خـلفـاء النـبي (صلى الله عليه وآله وسلم): في ظل شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
كتبه: أسرة التحرير
العدد (43) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م
التعليقات: 0
القراءات: 2188

خـلفـاء النـبي (صلى الله عليه وآله وسلم): في ظل شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد

المؤلف: السيد علي رضا واسعي.

الطبعة: الأولى، 1429هـ/2008م. (405 صفحة).

الناشر: أكاديمية العلوم والثقافة الإسلامية، قم المقدسة، إيران.

يناقش الکتاب بالاستناد إلي المصادر القديمة والمتقدمة دور الخلفاء الراشدين في البلاد الإسلامية،

يشرح الکتاب عبر ستّة فصول الأحداث الخاصة برحلة الرسول الکريم (صلى الله عليه وآله وسلم) حتي عصر الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) وذلك نقلاً عن شرح النهج لابن أبي الحديد.

عناوين فصول الکتاب هي:

- في خضم رحلة الرسول الکريم (صلى الله عليه وآله وسلم).

- اجتماع السقيفة ومسألة الخلافة.

- خلافة عمر بن الخطاب.

- خلافة عثمان.

- عصر خلافة الإمام علي (عليه السلام) وعملية المصالحة.

ويختم المؤلف كتابه مستعرضاً سيرة أهل البيت (عليهم السلام) مشيراً للأسباب والعوامل التي تقف وراء الحروب الثلاث التي خاضها الإمام علي (الجمل، صفين، النهروان).

الأصول الفقهية للحكومة

إعداد: رضا إسلامي.

الطبعة: الأولى، 1429هـ/2008م. (300 صفحة).

الناشر: أكاديمية العلوم والثقافة الإسلامية، قم المقدسة، إيران.

يسعى هذا الكتاب إلى الإجابة عن الأسئلة التي تتعلّق بأصول الفقه الحكومي وبالاستناد إلى محور «اللوازم والملزومات الخاصة بتلبية الفقه للقضايا الجديد».

يستعرض الكاتب في كتابه آراء أربعة من علماء من الحوزة العلمية هم: آية الله معرفة، آية الله مؤمن، الشيخ ميرباقري والشيخ صرامي، وذلك في إطار الحوارات حيث يستهله بدراسة تحليلية لهذه الحوارات.

الفصل الأول حوار مع الشيخ صرامي مدير لجنة المسائل الفقهية والحقوقية في معهد الفقه والحقوق التابع لأكاديمية العلوم والثقافة والإسلامية.

يقوم -هذا الحوار- بتبيين ماهية الفقه الحكومي ومكانته في التصنيف الفقهي، ويتابع فيشرح ماهية علم الأصول، وموقعه في الفقه الحكومي.

في الفصل الثاني حوار مع آية الله محمد هادي معرفة تناول المحاور التالية: أصول وضوابط الفقه الحكومي، معايير الحجية وضوابط إصدار الفقه الحكومي ومخالفة المكلفين للفقه الحكومي.

الحوار الثالث مع آية الله مؤمن وقد طرح آراءه ضمن العناوين التالية: تعريف الحكم الحكومي وقواعد معرفته، العلاقة بين الحكم الحكومي مع سائر أقسام الحكم، معيار حجية الأحكام الحكومية، ضوابط تشخيص المصلحة ومتطلبات الفقه الحكومي أي الفقه السياسي.

ختام الحوارات كان لقاء مع السيد مهدي ميرباقري مسؤول معهد العلوم الإسلامية في قم المقدسة، وبعد أن يبين ماهية الحكم الحكومي وأبعاد البحث يتناول أسس حجية الحكم الحكومي ويشير إلى دور الإرادة والتعبد في فهم الحجية.

يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة حوارات فقهية، الحقوق والمجتمع، والأصول الفقهية للحكومة، من تصنيف الشيخ رضا إسلامي.

ببليوغرافيا عاشوراء: عرض ونقد

المؤلف: السيد عبدالله الحسيني.

الطبعة: الأولى، 1429هـ/2008م. (360 صفحة).

الناشر: أكاديمية العلوم والثقافة الإسلامية، قم المقدسة، إيران.

يتناول الكتاب واقعة عاشوراء في التاريخ الإسلامي ومن زوايا مختلفة، ويطرح أسئلة عديدة ومن أهمّها مدى وثاقة المعطيات التاريخية لتلك الواقعة.

الكتاب الحالي هو في الحقيقة دراسة نقدية للمصادر المتعلقة بعاشوراء، يجيب خلالها عن الاستفهامات التي تثار حول تلك المصادر ليفتح المؤلف بذلك آفاقاً رحبة أمام الباحثين العاشورائيين.

يقع الكتاب في فصول ثمانية، في الفصل الأول (نظرة في مصادر عاشوراء) يتناول الرواة الأوائل لواقعة عاشوراء مع الإشارة إلى مسيرة كتب المقاتل.

في الفصل الثاني (تقارير تاريخية) يناقش المؤلف خصائص ثلاثة مقاتل لواقعة عاشوراء مع رواتها، وهذه المقاتل هي مقتل أبي مخنف ومقتل ورواية الحصين ورواية أبي مشعر.

في الفصل الثالث (تقارير علم الرجال) يبحث فيه المؤلف تقريرين للواقدي وابن سعد، وجاء فيه: «أهم التقارير لواقعة كربلاء رواية محمد بن عمر بن واقد الواقدي. وممّا يؤسف له أنّ أصل الرواية مفقود وما هو موجود هو نسخة مبعثرة أوردها ابن سعد في كتابه الطبقات الكبرى.

أمّا الفصل الرابع فيتناول (التقارير المحرّفة) حيث يوجّه المؤلف النقد إلى ثلاث روايات هي رواية عمار الدهني والأمالي للشيخ الصدوق ومقتل جابر الجعفي.

الفصل الخامس وعنوانه (تقارير قصصية) يضمّ 14 رواية عن واقعة عاشوراء مع التعريف بها وذكر خصائصها وهي عبارة عن: الفتوح بن الأعثم، مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي، المقتل المنسوب إلى أبي مخنف، روضة الواعظين، مناقب آل أبي طالب، اللهوف، مثير الأحزان، كشف الغمّة، تذكرة الخواص، الفصول المهمة، روضة الشهداء، تسلية المجالس، وينابيع المودة.

في الفصل السادس يسرد المؤلف بعض التقارير عن عاشوراء والتي يسمّيها بـ(التقارير الخيالية) ويستعرضها كما يلي: نور العين في مشهد الحسين (عليه السلام)، الرواية المنسوبة إلى جابر الجعفي، دلائل الإمامة، منتخب الطريحي، وأسرار الشهادة.

وفي الفصل السابع جمع المؤلف التقارير الجامعة والشاملة لعاشوراء مثل: بحار الأنوار، العوالم للحسين (عليه السلام)، ناسخ التواريخ، نفس المهموم، مع الركب الحسيني من المدينة إلى الشام، وتاريخ الإمام الحسين (عليه السلام) (موسوعة الإمام الحسين).

في الفصل الأخير يبحث المؤلف في (تحريف عاشوراء: الأسباب والدوافع) ويسبر الأسباب السياسية والعقدية والفكرية والاجتماعية والثقافية لهذه التحريفات.

سيرة سيد الأنبياء والمرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): جامع المحامد كلها

المؤلف: رسول جعفريان.

الطبعة: الأولى 1428هـ/2007م (878 صفحة).

الناشر: دار الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، بيروت - لبنان.

في لحظة من الزمن تغيّر مجرى التاريخ رأساً على عقب وبشكل لم يشهده من قبل، وذلك عندما صدع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) برسالة الإسلام، حاملاً بصائر الوحي، وناشراً لغمائم الرحمة، ومعبِّداً طرق الهدى وسبل الرشاد.

وفهم هذه اللحظة التاريخية، ومعرفة تفاصيلها، ودراسة شخصية قائده وقيميه تعتبر مسألة بالغة الأهمية للعقلاء من الناس، وواقع التاريخ الفكري والثقافي أكد هذه المسألة من خلال الأعداد الغفيرة من الكتب التي أُلفت حول النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيرته.

ولكن في الوقت نفسه تعتبر مسألة حرجة ومعقدة على مستوى الدخول في التفاصيل، لأننا نتحدث عن أكثر من ألف سنة سابقة، وعن حدث بهذا الحجم، وعن محاولات كبيرة وواسعة لتشويه تلك الصورة الناصعة.

والكتاب الذي بين أيدينا محاولة من مؤرخ عرفت مهارته التدقيقة والتحقيقية، وسعة اطلاعه في مختلف شؤون الحياة عموماً، والتاريخ خصوصاً، فقد ابتدأ كتابه هذا بمدخل عن أساس علم للتاريخ عن العرب والمسلمين وكيفية نشأته، ثم وبدراسة نقدية بالغة الأهمية عن مصادر السيرة النبوية، ثم تحدث عن عصر ما قبل الإسلام؛ أي الجاهلي، ثم عن بدايات الإسلام من ابتداء الوحي، وأوضاع مكة، ومروراً بمواجهات قريش، إلى تحول مركز الإسلام والدعوة إلى المدينة المنورة، وانتهاءً بوفاة سيد الأكوان.

وما يتميز به الكتاب هو تحقيق مؤلفه وتدقيقه في تفاصيل الأحداث، وروحه التحليلية التي لا تكف عن الأسئلة والبحث والنبش، التي يبعث على الإعجاب.

قادة الفكر الديني والسياسي في النجف الأشرف

المؤلف: د. محمد حسين علي الصغير

الطبعة: الأولى، 1429هـ/2008م. (314 صفحة).

دار النشر: مؤسسة البلاغ - دار سلوني.

يقرأ الكتاب حياة بعض أعلام وقادة النجف الأشرف، الذين ساهموا بعلمهم وجهادهم في تأسيس منابع الوعي الحضاري، محاولاً سبر غور شخصياتهم الدينية والفكرية والجهادية، مقدماً بذلك نموذج القدوة الدينية، والانفتاح والنضج السياسي، لتكون نبراساً -وكما أشار المؤلف في مقدمة كتابه-: «للآخرين، وتهيئة الأسباب لإسعادهم وتحقيق آمالهم في المواطنة والحياة الحرّة الكريمة».

جاءت دراسات المؤلف لشخصيات الكتاب، مكونة -بحسب قوله-: «ممن سمع عنه وكأني أراه من الراحلين، وممن رآه وكأنه يقرؤه، وممن قرأه وكأنه يلمسه، وممن يعرفه وكأنه أدركه من المعاصرين».

وقد جاءت عناوين الكتاب مُبينة لسمات هؤلاء القادة، موزعة بحسب الدور الريادي الذي ميز شخصياتهم، وهم:

- السيد محمد سعيد الحبوبي... قائداً.

- الشيخ محمد جواد البلاغي... مُنَظّراً.

- الشيخ محمد الحسين الغروي النائيني... رائداً.

- الشيخ عبد الكريم الجزائري... مجاهداً.

- السيد حسين الموسوي الحمّامي... حوزويًّا.

- السيد عبد الله الموسوي الشيرازي... جريئاً.

- الشيخ محمد رضا الشبيبي... وطنيًّا.

- السيد محمد الحسيني الشيرازي... موضوعيًّا.


ارسل لصديق