ســاحل القرامـــطة: دراسة تاريخية لقرامطة هجر 281 - 378هـ
كتبه: أسرة التحرير
العدد (42) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م
التعليقات: 0
القراءات: 2674

ســاحل القرامـــطة: دراسة تاريخية لقرامطة هجر 281 - 378هـ

المؤلف: حسين بن حسن آل سلهام.

الطبعة: الأولى، 1429هـ/ 2008م، (519 صفحة).

الناشر: كيوان للطباعة والنشر والتوزيع، سوريا.

حاول الكاتب في كتابه سبر أغوار تاريخ قرامطة هجر، وذلك للكشف عن الغموض والتشويه الذي لحق بتاريخهم. ولقد تمحورت دراسة الكاتب ما بين (281هـ، وحتى 378هـ) من تاريخ القطيف والأحساء والبحرين، والتي عرفت بمنطقة (البحرين قديماً)، وقد جاء الكتاب في عشرة فصول.

والكتاب يعتبر أول دراسة تاريخية شاملة حول قرامطة هجر، فقد حاول الكاتب التركيز على جميع جوانبهم الحياتية واليومية والعسكرية، مركزاً على بعض الزوايا التي كانت محل خلاف أو تشويه، ولعل من أبرز الزوايا التاريخية التي كثر حولها الجدال (الحجر الأسود)، فقد أفرد الكاتب بحثاً مطوَّلاً لمناقشة صحة ما يُشاع عن اقتلاعه وجلبه لهجر، حيث ناقش الأدلة مناقشة علمية مستفيضة.

كما ناقش الكاتب حقيقة مذهب القرامطة. كما استفاضت أبحاث الكتاب حول دور بدو الأعراب وحقيقة تعاونهم مع القرامطة ومساندتهم، وكذا عن دورهم الكبير في خراب منطقة هجر، ثم عن دور أهالي هجر في الثورة على القرامطة.

العنف الأسري: قراءة في الظاهرة من أجل مجتمع سليم

المؤلف: كاظم الشبيب.

الطبعة: الأولى 1428هـ/ 2007م (182 صفحة) وسط.

الناشر: المركز الثقافي العربي، بيروت -لبنان.

إن الإنسان المعاصر يتنفس في جو من الأخبار والصور العنيفة، ويسبح في بحر من الضغوطات التي تنعكس على حياته اليومية، وأول ما تنعكس على المحيط القريب (الأسرة).

بحوث الكتاب تتمحور حول الوقاية من العنف الأسري، فيركز على العلاج الوقائي للأسرة والمجتمع كي لا يقعا في براثن العنف بكل أنواعه، وعلى بناء السلم الأسري، لتأسيس ثقافة سليمة في المجتمع، بما ينعكس على الوطن إيجابيًّا وتنمويًّا.

كما يحاول الكاتب الإجابة عن بعض التساؤلات المتعلقة بالعنف الأسري، من قبيل:

- هل العنف الأسري ظاهرة أم لا؟.

- هل العنف الأسري جزء من الموروث الاجتماعي والثقافي؟ أم هو نتاج ظروف سياسية واقتصادية؟ أم هو مزيج من كل ذلك؟.

وغيرها من التساؤلات التي هي بحق بحاجة إلى دراسة جادة من الباحثين والمختصين، وذلك للخروج من دوامة العنف، وللنهوض بالواقع الأسري للمساهمة في إنماء الواقع الاجتماعي والثقافي.

دراسات في تفسير النص القرآني: أبحاث في مناهج التفسير

المؤلف: مجموعة من الباحثين.

الطبعة: الأولى 1428هـ/ 2007م (384 صفحة) وسط.

الناشر: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي؛ بيروت - لبنان.

استقراء الساحة الإسلامية في تعاطيها مع القرآن الكريم يكشف عن عدة توجهات في هذا المضمار، إذ بعضها تقليدي صرف يهتم بالقرآن الكريم لأنه أهم مصدر ثقافي - تشريعي، والبعض الآخر ينطلق من منظور كلامي دفاعي عن الدين الإسلامي في قبال المشككين بالقرآن، والآخر ينطلق من بُعد نفسي - اجتماعي يحاول من خلاله أن يبرز حضوراً فعليًّا له في الوسط القرآني لحساسيات مذهبية.

لكن التيار الأقل في تعاطيه مع القرآن الكريم هو ذلك الذي ينطلق من الفعل لا من رد الفعل، أي ذلك الذي يؤمن بالقرآن مشروعاً حضاريًّا حقيقيًّا للأمة، وبالتالي يضعه في الموضع الصحيح ثقافيًّا - تشريعيًّا - أصوليًّا، ويحاول من خلال ذلك قراءة الواقع المعاصر وتأويل القرآن على إيقاعه اليومي.

في هذا الإطار يطل علينا مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي بسلسلة من الدراسات القرآنية التي يمكن تصنيفها في خانة (الأقل) في الساحة الإسلامية، إذ ينطلق المركز في هذا الجانب من الاهتمام بالقرآن الكريم كفعل حضاري للأمة.

والكتاب الذي بين أيدينا يعالج مفردة (مناهج التفسير) ضمن الدراسات القرآنية، وذلك من خلال اثنتي عشرة دراسة، وهي كالآتي: العودة إلى القرآن بوصفه مرجعية لإنقاذ الأمة (نجف علي ميرزائي)، الهرمنيوطيقا وعلم التفسير.. بحث مقارن (محمد بهرامي)، التفسير العلمي للقرآن (محمد علي رضائي الأصفهاني)، دور المنهج في عملية التفسير (السيد محمد مصطفوي)، آفاق التفسير الموضوعي في القرن الهجري الأخير (السيد إبراهيم سجادي)، التفسير الموضوعي.. مقارنات بين السيد الصدر وآخرين (زين العابدين البكري)، مبادئ تفسير النص المقدس.. تجربة في ظلال القرآن (السيد حيدر علوي نجاد)، لمحات من منهج القرآن التعبيري (السيد محمد المصطفوي)، إسماعيل الصدر حلقة أخرى في التفسير الإصلاحي (خالد توفيق)، دور العقل وموقعه.. دراسة مقارنة في أربعة تفاسير معاصرة (علي رضا عقيلي)، التفاسير القرآنية المعاصرة.. قراءة في المنهج (حسن السعيد)، معاني القرآن على ضوء علم اللسان (د. رالف غضبان).

دراسات في تفسير النص القرآني: التأويل والإفهام القرآني

المؤلف: مجموعة من الباحثين.

الطبعة: الأولى 1428هـ/ 2007م، (344 صفحة) وسط.

الناشر: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، بيروت - لبنان.

التأويل وفهم القرآن الكريم وحقل الدلالة وكل ما يرتبط بالمعنى.. بات اليوم ومنذ عقود متوالية محل نظر وتأمل على يد فلسفات اللغة الحديثة والمعاصرة، وبحكم غنى وأهمية حقل الدلالة في المجال الإسلامي، وواقع التجاذب الغربي - الإسلامي، وعولمة الكرة الأرضية.. فإن الحوار - وبسخونة - بين هذه الفلسفات اللغوية وخلفيات الفلسفية والأيديولوجية ومفكري الإسلام وعلمائه كان نتيجة حتمية، إلا أن مستويات هذه الحوارات كانت ولا تزال متفاوتة ومختلفة.

وبحكم قداسة النص القرآني في العقلية الإسلامية فإن أي محاولة لاستعمال هذه المناهج اللغوية لن يمرّ بسلامة ومن دون تشريح بل وتشريح مفصل.

وفي هذا الإطار فإن ما يسمى بـ(آليات التأويل).. وغيرها من المناهج كانت في الآونة الأخير محل نظر الباحثين بشكل خاص.

والكتاب الذي بين أيدينا يعكس قسماً من هذا الحوار، وتأتي فصوله على الشكل التالي: الأفهوم القرآني.. ونظريات تشكل الخطاب (السيد محمد المصطفوي)، فهم النص الديني.. رؤية على ضوء المدرسة التفكيكية (محمد رضا إرشادي)، فلسفة مرجعية القرآن في تشكيل المعرفة الدينية.. تأملات لتطوير علم الأصول (الشيخ نجف علي ميرزائي)، مبدأ شمولية القرآن وإحاطته: المعنى والدلالات والإشكالات (محمد على أيازي)، مدخل إلى التأويل الصوفي للقرآن (الشيخ خنجر حميّة)، منهج التأويل وعلم الدّلالة (د. حسن الجابر)، الدرس القرآني وتجاذبات المناهج (حيدر حب الله)، المرجعية الشاملة للقرآن الحكيم (السيد منذر الحكيم)، سرّ العمق القرآني.. قراءة في الّنظريّات الدّلالية والمدلولية (موسى الصدر).

علموا أولادكم حب الإمام الحسين (عليه السلام)

المؤلف: الحسين أحمد السيد

الطبعة: الأولى: 1429هـ/ 2008م. (324 صفحة). وزيري.

الناشر: دار العلوم للطباعة والنشر والتوزيع. لبنان - بيروت.

هذا الكتاب (علموا أولادكم حب الإمام الحسين (عليه السلام)) هو ضرورة حضارية، وتربوية لننقذ أبناءنا في هذا العصر الرهيب فعلاً.

تكالبت الدنيا علينا وأول وأعز ما يريدون منا هم أولادنا من هذه الأجيال الشابة، فحاولوا الاستيلاء عليهم بكل وسيلة مغرية، وبكل أسلوب دنس. والمؤلف لا يرى منقذاً لنا جميعاً من هذا الضياع إلا الإمام الحسين (عليه السلام) وثقافته الطاهرة المنقذة. وأول هذا الطريق هو المعرفة وبالتالي الحب العميق حتى الجنون والوله بالمولى أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).

والكتاب هو عبارة عن خواطر عاشورائية وهموم حياتية كتبها المؤلف خلال أيام عاشوراء، فجاءت أدبية وعفوية الخاطر بالإجمال، خالية من التكلف والتصنع.

والكتاب جاء في ثلاثة فصول بعد المقدمة التي كتبت بجوار السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليه السلام):

1- في الحب والمحبة كظاهرة.

2- حب الإمام الحسين (عليه السلام) منابعه ومصادره.

3- علموا أولادكم حب الإمام الحسين (عليه السلام) وثماره علينا جميعاً.

فالكتاب ناتج عن معاناة حقيقية في مجتمعاتنا، وهي تحتاج إلى الكثير من الأبحاث والدراسات التكتيكية والاستراتيجية لمواجهة هذه الهجمة الشرسة جدًّا علينا، والتي تريد أن تستأصلنا من جذورنا إذا لم نعد إلى الثقلين (الكتاب الحكيم، والعترة الطاهرة) لرسم مشروع إنقاذ عملاق لأمتنا الإسلامية المباركة.


ارسل لصديق