العدد (39) السنة 17 - 1427هـ/ 2006م

إن الدعوة إلى ثقافة الطائفية البغيضة، جزء لا يتجزأ من دعوات الثقافة الشيطانية، التي ترسم ملامح التفرقة والتجزئة، والتناحر، وهذه الدعوة التي انطلقت مؤخراً إنما تخدم مصالح العدو، وتنظر إلى المصلحة التي لا ترى إلا الذات، وإقصاء الآخر، وبث فتاوى التكفير، كلها جاءت لتحارب التعددية، والوحدة. وعلى الأمة أن تعي خطر هذه الثقافة، من هنا يشاركنا الشيخ ناجي زواد بدراسة (الطائفية رائدة المنهج الصدامي)، حيث قال فيها: «لقد عانت الأمة المسلمة طوال حقبها التاريخية المنصرمة من النزاعات الطائفية التي كانت ولم تزل تغرق الواقع بالظواهر والعلل المستعصية، وتلغم ساحتها بالوسائل والآليات التي تصعد من وتيرة التشنجات الداخلية، لتعم الفوضى والخلافات في شتى ميادينها وأروقتها المهمة والمؤثرة».

  • معوقات التغيير الاجتماعي
  • أمتنا بين الانشطار والتماسك
  • الأمة.. والكراهية والتعايش بين الطوائف
الشِّعر هو -في أحد جوانبه- عبارة عن المبالغة، ومن دون المبالغة يفقد الشعر امتيازه على النثر، كما يفقد جاذبيته. المبالغة في المدح والذم. المبالغة في الدفاع والهجوم. المبالغة في وصف ظاهرة أو شخص إيجاباً، أو نعته سلباً. المبالغة في الحب والبغض. المبالغة في القبول والرفض. المبالغة في الولاية والبراءة. المبالغة في العبادة أو الشرك.