دور العقل في تشكيل المعرفة الدينية
كتبه: أسرة التحرير
العدد (40) السنة 18 - 1428هـ/ 2007م
التعليقات: 0
القراءات: 2343

دور العقل في تشكيل المعرفة الدينية

المؤلف: الشيخ مالك مصطفى وهبي العاملي

الطبعة: الأولى 1426هـ/ 2005م (303ص)

الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع

يبحث الكتاب بعناية في سياق حوار موضوعي وبنَّاء حول بعض ما يُطرح في مجال تشكيل المعرفة الدينية، وقد اقتصر البحث عن دور العقل فيها نظراً إلى أن البحث عن دور العقل والنص -كما ذكر المؤلف في مقدمته- في تشكيل تلك المعرفة يخرج عن الفرصة المتاحة في هذا الكتاب.

وقد طرح الكاتب مجموعة من التساؤلات المهمة في مقدمته تمهيداً لبحثه، منها: لماذا هناك تخبط في البحث المتعلق بالمعرفة عموما؟!

ما هو دور كل من العقل والنص في تأسيس وتشكيل المعرفة الدينية؟

هل العقل منفصل عن النص، باعتبار أن مجال العقل في المعرفة يختلف جوهريًّا عن مجال النص، وأن النص لا ينفع إلا في مجال الإيمان ولا ينفع في مجال العقل؟!... أم أن هناك علاقة بين العقل والنص؟

ومع فرض وجود العلاقة... فهل يتقدم العقل على النص أم النص هو المتقدم عليه؟

ما هي المساحة المتاحة للعقل في تشكيل تلك المعرفة؟ وكيف يمكن تثبيت تلك المساحة أمام النص أو معه؟...

وقد حوى الكتاب مقدمة وأربعة أبواب، فالباب الأول في بعض المقدمات البيانية للوقوف على بعض المفاهيم، والباب الثاني عن مفهوم العقل، والثالث عن دور العقل في تشكيل المعرفة الدينية، والرابع متعلق بدور العقل في فهم النص عموماً والقرآني خصوصاً.

مجمع الفوائد

المؤلف: سماحة آية الله العظمى المنتظري

الطبعة: الأولى، 1384هـ.ش

أعده ونظمه: لجنة الأبحاث العلمية في مكتب آية الله المنتظري، قم المقدسة.

الناشر: نشر سايه، قم المقدسة.

الطبعة: الأولى 1427هـ/ 2006م.

يضم الكتاب قسماً كبيراً من المباحث الأصولية، وبعض القواعد الفقهية المبثوثة في كتب سماحة آية الله المنتظري، وقد روعي تنظيم تلك المباحث مطابقاً لنَظْم كفاية الأصول مع تفاوت يسير في بعض المباحث، ونَظَّم مطالب الكتاب في جزأين متمايزين، الجزء الأول في المباحث الأصولية وهو يشتمل على مقدمة وعشرة فصول، والجزء الثاني في بعض القواعد الفقيه وهو يشتمل على سبعة فصول.

نهج الإصلاح: قراءة في الخطاب الإصلاحي للإمام الحسين (صلى الله عليه وآله وسلم)

المؤلف: السيد محمود الموسوي.

الطبعة: الأولى 1428هـ/2007م، (وسط 88 ص).

الناشر: دار الإمام الحسين للبحوث والدراسات - السعودية.

مساهمة في قراءة تراث الإمام الحسين (عليه السلام)، بعيون رسالية معاصرة، تتلمس ببصيرتها مكامن الخلل والضعف في مسيرة الأمة، والاسترشاد برؤيتها لحل مشاكلنا وأزماتنا.

ولما يمثله تراث أبي عبدالله الحسين من التعبير الصادق لخط الرسالة المحمدية، بالإضافة إلى التصوير الحقيقي لطبيعة المرحلة التي أسست للكثير من المقولات والمبتنيات العقدية والفقهية في الأمة الإسلامية.

جاء هذا الكتاب -وهو للكاتب والباحث السيد محمود الموسوي- وقد ركّز على هذه النقطة في مقدمة كتابه: «إن تراثنا المعصوم هو الذي يُقرأ به الواقع، وتُقرأ من خلاله الأفكار البشرية للآخرين، وعلى أساسه نُقيّم، وليس العكس، بأن نقوم بقراءة قيمنا المستنبطة من تاريخنا من خلال ما جاء به الآخرون واستنتجوه، لذلك فإن على الذين شرّقوا وغرّبوا بحثاً عن خطاب جديد أن يستفيقوا من غفوتهم المغلّفة بأغلفة التحديث والتجديد والمعاصرة وما إليها، وعليهم أن ينفضوا من فوق عقولهم أتربة الانبهار بما جاء به الآخرون، ليستعيدوا ثقتهم بأنفسهم وبما آمنوا به.

قدم الكاتب -كمفتتح لقراءة الخطاب الحسيني- بتساؤل هام:

- كيف نقرأ الخطاب الحسيني؟ موضحا ومؤكداً فيه بضرورة الاعتماد على منهج متسق في قراءتنا للخطاب الحسيني، خلاصته:

1- قراءة استيعابية لمجمل الخطاب الحسيني، والمسيرة الحسينية، لتحاشي القراءة المجزوءة، لمعرفة سياقاتها العامة في الخطاب، وللتفريق بين ما هو أصل وما هو استثناء.

2- الانطلاق من الرؤية المتكاملة لمنهج أهل البيت (عليهم السلام)، فكما أن القرآن الكريم، يصدِّق بعضه بعضاً، كذلك مسيرة أهل البيت (عليهم السلام)، وخطابهم يصدِّق بعضه بعضاً، لأنهم عدل القرآن الكريم.

3- محاولة فهم الخطاب الحسيني، وفقاً لحاكمية القيم العامة للدين، وهذا المنهج وإن لم يظهر بشكل جلي في مطاوي البحث إلا أنه المعتمد في عملية التفكير والبحث.

وقد تناولت قراءات الكاتب للخطاب الحسيني لجملة من خطابات الإمام الحسين من مسيرة النهضة الحسينية في المدينة المنورة مروراً بمكة المكرمة وحتى آخر لحظات حياته الشريفة في كربلاء المقدسة قبيل استشهاده (عليه السلام).

وثمة كلمة: إن الكتاب هو الإصدار الثالث لدار الإمام الحسين للبحوث والدراسات، والتي حملت على عاتقها قراءة هذا التراث -المعصوم- وما يرتبط به بعيون رسالية معاصرة، لنستطيع من خلالها -القراءة- علاج أمراض الأمة الإسلامية، ومواجهة التيارات الفكرية والثقافية التي تعصف بها.

السيدة زينب (عليها السلام): ثورة لا تهدأ ودمعة لا ترقأ

المؤلف: إبراهيم محمد جواد

الحجم: وزيري، (303 ص)

الناشر: دار المحجة البيضاء، لبنان بيروت. 2005م.

كلما ذكرت كربلاء الشهادة اقترنت معها زينب البطولة، حيث كانت السيدة زينب (عليها السلام) جزءًاً لا ينفك من لوحة عاشوراء، ومشهد لا يُتجاوز من حلقاتها، ونبراساً لا يطمس من عبرها. لهذا لا تجد قلباً عشق الحسين (عليه السلام) وجرت دموعه على مأساته إلا وقد هام في زينب (عليها السلام) وصرخ لمعاناتها.

الكتاب الذي بين أيدينا تعبير عن تلك الصورة، يدرس فيه المؤلف حياة هذه السيدة الزكية؛ سليلة الإباء، مستعرضاً جميع مشاهد حياتها من أيام الطفولة مروراً بالصبا في كنف علي والزهراء (عليهما السلام)، ووصولاً لعليائها في ساحة كربلاء، وانتهاء بشهادتها -مكررة قول أبيها: «فزت ورب الكعبة»- في ريف دمشق.

عاشق في مكة

المؤلفان: منصور جعفر آل سيف، نجيبة السيد علي

الطبعة: الأولى، 1428هـ، 2007م، (وسط: 328 ص)

الناشر: دار الصفوة، لبنان بيروت.

(عاشق في مكة) دراما روائية غير مسبوقة للثنائي الروائي سماحة الشيخ منصور جعفر آل سيف والأديبة الخطيبة نجيبة السيد علي.

تعرّض الكاتبان لشعيرة الحج تعرضاً دراميًّا فنيًّا جديداً من نوعه ضمن بناء روائي شيّق، يبدأ من المشهد الأول ولا ينتهي حتى مع انتهاء آخر حرف من حروف الرواية إذ يبقى الزخم الروحي والنشوة المعرفية العقائدية يلفان القارئ أياماً متواصلة.

تنساب الرواية بين سرد ومونولوج وحوار، تراود التاريخ مرة وتعاود الحاضر مرات، تلامس أيات التنزيل بتفصيل وإشارات...

يشتعل المنولوج الداخلي لبطل الرواية عبد القادر مدّرس التاريخ الذي قصد الحج نيابة عن جدته المرحومة وإذا به يحج عن نفسه بالأصالة، فيثير جدليات ويومض بإضاءات حول شعيرة الحج، ويسكن مونولجه أحياناً لتتهادى فقهيات الحج وأحكامه ميسرة سهلة الهضم في كل حركاته وسكناته.

وفي خضم ذلك يبقى عبد القادر أسير لحظته الراهنة التي جعلته بين عشقين، يغالب أحدهما الآخر وتتحيّز لحظته الراهنة لتثقل كفة عشقه الآني، ليجد القارئ نفسه مأخوذاً مع عبد القادر بخفة دمه وبداهته المباغتة التي تمزج الضحك والبكاء والابتسامة في لحظات متقاربة.


ارسل لصديق