العدد (40) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م

ما زالت دعوة الطائفية البغيضة -قائمة- يؤكدها ويطرحها الإعلام غير المسؤول، فالتطاول على شخص العلماء، وكفاءات الأمة، تؤكد لنا ضرورة حضور المثقف الرسالي لتوعية الأمة بخطر هذه الثقافة البغيضة، وحول هذه الدعوات وضرورة نقدها والتصدي لها، نقرأ في افتتاحية العدد أن: «الاستعمار والأنظمة السياسية، وتأصيل قيم الاستبداد، كلها ساهمت وبشكل واضح في تشكيل الأزمة الطائفية...» وللخروج منها فإن: «الأمة مدعوة الآن أكثر من أي وقت مضى لتفحص عقيدة أهل البيت(عليهم السلام)... وليكن ذلك من خلال إعمال العقل والفكر وليس التخويف والتشويه والكبت وقمع الرأي.. ولأن الفكر والمعرفة أكثر قدرة على تحقيق التقارب والتآلف بين أبناء الأمة»، كما يقرأ رئيس التحرير وبمراجعة نقدية واقع (الدين والطائفية والأمة)، وفي السياق نفسه يقدم لنا الزميل صادق الموسوي قراءة تبحث عن نهايةٍ لنفق الطائفية.

  • معوقات التغيير الاجتماعي
  • أمتنا بين الانشطار والتماسك
  • الأمة.. والكراهية والتعايش بين الطوائف
المتأمل في الأحداث التي تقع في عصرنا الراهن يخرج بنتيجة أن النخب السياسية والفكرية لا تقرأ التجارب بشكل صحيح، ومن المهم جدًّا لكل أمة تطمح للرقي الحضاري أن تكون قادرة على وعي المتغيرات وقراءة تجارب الفشل والنجاح، وما لم تصبح قراءتنا لتاريخنا وواقعنا وفق أسس موضوعية بعيدة عن التحيز والتعصب فإن نتائجها تكون خاطئة، بل وفي كثير من الأحيان مدمرة لمنجزاتنا ومكتسباتنا التي تراكمت عبر أجيال عديدة.
الديانات السماوية حقيقة قائمة لا يمكن التنكُّر لها. واختلافها في التفاصيل أمر واقع لا يمكن تجاهله. والسؤال هو: مادام الأمر كذلك فهل لابد أن يتجه اتباع الديانات نحو الصراع، ومن ثم محاولة إلغاء الآخر؟ أم أن هنالك حلًّا آخر؟
من المهم جداً لمعالجة أزمات واقعنا المعاصر أن نسترشد بكتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة الطاهرين (عليهم السلام)، فليس ما نعانيه اليوم من أزمات ومشاكل جمة في كل مفاصل حياتنا بجديد، بل يمكننا القول إن المشكلات ذاتها التي تعرضت لها الأمة في تاريخها هي اليوم تعاود الظهور مع تغير الأسماء، وأبرز تلك الأزمات هي الفكر الطائفي الذي أخذ يمارس دوراً سلبيًّا في تعميق الفجوة بين أبناء الأمة الواحدة.
يبدو أن زخم الحوارات والجدل الفقهي والمؤتمرات حول الطائفية بالرغم من كثافته ما زال خافتاً، وفكرة التقريب بين المذاهب قدمت كل ما لديها دون نتيجة تذكر منذ ولادتها قبل أكثر من نصف قرن.
يجمع بين الكاتبين (صداقة) عمرها 30 عاماً يقولان إن أساسها القيم الإنسانية ومبادئ الثورة الفرنسية، وقد كتب أشقر الفصول الثلاثة التي تحلل الوضع اللبناني والمنطقة قبيل عدوان تموز 2006، فيما كتب الآخر الفصل الرابع وهو الأكبر والأهم كونه يعالج الحرب وتداعياتها السياسية والأمنية لكن من داخل الكيان الصهيوني.
لم يكن من الممكن لروّاد النهضة الأوروبية في القرن الخامس عشر الميلادي أن يكسروا قيود الجهل والتخلّف، ما لم يقضوا بشكل حاسمٍ ونهائي على الحلف (غير المقدّس) بين الملوك والكنيسة، ومن هنا كان تسجيل التاريخ لذلك الشعار الذي رفعته الثورة الفرنسية: «اشنقوا آخر الملوك بأمعاء آخر القساوسة».
كُتبت لمرور عامٍ حالك.. على فاجعة سامراء بتفجير القباب العسكرية الطاهرة.
تحت شعار (الفتنة الطائفية هدم لمنجزات الوطن والأمة) أقيم في: 4/ 2/ 1428هـ الموافق: 20/ 2/ 2007م، مهرجان خطابي وذلك على صالة الصفا بمدينة صفوى شرق العربية السعودية، بحضور لفيف من علماء المنطقة الشرقية والخليج بكافة أطيافهم واتجاهاتهم المرجعية والفكرية. كما حضره العديد من الوجهاء والإعلاميين والشخصيات المعروفة على مستوى المنطقة.
أقيم في مدينة سيهات شرق العربية السعودية، بحسينية الإمام المنتظر (شاخور)، مهرجان: (الفقيه المثقف).. تكريماً للعلامة الدكتور عبدالهادي الفضلي واحتفاءً به، وذلك يوم الخميس 20 محرم الحرام 1428هـ، الموافق: 8 فبراير 2007م. شارك فيه العديد من الشخصيات العلمية والفكرية، والثقافية الاجتماعية، بدأ المهرجان التكريمي، بآيات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ الأستاذ السيد عدنان الحجي.
يحسب البعض ممن هداهم الله حيناً من الدهر أنهم معصومون عن الضلال!!. يسيرون وعلى أكتافهم تتلألأ نجوم الجهاد، هي بقايا أزمنة ماضية، فيخاطبون الناس من عليائهم بكل الأساليب التي اكتسبوها حينما كانوا مستمعين جيدين ومؤمنين، أن فوق كل ذي علم عليم.