة حبلى بالهموم المستعصية، ومع تصاعد وتيرة ذلك الظرف المأزوم تستحوذ على الأجواء مشكلة الطائفية بما تتبنى من مسارات وممارسات متشنجة، ليست لأنها وليدة الظرف الراهن المسكون بهواجس التبعية والانحطاط، لكنها باتت المشكل القلق الذي برز كتهديد مؤرّق للنسيج الاجتماعي والوطني وزعزعة شبكة علاقاته ومنظومته المعرفية، لا سيما في ظل المعطيات الحرجة التي تواكبها مجتمعات الأمة.
آيات الذكر الحكيم استطاعت في سالف الزمن بناء جيل رباني يحمل مشعل الرسالة كي يضيء دروب الحياة ويبدد ظلام الجهل والشرك والخرافات.
الأصول الفكرية لكل منتِجٍ للفكر والمعرفة (فقيهاً كان أو مفكراً أو فيلسوفاً أو مفسراً أو متكلماً أو غير ذلك) هي عبارة عن السابقيات الذهنية والميولات النفسية التي تلقي بظلالها على سائر الاستنباطات التي يولدها ذلك المنتِج، فهي بالنسبة إليه النظارة التي يقرأ بها النصوص، ولا يسع أي عامل في الحقل الفكري الانسلاخ من هذه الأصول والعمل بمعزل عنها.
المجال الرسالي في تفسير من هدى القرآن
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
تنوعت مناهج التفسير القرآني وتوصيفاته وفقاً للأدوات المستخدمة في فهم النص، ووفقاً للمقاصد المرجوة من عملية التفسير، فتمخّضت عدة مناهج تفسيرية بمرور الزمان، فمنها التفسير بالمأثور الروائي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام)، ومنها ما كان تفسيراً لغويًّا وأدبيًّا، يُعمل دلالات اللغة واستعمالاتها، ومنها ما فسّر القرآن بآيات القرآن الأخرى، توضيحاً وإحكاماً، ومن المناهج التي صنّفت حسب مقاصدها، ما كان كلاميًّا ومنها ما يتوخى البيان والإعجاز البلاغي، ومنها ما يطلب البعد العلمي، وغيره من المقاصد.
من الإضافات المنهجية لتفسير من هدى القرآن
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
للحديث عن نموذج من هذه الإسهامات المنهجية لتفسير من هدى القرآن يجدر بنا التذكير ببعض المسائل التي تساهم في توضيح المقصود.
تأملات في مصطلح التدبر في القرآن
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
في الرواية.. عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ألا أخبركم بالفقيه حقا؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم يرخص في معاصي الله، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه».
لم يسر المفسرون السابقون منهم والمعاصرون في طرقهم التفسيرية على نهجٍ واحداً، وإنما كان لكل منهم مسلكه ومنهجه بين التفسير المطول الذي يُعنى بالبحوث القرآنية التاريخية والعقائدية والأخلاقية، وبين المنهج المقتضب الذي يكتفي بمرور عابر على مجمل الآيات، ويكتفي في معظم الأحيان بالتفسير اللغوي، وفي المسلك التفسيري نفسه تصف أمامنا مدارس في طرق الفهم القرآني الذي هو منبع صافي يتماشى مع جميع الأذواق والمشارب.
تفسير من هدى القرآن والفهم العرفي
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
تتفاوت المناهج التفسيرية في زوايا النظر إلى الآيات القرآنية، ولا شك ولا ريب في أن القبلية الثقافية التي يتقولب بها المفسرون لها كبير الأثر في اختيار الزاوية التي يتخصصون فيها مما يجعلها قاعدة سيالة نراها جلية في النظر التفسيري.
من المحرر
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
في منتصف الستينات الميلادية طالعنا سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي بمشروعه الفكري (الفكر الإسلامي.. مواجهة حضارية) كمقدمة أولى لرؤيته في نظرية المعرفة، وثنّى المشروع بكتابه (المنطق الإسلامي) وختمه بكتابيه (العرفان الإسلامي) و(مبادئ الحكمة) بين نظريات البشر وبصائر الوحي، ليؤكد لنا بنتاجه المعرفي هذا أنه ليس بالفقيه على النسق التقليدي فله مدرسته الخاصة في التعاطي مع الفقه والفكر الإسلاميين والذي أكد عليه في جملة من حواراته ونتاجاته المعرفية.