معالم الحضارة الإسلامية
كتبه: أسرة التحرير
العدد (41) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
التعليقات: 0
القراءات: 3752

معالم الحضارة الإسلامية

المؤلف: سماحة المرجع آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي

الطبعة: الثانية 1427هـ /2006 م (195ص)

الناشر: انتشارات محبي الحسين (عليه السلام)

يعتبر مؤلف الكتاب سماحة السيد المدرسي أحد الرواد الجادين الذين حملوا على عاتقهم انتشال هذه الأمة من الهوان والانحطاط بعد أن كانت في عز وتقدم.

والكتاب -معالم الحضارة الإسلامية- عبارة عن سلسلة من الدروس ألقاها سماحته تهدف توجيه الأمة ودفعها إلى الحضارة المنشودة.

وقد جمعها القسم الثقافي في مكتب سماحته في طهران ضمن كتيب ضم عدداً من الفصول.

ففي الفصل الأول تحدث سماحته عن الدين والحضارة وأكد أن الدين الإلهي الصحيح لا يمكن أن يكون عائقاً أبداً لحضارة الأمة، فإن كانت هناك عوائق فهي بسبب التحريفات التي نالت من الدين، مفنداً النظريات التي تهدف إلى إبعاد الدين عن مفهوم الحياة السامية، مثبتاً أن أسس الحضارة هي في القرآن الكريم بل إن أسس الحضارة وبصائرها وضمانها في القران الكريم.

الفصل الثاني: التأكيد على مجموعة من القيم الإلهية وبيانها، التي هي ركيزة سلوك وقيام كل حضارة.

الفصل الثالث: ركز سماحته على بعض القيم التي صعدت من خلالها الحضارة الإسلامية وعليها قامت.

الفصل الرابع: المقارنة بين الحضارة الإسلامية وغيرها من الحضارات والمدنيات.

الإمام الحسين (عليه السلام): في أدب البنود العربية


ضمن إصدارات دار الإمام الحسين (عليه السلام) للبحوث والدراسات، صدر حديثاً كتاب «الإمام الحسين في أدب البنود العربية» للشيخ محمد عيسى آل مكباس البحراني.

والإصدار عبارة عن كتيب يبين فيه آل مكباس ما تعرض إليه أصحاب البنود العربية واستلهموه من الحسين وثورته، إذ نال الإمام مكاناً في هذا الأدب الرائع.

وكما يذكر المؤلف في إطلالة كتيبه أن الحسين (عليه السلام) لم ينل مجالاً واسعاً في النفوس فحسب بل نال تجذراً في كل أعمال البشرية، فلا تجد فنًّا من الفنون إلا وللحسين (عليه السلام) فيه نصيب.

ما هو البند العربي؟

يجيبنا الشيخ آل مكباس على ذلك بقوله: «سؤال لطالما سأله الكثير، وما ذاك إلاّ لمجهولية هذا النوع من الفن العربي القديم، وسوف نتعرض لتعريفه باختصار، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى كتابنا «أدب البند» ففيه ما يوقفه على البنود العربية.

البند: نوع من الشعر بين النظم والنثر، ويأتي عادة على وزنين من البحور: بحر الهزج وبحر الرمل، وقد يأتي منهما معاً.

بحر الهزج وزنه:

على الأهزاج تسهيل

مفاعيلن مفاعيلن

فالهزج نوع من الغناء الخفيف الذي يرقص عليه ويمشى بالدف والمزمار فيطرب، وهذا النوع هو غناء الحفلات عند عرب الجاهلية، وكانوا يختارون له بحر الهزج لانه يساعد على الحركة.

بحر الرمل وزنه:

رمل الأبحر ترويه الثقات

فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

قيل: إن الرمل نوع من الغناء.

زمان ظهور البند

من يطالع كتب الأدب والدواوين الشعرية ويرى الذين كتبوا في البند يخرج بنتيجة وهي أن هذا النوع من الأدب المنسي كان في الفترة ما بين القرن الحادي عشر والقرن الرابع عشر، وقد كان هذا النوع من الأدب متداولاً في منطقة الحويزة من إيران والبحرين والعراق ومن ثم انتشر».

ثم يستعرض الشيخ بعض رواد هذا الفن، مع نماذج من أشعارهم في هذا الفن، مثل: السيد باقر بن هادي القزويني، حسين ابن علي الفتوني، عبدالله الوائل الأحسائي، السيد علي بليل الموسوي الدروقي، موسى ابن حسن الأحسائي.

والجدير بالذكر أن دار الإمام الحسين (عليه السلام) قد أصدرت عدة إصدارات، الأول: كان للشيخ محمد العليوات، تحت عنوان «الخطبة المكية للإمام الحسين (عليه السلام) - قراءة في الخطاب الحسيني»، والثاني: «عندما يتكلم الإباء» - «خطبة الإمام الحسين (عليه السلام) لأهل الكوفة» للسيد زهير العلوي، والرابع: «نهج الإصلاح - قراءة في الخطاب الإصلاحي للإمام الحسين (عليه السلام)».

فن التنشئة الأسرية

المؤلف: الشيخ محمد العليوات

الطبعة: الأولى 1427هـ - 2006م (38ص من الحجم الصغير)

الناشر: مركز البيت السعيد

قراءة من منظور تربوي لوصايا (لقمان) الحكيم العشر الواردة في السورة القرآنية المسماة باسمه، وقد حاول المؤلف استيحاء الأفكار المقدمة من هذه الوصايا العشر من خلال الآيات وظلالها.

الخطاب الإسلامي.. إلى أين

حورات: وحيد تاجا

الطبعة: الأولى 1427هـ- 2006م (494ص)

جمع نخبة من المفكرين حول تداعيات 11 أيلول سبتمبر 2001 والخطاب الإسلامي اتجاهها ومدى تأثيره، وقد حاور معد الكتاب وحيد تاجا 19 شخصية مختلفة الهويات من مفكرين وكتّاب وحركيين ودعويين من عدد من البلاد الإسلامية الذين قدموا رؤيتهم بعد أن سئلوا عما إذا كانوا قد استطاعوا تشخيص ما يحدث من تغيرات بعد الأحداث المذكورة وتحليلها وصولاً إلى ما يترتب على ذلك من نتائج، والكيفية التي يمكن بها مواجهة هذه النتائج أو الحد من سلبياتها على العالمين العربي والإسلامي فضلاً عن العالم كله.


ارسل لصديق