العدد (42) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م

مع صدور العدد (42) تكون المجلة قد دخلت عامها التاسع عشر، وبرغم العقبات التي تواجه المجلة من هنا وهنالك، إلاّ أن العزم ما زال قائماً بتقديم المادة الفكرية والثقافية المسؤولة، لتساهم مع القارئ والمثقف الكريم في إنماء الوعي الرسالي للنهوض بالمجتمع والأمة، فما زالت نظرة جملة من وسائل الإعلام قاصرة ومشوشة تجاه الدين الإسلامي، وما زالت الإساءة للمقدسات والرموز الدينية مستمرة، وكذا الأزمات السياسية والثقافية تعصف بالأمة، من هنا يؤكد رئيس التحرير في افتتاحيته؛ على: «أن الأزمات التي تعانيها الأمة تتمظهر في اختلال عام أصاب كل شيء»، وعليه فإننا: «نلحظ غياب قيم الاعتدال والرشد في إدارة الحياة». أما حول التطاول الإعلامي والإساءة للقرآن الكريم يشاركنا الأستاذ عبدالله صالح، ببحث يقرأ فيه (آراء اليهود والنصارى) حول القرآن الكريم، ليقف الإنسان الغربي على رأي علماء اليهود والنصاري في القرآن الكريم، لعله يعود إلى رشده وهداه.

  • معوقات التغيير الاجتماعي
  • أمتنا بين الانشطار والتماسك
  • الأمة.. والكراهية والتعايش بين الطوائف
تعاني الأمة منذ أمد بعيد أزمات متكاثرة في كل مجالات الحياة، مما يشكِّل عائقاً أمام نهضة حقيقية لأمة أُمرت أن تكون شاهدةً على أمم العالم أجمع، ويكمن السبب في أزماتها ومشكلاتها الحضارية إلى تُقهقر قيم القرآن الكريم وبصائره من تفكيرها وسلوكها وتعاملها مع وقعها.
لو افترضنا، على نحو التمثيل، أن عوائل غنية كانت تسكن في إحدى البنايات، ثم جاءت عائلة فقيرة وسكنت إلى جوارها في البناية ذاتها، فهل يا ترى أن مشاكل هذه العائلة ستبقى مقصورة عليها، أم أنها ستنتقل إلى العوائل الغنيّة أيضاً؟
محور الورقة قراءة سريعة لتفاعل لجهود الاستشراق مع الحراك الثقافي الحداثي المشرقي في زاوية محددة هي تاريخية النص القرآني، مع تلمُّس منابع القراءة التاريخية للنص القرآني في علوم القرآن على نحو الإشارة.
رغم الصعوبات التي تكتنف العمل الإسلامي في هذه الآونة فإن العمل يبقى الخيار الوحيد أمام المصلحين، لأن اعتزال الواقع يعني مساهمة ليست متواضعة في الوضع الراهن. ولكن هذا الاستمرار لا يكفي خصوصاً مع هذا التبدل المتسارع لواقع العاملين والساحة التي يعملون فيها
قديماً كان العلماء يمارسون الفقه باعتباره نوعاً من التفكير المبني على الأدلة الشرعية أو مصادر الاستدلال، وحين كان يمارس الفقيه هذه الطريقة يدخل في ممارسته العلمية والبحثية ما يسمى بالفقه الأكبر أي المعارف الإلهية وبحوث العقيدة
إلى اللذين تصوروا شخص الرسول كما صورته أفكارهم وأهواؤهم اللا إنسانية، الحاقدة.. إليهم نقدم هذه المقطوعة الأدبية.
إن ما يجري على امتداد رقعة العالمين العربي والإسلامي -في العقدين الأخيرين من القرن العشرين- ما هو إلاّ إرهاصاتٌ متنوعة الصور والمشاهد، تعبّر جميعها عن حقيقةٍ واحدةٍ تقول: إن مطالع نور الإسلام قد ألقت بأشعتها الأولى في أرجاء المعمورة، وأن البشرية بدأت تحس بالدفء والنور تحت ظلال هذه الأشعة، وباتت تنتظر هذا الدين الذي لا بديل عنه لسعادة وأمن البشرية، وأن المعادلة الآن قد أسفرت عن الحقيقة التي لا محيص عنها، فإنه إما الإسلام أو لا سلام ولا أمن على الأرض.
أقامت أكاديمية العلوم والثقافة الإسلامية التابعة لحوزة قم العلمية مؤتمراً دوليًّا عن العلامة الشيخ محمد جواد البلاغي (قدس سره) في مدينة قم المقدسة يومي 13 و 14 من فبراير 2008م، الموافق 5 و 6 من صفر 1429هـ.
تحت عنوان: (كتب المقاتل ودورها في التعريف بالنهضة الحسينية) أقامت دار الإمام الحسين للبحوث والدراسات، موسمها الحسيني الثقافي الأول، وعلى مدى ست ليالٍ، من ليالي شهر محرم الحرام، 3 - 8 من محرم 1429هـ.