مـســـارات والـحــداثـة
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
يشير مصطلح الحداثة إلى مرحلة تاريخية طويلة نسبيًّا، بدأت إرهاصاتها في أوروبا منذ أواخر القرن السادس عشر. وعصر الحداثة حصيلة تراكم تاريخي متفاعل العوامل. لقد شكَّل عصر (التنوير) قاعدة التفكير للحداثة كلها، ويمكن ملاحظة إن بجانب (العقلانية) التي هي أحد أهم أسس الحداثة ثمة قاعدة توازيه في الأهمية وهي (مركزية الإنسان وموت الإله). وتداعيتها واضحة في (الحرية، العلمانية، الفردانية).
تحت شعار: (قيمة الأمن وواقع النزاع على ضوء القرآن الكريم)، عقدت ممثلية سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي في مملكة البحرين مؤتمر القرآن الكريم في دورته الثانية لعام: 1428هـ/ 2007م، بواقع جلستين وورشة عمل تحت شعار: (المؤسسات القرآنية وسبل الإنهاض)، وذلك بتاريخ: 17-18/ 5/ 2007م، بصالة أبو صيبع الجديدة.
معالم الحضارة الإسلامية
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
سلسلة ثقافة الحياة 1-4
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
خواطر في الجمال والفن
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
لأن ما هو مدوّنٌ في هذه الوريقات، لا يزيد في حال من الأحوال، عن كونه مجرد خواطر مرّت بالبال، ثم صيغت قبل أن يُسبَرَ غورُها، ويُعلَمَ صدقُها وسلامتُها من الشوائب، فهي أوراقٌ تُفرَد على طاولة البحث، وأفكارٌ توضع على محكّ الاختبار والنقد.
الحرية أو الطوفان..
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
يحتوي الكتاب على مقدمة وثلاث فصول، قسمها الكاتب على حسب التحول في الخطاب السياسي الشرعي (من وجهة نظره)، فشملت المرحلة الأولى الفترة من وفاة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى وفاة آخر خليفة صحابي -على حسب تعبيره- وهو عبد الله?بن الزبير بن العوام، وهي من عام 10هـ - 73هـ، وقد سمى الكاتب هذه المرحلة بـ(بمرحلة الخطاب الشرعي المنزل).
يوم يظهر قائمٌ
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
سامراء الجرح... مرة أخرى
سؤال الأخلاق في الفكر العلماني
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
تواتر الشيء وظهوره ورؤيته بل والتعاطي معه لا يعني بأي حال من الأحوال وضوحه وانكشافه التام، بل يمكن أن تكون أولى مفاهيمه البَدَهِيَّة مجهولة ومبهمة بالنسبة لنا. فها?هي الشمس التي رافقت الإنسان منذ نشأته الأولى وستظل معه حتى نهاية عالم الدنيا، لم يكن الإنسان يعلم أنه هو الذي يدور حولها بل كل ظنه أنها من تدور حوله، حتى بزغ القرن السابع عشر الميلادي وبدأت صيحات العلماء عالية لتصحيح هذه المقولة.
حقوق الإنسان
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
في ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الكثير من المبادئ الجيدة.. كما أن المطالبة باحترام حقوق الإنسان، هو الآخر من إيجابيات العمل السياسي المعاصر.
التصوف الفلسفي
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
أصبح أمر الإصلاح والتطوير والتجديد في الحوزات الدينية أمراً واقعاً لا مفر منه في ظل التحديات التي ولَّدتها وسائل الاتصال، وانفتاح التعليم الديني على مختلف الثقافات العالمية، إضافة إلى الابتلاء السياسي الراهن الذي أوجب على الحوزات إعادة النظر في هويته وفي طبيعة المشاركة الإدارية المتعلقة بالشأن العام.
آفاق الثقافة ومقتضيات العصر الراهن
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
في ظل النهضة العلمية الراهنة وما قدمت من إنجازات هائلة في ثورة الاتصالات والتكنولوجيا، إضافة إلى ما حققته من ابتكارات وإبداعات متنوعة في جل أصعدة وميادين الحياة المهنية والمعرفية، تواجه ثقافتنا الإسلامية تحديات كبرى، ومخاطر جسيمة، تهدد منطلقاتها ومرتكزاتها، تستدعي مراجعة معالمها وتصوراتها، لتنبعث برؤى جديدة ومنطلقات فاعلة ونشطة
الأمن بين السلطة والمعارضة
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
لا شك أن كل ممارسة سياسية سوية تستهدف تحقيق العدل كمبتغى قد نختلف في تفسيره وحدوده، ولكننا كبشر لا نختلف في معرفتنا بأن التوازن الاجتماعي والاستقرار السياسي لا يمكن أن يتحققا لمجتمع بشري حينما يفتقد العدل، وذلك لأن التوازن لا يغدو له أيّ معنى حينما يرتفع العدل أو يختفى من دنيا البشر وعلاقاتهم، ولذلك يشير الباري تعالى في هذا النص القرآني المبارك إلى القسط والعدل بوصفه الهدف المبتغى تحقيقه من وراء إرسال الرسل وإنزال الكتب فيقول: {لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}
صور من حقوق الإنسان في القرآن الكريم*
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
تُعدّ المرحلة الأُولى من بعثة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) ودعوته المباركة -والتي طالت ثلاث سنوات- من المراحل المجهولة نسبيًّا بين مراحل الدعوة الإسلامية. فالمصادر التاريخية والحديثية لا تذكر سوى القليل عن كيفية حدوث التحول الجذري في المسلمين الجُدد، وكيفية اعتناقهم للإسلام في تلك المرحلة.
البداء والإيمان بالله..
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
تمثل اللغة جسراً للوصول للمعاني، وبقدر ما يكون الإنسان قريباً من لغته يكون أكثر وعياً لمعانيها، لأن البعد عن اللغة قد يؤدي إلى أخطاء في فهم العديد من القيم والمبادئ والأحكام، وبالأخص في لغتنا العربية التي ارتبطت بالدين بشكل لا يمكن الفكاك منه، لذا فإن وعيها بشكل عميق يساعد في فهم قضايا الدين في بعديه التشريعي والعَقَدِيّ، والأمر المهم في قضايا الدين هو إدراك تصرف المشرع في نقل بعض معاني اللغة الأصلية إلى معان مختلفة قد تكون قريبة من معناها الأصلي وقد تكون بعيدة عنه.
جدلية الثابت والمتغير
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
يكثر في هذه الآونة الأخيرة الحديث عن نظرية الثابت والمتغير في إطار الجدل المستمر حول أحقية الأطروحات المختلفة للنهوض بالواقع المعاصر. ويأتي ذلك الحديث ليؤسس نظرية شاملة لما سيكون عليه التشريع الحاكم على مسيرة التطور، والنمو في المجتمع. لقد كانت للعلاقة بين الثابت والمتغير موقعية خاصة في الميدان الفكري منذ زمن بعيد. فقد عُني الفلاسفة بمسألة الربط بين الثابت من جهة، والمتغير من جهة أخرى. وقد حظيت هذه المسألة منهم بجهد وافر. وكذلك نجد تجلي هذه المسألة في عصر الوحي، حيث كانت بعض التشريعات تأتي تجاوباً مع الحاجات المستجدة، ومثال هذا القسم آيات «يسألونك» التي كانت تعالج مسائل ملحة في نظر الوحي.
الأمن من زاوية نظر فقهية
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
لأمن تشريعي وليس تكوينيًّا، إذ من المسلَّم به أن الله عز وجل بإمكانه تكويناً إحلال الأمن والسلام في الواقع البشري، لكن حكمته تعالى اقتضت أن تكون للإنسان مدخلية في صناعة ما حوله بفعله، ولذا كان الأمن تشريعيًّا بمعنى أن هنا لك جانباً من التشريعات الإلهية التي قررها الشرع بمجرد امتثالها من المكلفين تتحقق حالة الأمن، وهذا جلي في البيت الآمن حيث حرَّم على المُحرم في الحج والعمرة مثلاً قلع الشجر وصيد الطير وحمل السلاح، هذه التشريعات وأمثالها هي عبارة عن الأمن من الجهة التشريعية فهي مفتقرة إلى الفعل البشري إذن، وليس التكويني لوحده يناط به الأمن مع قدرته على ذلك.
شخصية الطفل
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
ن تفعيل العملية التربوية للطفل تعد من القضايا المهمة التي أولتها النصوص الدينية عامة والأحاديث النبوية خاصة عناية كبيرة؛ لما لهذه المرحلة من أثر بالغ في تكون الشخصية المستقبلية للطفل حيث يبدأ التبلور لهذه الشخصية في السنوات الأولى من عمره، والخط الذي تمهده الأسرة في هذه المرحلة بالذات يبقى راسخاً قويًّا في العقل الباطن للطفل يؤثر فيه من خلال منطقة اللاوعي لديه، فتكوّن منه شخصية قيادية متكاملة أو شخصية مهزوزة فاقدة للثقة بنفسها.
لكي نقتلع الإرهاب من الجذور
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
تشهد الساحة الإسلامية موجات متنوعة وشديدة من العنف والاحتراب الداخلي، وقد أضاف إلى ما نعاني منه لوناً جديداً من المشاكل والأزمات الداخلية خصوصاً وأنه التصق بصبغة الإسلام تارة، وبالصبغة المذهبية أخرى، فالقتل وسفك دماء الأبرياء والاعتداء على كل مقدس وانتهاك حرمة بيوت الله وهدم البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، كل ذلك باسم الإسلام وتحت ذريعة مقاومة المحتل وقواته الغازية، والتمكين لقيام دولة التوحيد، بل حتى تفجير المنائر التي يرتفع منها صوت التوحيد تكون هدفاً مشروعاً تحت تلك الذرائع.
من المحرر
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
يحاول هذا العدد (41) بتنوعه التطرق إلى جملة من الموضوعات الهامة، (الإرهاب، حقوق الإنسان، الأمن)، والتي ما زالت تشغل عقلية المثقف وذهنية القارئ على حد سواء. ففي افتتاحية العدد نقرأ: «لم تكن مشكلة الإرهاب بعيدة عن دائرة الضوء في معالجة الإسلام للمشاكل التي تحيط ببني البشر، فمنذ الأيام الأولى وقف الإسلام موقفاً حازماً ضد ظاهرة الإفساد في الأرض (الإرهاب).... -والذي- يعني المساس بحرمة وقداسة القيم والمساس بأمن وسلامة البشر والمقدسات بغض النظر عن مصدرها حاكماً أم محكوماً ضعيفاً أم قويًّا..». ولهذا تشير الافتتاحية إلى: «بعض الأفكار التي تحتاج إلى مراجعة وتوافق والتي يتمترس بها البعض لإضفاء شرعية الدين والجهاد والمقاومة على ما يقوم به..».