المرأة في فكر الإمام السيد موسى الصدر
كتبه: أسرة التحرير
العدد (46) السنة 21 - 1431هـ/ 2010م
التعليقات: 0
القراءات: 3598

المرأة في فكر الإمام السيد موسى الصدر

المؤلف: فاطمة صوان هيدوس.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/2009م. (256 صفحة).

الناشر: دار نشر الأمير للثقافة والعلوم - لبنان، بيروت.

للمرأة في فكر الإمام موسى الصدر حضورها الفاعل في المشهد الإنساني، تجسّد إيمانًا بقدرات المرأة ككائن واعٍ له التأثير الأول والأكبر في بناء المجتمع.

قدم للكتاب السيد صدر الدين الصدر، مشيرًا إلى أنه مع الإمام موسى الصدر فُتح للمرأة بابٌ كان مقدّرًا أن تبقى خلفه لسنوات طوال، إلا أنّه -مع غيره من المصلحين الاجتماعيين- أخرجها من الدائرة الضيقة التي فُرضت عليها إلى الفضاء الأوسع، وبخطابه ألغى سياسة الإقصاء والتهميش التي لحقت بها في البيئة الاجتماعية.

يشتمل الكتاب على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة.

تعرض الكتاب في فصله الأول إلى حياة الإمام موسى الصدر، وأبعادها الفردية، والأسرية، والعلمية، والاجتماعية، منذ الولادة إلى حين اختطافه.

أما في الفصل الثاني فمن خلال عنوان (المرأة في السياق التاريخي قبل الإسلام)، وهو دراسة لتاريخ المرأة في فكر الإمام الصدر، وتطرقت الدراسة إلى محورين: الفلاسفة والمرأة، والمرأة في الشرائع السماوية.

ثمّ بحث الكتاب في الفصول الثلاثة الأخيرة موضوع المرأة في الإسلام في نظر الإمام الصدر، ثمّ تطرقت الكاتبة لحياة السيدة فاطمة الزهراء والحوراء زينب (عليهما السلام)، كونهما النموذجين المثاليين للنساء، كما تعرضت إلى نظرة الإمام موسى الصدر إلى المرأة في القرن العشرين.

ختمت فصول الكتاب بملحق هامٍّ تضمن بحوارت أُجريت مع السيدة رباب الصدر، وحوراء الصدر، ومليحة الصدر، ناقشت هذه الحوارات ما جاء في الكتاب من مواضيع وأفكار.

التحديات الكونية ومتطلبات ترميم الحضارة

المؤلف: آية الله السيد هادي المدرسي.

الطبعة: الأولى، 1430هـ/2009، (191 صفحة).

الناشر: مركز الدراسات والبحوث الإسلامية في حوزة الإمام القائم العلمية، لبنان، بيروت.

يحوي الكتاب مجموعة من المقالات نشرت من قبل في مجلة البصائر الدراساتية، وهي تتناول التحديات التي واجهت العالم في عصرنا الحاضر، أو التي لا زالت تواجهه حتى الآن، ومتطلبات النجاح في حلّها وتجاوزها.

وهذه المقالات، وإن كانت تتراءى في نظرة أولية، وكأنها تركّز على الجوانب السلبية من الوضع الدولي، إلا أنها في الحقيقة تحاول تشخيص الداء أولاً، ثم وصف الدواء. وذلك في نظرة كونية شاملة.

صحيح أن التفاؤل واجب عقلاً، وشرعًا، إلاّ أن ذلك لا يعني أن نغضَّ الطرف عن التحديات الكبرى، والمشاكل العالمية، وكأنه لا وجود لها، بل يعني الإيمان بقدرتنا على اكتشاف الحلول ووضعها موضع التنفيذ.

والكتاب هو الإصدار الرابع من سلسلة كتب فكرية تصدر عن مركز الدراسات والبحوث في حوزة الإمام القائم العلمية.

الشيعة في المملكة العربية السعودية (1-2)

المؤلف: حمزة الحسن.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/ 2010م، (584 صفحة)

الناشر: دار الساقي، لبنان، بيروت.

يبحث هذا الكتاب في جزأيه أحوال الشيعة في المملكة العربية السعودية خلال عهدين متلاحقين: العهد التركي (1871-1913) والعهد العثماني (1913-1991).

ويعرّف المؤلّف بالمواطنين الشيعة في السعودية، تاريخاً وثقافة وهوية. ويعتبر أنهم، رغم كثرتهم، أُريد لهم أن يكونوا مجهولين داخل وطنهم وخارجه. ويروي معاناتهم في ظلّ الحكم الحالي القائم على تصوّرات طائفية. ويدعو إلى المساواة بين المواطنين، واحترام خصوصية كل فئة ومذهب في أقاليم المملكة المختلفة في التاريخ والثقافة والعادات والطباع والاقتصاد.

ضمير الشعائر

المؤلف: السيد محمد علي العلوي

الطبعة: الأولى 2009م / 1431هـ (160 صفحة).

الناشر: جمعية أهل البيت (عليهم السلام)، البحرين.

يعالج الكتاب مفردة الشعائر، ويخص بها الشعائر الحسينية وإحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام)، معالجة قرآنية، فيبدأ ببحث مفردة الإحياء عبر البحث القرآني لها، ويستظهر دلالاتها، مركّزاً على غاياتها التي من أجلها صار الأمر بها مطلوباً، وهو الإحياء للفرد في عمله وفكره وسلوكه، وإعطاء الفاعلية لكل ذلك.

ثم ينتقل المؤلف إلى تناول الشعائر كطريق لإحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام)، مركزاً على مطلوبيته وأهميته في حياة الإنسان، الأمر الذي يدعو للدقة في البحث، وأخذ الموضوع من أصوله لكيلا يحصل الانحراف في الممارسة، وهو الفعل الذي لا ينبغي أن يخرج عن القرآن والعترة. والإحياء بهذا سيكون هو إحياء أمر الدين بركنيه الكتاب والعترة، وهو عبارة عن مخاطبة النفس ومخاطبة العدو والمحافظة على الروحية الإيمانية، وإظهار الجاذبية للإيمان والتقوى، والعناية بالمنجزات وحراستها من الأعداء، بحسب المؤلف.

فإن الكتاب يركز على البعد الرسالي في موضوع الشعائر ويسهب في ذكر الارتباط المبدئي بالممارسة الشعائرية بكافة أنواعها، التي ينبغي أن تعبر عن الدين صورة ومضموناً. ولهذا يخصص قسماً من أقسام الكتاب إلى أثر الإحياء على السلوك الذي هو التجسيد العملي للحالة النفسية ودوافعها، فالانتماء إلى أهل البيت (عليهم السلام) عقديًّا وفقهيًّا وروحيًّا وأخلاقيًّا، لابد وأن يولّد حالةً سلوكية هي الأرقى في المجتمع الإسلامي.

وفي ختام الكتاب يوجّه المؤلف الخطاب نحو الواقع مُميِّزاً منه ما هو صحيح مطابق لواقع الإحياء الشعائري الصحيح من غيره الذي يصطدم بالمبادئ، ويذكر عدة نقاط في التفاعل مع الشعائر، التي تصوغ الإيمان والرسالية في شخصية الإنسان، وهي: الفهم والاستيعاب للدين والتدين، والأخلاق والسلوك، الثقافة والعلم والمعرفة، الشعور بالمسؤولية تجاه الدين والتدين، الحكمة في ممارسة الدور الرسالي، الحرص على الظهور المتوافق دائماً مع شخصية المؤمن حتى على صعيد اللباس والمظهر الشكلي عموماً، حسن العمل على العلاقات والاجتماعية.


ارسل لصديق