الإجازة الروائية عند علماء الأحساء
كتبه: الشيخ محمد علي الحرز
العدد (46) السنة 21 - 1431هـ/ 2010م
التعليقات: 0
القراءات: 3819

عناية العلماء بالحديث:

أولى العلماء مسألة الحديث كل جهدهم وطاقتهم، من حيث العناية والحماية، فهو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، والشارح والموضح لمجملات القرآن، ومعانيه الكبرى، فكلمات الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام) ليست عبارات نابعة من إنسان مجرد يمكن أن يخطئ أو يشتبه، بل هي في الوقت نفسه توضيح وتشريع تبين الكثير من الحقائق الدينية التي لا تتأتى إلا لأهل البيت العصمة (عليه السلام).

هذا الفهم الشمولي من قبل أهل البيت (عليهم السلام) دفعهم لتكريس العمل على حفظ الحديث وتوعية المجتمع ورجال العلم بضرورة حفظ الحديث والعناية به وصيانته من الدس والتحريف، وقد أكد عليه كم هائل من الروايات منها:

قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «نضر الله امرأ سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه غيره...»[1].

وخطب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مسجد الخيف: «نضر الله عبداً سمع مقالتي وبلَّغها من لم تبلغه، يا أيها الناس! ليبلغ الشاهد الغائب...»[2].

والحديث المشهور: «من حفظ على أمتي أربعين حديثاً... بعثه الله فقيهاً عالماً يوم القيامة...»[3].

وعن المفضل بن عمر، قال: قال لي أبو عبدالله (عليه السلام): «اكتب وبثّ علمك في إخوانك، فإن متّ فأورث كتبك بنيك، فإنه يأتي زمان هرج لا يأنسون إلا بكتبهم...»[4].

هذه الأحاديث جعلت العلماء يعملون على تمحيص الروايات سنداً ومتناً، ويأخذون الحيطة في نقلها وروايتها، فكان هناك علم الدراية، وعلم الرواية، أو لنقل علم الحديث وعلم الرجال، وعلم مصطلح الحديث، كل ذلك من أجل تمحيص الروايات وتدقيقها وفرز الغث من السمين منها، وما الإجازة الروائية إلا واحدة من تلك الحصون المنيعة التي شهرها العلماء للعناية بالحديث ونقله جيلاً بعد جيل، وحفظه من الدس والتدليس.

الإجازة مفهوماً:

اختلفت عبارات الأعلام في تعريفات الإجازة، وإن كانت تتشابه من حيث الفحوى والمضمون، ويمكن تلخيص الأقوال في الكلمات التالية:

قال الشيخ إبراهيم القطيفي في إجازته للشيخ شمس الدين الاسترابادي: «الإجازة إذن في نقل حديث أو فتوى ونحوهما من شخص من نفسه أو عمن نقل عنه بواسطة أو وسائط إلى غيره، وقولنا «من نفسه» لتدخل الأذن في فتوى نفسه المختصة به»[5].

وقال في القوانين: «إنها إخبار إجمالي بأمور مضبوطة معلومة مأمون عليها من الغلط والتصحيف ونحوهما»[6].

أما الآقا بزرك الطهراني في الذريعة فقد عرفها بالتالي: «الإجازة هو الكلام الصادر عن المجيز المشتمل على إنشائه الأذن في رواية الحديث عنه بعد إخباره إجمالاً بمروياته.

ويطلق -شائعاً- على كتابة هذا الإذن المشتملة على ذكر الكتب والمصنفات التي صدر الأذن في روايتها عن المجيز إجمالاً وتفصيلاً وعلى المشايخ الذين صدر للمجيز الإذن في الرواية عنهم. وكذلك ذكر مشايخ كل واحد من هؤلاء المشايخ طبقة بعد طبقة إلى أن تنتهي الأسانيد إلى المعصومين (عليهم السلام)»[7].

طرق تحمل الحديث:

درج العلماء على إبراز سبع طرق، تعد الأبرز في طرق تحمل الحديث، وهي مرتبة بحسب الأهمية والمصداقية كما يلي:

1- السماع من الشيخ: وهو أن يسمع الراوي عن الشيخ، سواء كان الشيخ يقرأ من كتاب، أو من حفظه، بلا فرق سواء أأملي على تلميذه أو من غير إملاء، وهذا النوع أرفع الأقسام عند جمهور المحدثين، ويقول التلميذ إذا أراد ذكر الرواية عن شيخه: سمعت، أو حدثنا، أو حدثني، وفي بعض الحالات يقول: أخبرنا.

2 - القراءة على الشيخ: وأسلوبها أن يقرأ الراوي أو التلميذ حديث الشيخ على الشيخ نفسه، من كتاب أو من حفظه، فيقر له الشيخ بصحة ما سمعه.

3 - الإجازة: وتعني الإذن من الشيخ في نقل الحديث عنه أو عمن نقل عنه بواسطة أو وسائط لنفس الراوي بخصوصه أو من يعمه.

4 - المناولة: أن يدفع ويناول الشيخ إلى تلميذه أو الراوي عنه كتابه وفيه حديث أو أكثر.

5 - المكاتبة: وهو أن يكتب الشيخ كتاباً، ثم يناوله تلميذه، أو من سأله، ويشير إلى أن ما فيه من مسموعاتي.

6 ـ الإعلام: وذلك بأن يعلم الراوي طالب الحديث بأن هذا الكتاب أو هذا الحديث سمعه من فلان، ويأذن له بروايته.

7 - الوجادة: مشتقة من فعل وَجَد يَجِدُ، والمقصود بها أن يعثر المحدث على كتابٍ ما، أو رواية ما، لراوية ولمحدث معروف.

ومن بين هذه الأقسام السبعة تأتي الإجازة في المرتبة الثالثة وفق المشهور، بحيث لم يقع اختلاف في حجيتهما، واعتبارهما الأكثر تداولاً في الرواية، يقول المحقق القمي في القوانين: «ولا بد لراوي الحديث من مستند يصح من جهته رواية الحديث ويقبل منه»[8]، ومما لا شك في كون الإجازة هي الأثر الوحيد الباقي من بين طرق تحمل الحديث، وأكثرها شهره وتداولاً حتى اليوم، حيث أتت بعد أهم طريقين لتحمل الحديث السماع والقراءة.

الإجازة مفهوماً:

اختلفت عبارات الأعلام في تعريفات الإجازة، وإن كانت تتشابه من حيث الفحوى والمضمون، ويمكن تلخيص الأقوال في الكلمات التالية:

قال الشيخ إبراهيم القطيفي في إجازته للشيخ شمس الدين الاسترابادي: «الإجازة إذن في نقل حديث أو فتوى ونحوهما من شخص من نفسه أو عمّن نقل عنه بواسطة أو وسائط إلى غيره، وقولنا «من نفسه» لتدخل الأذن في فتوى نفسه المختصة به»[9].

وقال في القوانين: «إنها إخبار إجمالي بأمور مضبوطة معلومة مأمون عليها من الغلط والتصحيف ونحوهما»[10].

أما العلامة المجلسي فقد عرّفها بالتالي: «الإجازة هو الكلام الصادر عن المجيز المشتمل على إنشائه الأذن في رواية الحديث عنه بعد إخباره إجمالاً بمروياته»[11].

دور الأجازة العلمي:

تشكل الإجازة الروائية ثمرة علمية هامة من وجهة نظر البعض، في الوقت الذي يراها البعض الآخر لا تتخطى مجرد التيمن والتبرك بالدخول في سلسلة حملة أحاديث آل الرسول عليه وعليهم السلام، ولكن واقع الأمر يثبت للإجازة الروائية أهمية ومحل عناية العلماء منذ سالف العصور، بل كان يسعى العلماء في سبيل الحصول عليها بقطع المسافات وتوسيط الثقات، ولم يكن يكتفي بطريق واحد، وإنما يحاول تحصيل طرق مختلفة لرواية الحديث، ولم يكن سعي العلماء فقط لروايات أهل البيت (عليهم السلام) بل للروايات التي يرويها باقي الطوائف كالسنة والزيدية، كما هو واضح من سيرة السيد عبد الحسين شرف الدين، والشيخ آغا بزرك الطهراني، والسيد المرعشي النجفي، وغيرهم ممن كان يجوب الأرض للحصول على الإجازة، حتى بلغ مجموع إجازات البعض منهم (400 إجازة روائية[12])، وما هذا إلا للأهمية الشديدة للإجازات، وترجع هذه الأهمية لعدة عوامل:

- التشرف والتبرك بالدخول والاندراج في سلك وسلسلة حملة الأحاديث عن النبي والأئمة المعصومين (عليهم السلام).

- صيانة وحفظ الروايات عن القطع وحدوث الإرسال في سندها إلى عصرنا الحاضر.

- تراجم العلماء الحاملين لأحاديثنا المروية عن المعصومين (عليهم السلام).

- تتضمن العديد من صفات التلاميذ والأساتذة وألقابهم العلمية من قبل مجيزيهم، وهي بمثابة شهادة علمية في حقهم تضاف إلى الإجازة الروائية.

- معرفة عصرهم وزمان تحملهم للأحاديث، ومعرفة بعض معاصريهم ومكانتهم.

- تعد الوريث الشرعي لطرق تحمل الرواية بعد اندثار جميع سبل تحمل الرواية الباقية.

الإجازة الروائية في الأحساء.. نبذة تاريخية:

الإجازة هي نوع من الاعتراف بأهلية الشخص، ووسام يمنح من قبل العلماء لمن يرون فيه الأهلية العلمية، وتكون غالباً في الرواية على كتب الحديث أو لنيل درجة الاجتهاد، وهي أشبه بالاعتراف بمكانة الشخص العلمية وأنه حاز المعلى من الدرجات العلمية، ونال المرتبة العليا.

ولم تورد كتب التاريخ من الإجازة الأحسائية إلا لنخبة قليلة منهم كالشيخ ابن أبي جمهور، والشيخ أحمد الأحسائي، وثلة قليلة غيرهم، إلا أن أقدم إجازة رجال المشيخة المعروفين منهم هو الشيخ أبو نصر القاري. وهذا ليس نابعاً من عدم الوعي بأهمية الإجازة وما يوليها العلماء من أهمية في طرق الحديث وسبل تحملها، ولكن ابتعاد العديد منهم عن مساقط الأضواء جعلهم في الهامش في مختلف الأمور رغم المراتب العلمية العالية التي تبوؤوها، بل إننا لو حاولنا أن نجري مسحاً على طرق الإجازة والمشيخة الموجودة للاحظنا التالي:

أولاً: إن جميع الإجازات العلمية التي نالها علماء الأحساء كان مصدرها خارج الأحساء لو استثنينا شخصية الشيخ ابن أبي جمهور وأعلام عصره فقط الذي له عدة طرق أحسائية في رواية الحديث، بل له الفضل في كشف طرق العديد من علماء عصره في الرواية.

ثانياً: بالرغم من تعدد الحوزات العلمية في الأحساء وعلى مدى قرون عدة لم تحظَ الإجازة الروائية، أو الاجتهاد حتى، بمصدر جذب ورغبة واهتمام لدى العلماء الأحسائيين.

ثالثاً: إنه حتى لعلماء المهجر من الأحسائيين، أو لنقل إبان الرحلة الدراسية في النجف الأشرف وكربلاء وإيران، نسبة ضئيلة جدًّا من عُرف بكونه من مشيخة الإجازة، وهذه الفئة البسيطة من العلماء لا يشكلون الواقع الحقيقي والعلمي للبلاد.

رابعاً: إن معظم إجازات هؤلاء العلماء مفقودة، سواء من مشايخهم في الإجازة أو الراوون عنهم. والذي تضعه المصادر التاريخية بين أيدينا من الإجازات الروائية هي نسبة قليلة.

علماً بأن لعلماء الأحساء إسهاماً في هذا النوع من الإجازات، فصدرت منهم الإجازات الشهيرة أو الكبيرة التالية:

- إجازة الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - بعد 901هـ)، للسيد محسن الرضوي المتوفى سنة 931هـ، كتبها بالمشهد الرضوي في منتصف ذي القعدة سنة 897هـ[13].

- إجازة الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - بعد 901هـ) للشيخ محمد صالح الغروي الحلي، أجازه بثلاث إجازات: الأولى: مختصرة تاريخها (24 ربيع الثاني 896هـ). الثانية: متوسطة ذكر فيها المجيز (24 كتاباً) من تصانيفه، وتاريخها (أول جمادى الأولى 896هـ). الثالثة: متوسطة كتبها في قرية (قلقان) بإستراباد وتاريخها (منتصف جمادى الأولى سنة 898هـ)[14].

- إجازة الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - بعد 901هـ) للسيد شرف الدين محمود بن السيد علاء الدين الطالقاني[15].

- إجازة الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ). للشيخ علي بن عبدالعالي المشتهر بالمحقق الكركي الثاني[16].

- إجازة الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ) لتلميذه السيد محسن بن السيد محمد الرضوي القمي، وتاريخ الإجازة له (منتصف ذي القعدة 897هـ)[17].

- رسالة في إجازة السيد هاشم بن الحسين بن عبد الرؤوف الحسيني الأحسائي (كان موجوداً سنة 1073هـ) للسيد نعمة الله الجزائري المتوفى سنة 1112هـ، تاريخها عام 1073هـ، بخط تلميذه المجاز وهو الشيخ محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الجزائري، فرغ من كتابتها سنة 1093هـ[18].

- إجازة الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (1166 - 1241هـ) للشيخ أسد الله الكاظمي (1160 - 1234هـ)[19] وهي من الإجازات الطويلة نسبيًّا.

- كتاب الإجازات للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (1166 - 1241هـ)، قال [صاحب كتاب] (النعل الحاضرة): إنه عندي، وهو يقرب من عشرة آلاف بيت[20]. والشيء الذي يُؤسف له أنه لا يُعرف منه إلا النزر اليسير بينما معظمه مفقود لا يُعرف سوى الإحصاء الذي ذكرته الكتب التاريخية.

- الإجازة الكبيرة للشيخ عبد المحسن بن الشيخ محمد بن الشيخ مبارك بن ناصر?بن محمد بن حسين اللويمي الأحسائي المتوفى 1245هـ. كتبها بخط يده لثلاثة من العلماء حين نزلوا عنده في إيران، وهم ولده الشيخ علي، والشيخ علي بن الشيخ مبارك آل حميدان، والشيخ سليمان آل عبد الجبار، ذكر فيها مشائخه في الرواية، وجملة من مؤلفاته وختمها بأربعين حديثاً، بدأ فيها بالأصول الخمسة أولاً ثم الطهارة ثم الزكاة، وهكذا على ترتيب الفقهاء[21].

- إجازة الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ علي بن محمد الربعي المحسني (1157 - 1247هـ). للشيخ عبد الله بن تركي بن عبد الله الكعبي العامري أحد أعلام خوزستان، وهي مؤرخة بسنة 1244هـ[22].

- إجازة السيد محمد باقر بن السيد علي بن السيد أحمد الشخص (1315 - 1381هـ). للشيخ فرج بن حسن العمران (1321 - 1398هـ)، وهي إجازة رواية مبسوطة[23].

مشيخة الإجازة في الأحساء:

وصل عدد من الأعلام البارزين في الأحساء إلى مستوى أن يُقصدوا من أجل الإجازة والتبرك بالدخول في الشجرة المباركة على أيديهم، بل إن البعض أصبح علماً لامعاً في هذا المجال لكثرة المُجازين على يديه. وتصنيفنا هنا لمشيخة الإجازة لا يستند إلى الواقع بالضرورة، وإنما يعتمد بدرجة أولى على من أثبتت المصادر أن له تلاميذ مجازين من عنده، وهم كما يلي:

- الشيخ أبو نصر الغاري (القرن السادس الهجري)[24]:

مشايخه في الإجازة:

- القاضي أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن العكبري، عن السيد المرتضى[25].

الراوون عنه:

يروي عنه عدد من الأعلام منهم:

- السيد فضل الله الراوندي.

- السيد ضياء الدين الراوندي.

- الشيخ قطب الدين الراوندي.

- محمد بن أحمد بن شهريار الخازن.

طرقه في الإجازة:

لا يعرف له سوى طريق واحد هو:

- عن القاضي أبي منصور محمد بن محمد العكبري عن السيد المرتضى علم الهدى[26].

- الشيخ إبراهيم بن نزار الشهير بابن نزار الأحسائي (القرن التاسع الهجري)[27]:

مشايخه في الإجازة:

- الشيخ حسن المطوع الجرواني الأحسائي (من أعلام القرن التاسع)[28].

الراوون عنه:

-الشيخ علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي[29].

طرقه في الإجازة:

- عن الشيخ حسن المطوع الجرواني، عن شيخه الشيخ أحمد بن فهد الأحسائي، عن شيخه الشيخ أحمد بن عبد الله المتوج البحراني، عن العلامة الحلي بطرق العلامة المعروفة.

- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (1166 - 1241هـ):

مشايخه في الإجازة:

أجاز الشيخ الأحسائي عدد من كبار علماء عصره الذين يعدون من مشيخة الإجازة، نعرف منهم:

1- الشيخ أحمد حسن الدمستاني.

2- السيد محمد مهدي الطباطبائي «بحر العلوم» (1212هـ).

3- الشيخ الكبير جعفر النجفي الملقب بـ«كاشف الغطاء» (1227هـ).

4- السيد علي الطباطبائي صاحب «الرياض» (1231هـ).

5- السيد ميرزا محمد مهدي الشهرستاني (1216هـ).

6- الشيخ حسين آل عصفور (1216هـ)[30].

7- الشيخ أحمد آل عصفور.

8- الشيخ محمد بن الشيخ حسين بن عبد الجبار القطيفي[31].

9- الشيخ موسى بن الشيخ جعفر «كاشف الغطاء»[32].

الراوون عنه:

بلغ عدد الراوين عن الشيخ الأحسائي فوق الثلاثين شخصية علمية، ممن تتلمذ عليه أو استجاز منه، وهم من مناطق مختلفة في إيران والعراق والقطيف والبحرين وموطنه الأحساء، أبرزهم:

1- الشيخ أحمد بن الشيخ محمد آل عصفور[33].

2- الشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني (ت: 1247 هـ)[34]

3- الشيخ أحمد بن صالح آل طوق القطيفي (ت بعد 1245هـ)[35].

4- الشيخ أسد الله الكاظمي الأنصاري (ت 1234هـ)[36].

5- الشيخ حمزة بن سلطان محمد القائيني الطبسي (كان حيًّا سنة 1239هـ)[37].

6- آمنة خانم بنت الشيخ محمد علي القزوينية (ت حدود 1269هـ)[38].

7- الميرزا حسن كوهر (ت1266هـ)[39].

8- السيد حسين بن السيد عبد القاهر التوبلي (ت 1256هـ)[40].

9- الشيخ عبد الخالق اليزدي (ت 1268هـ)[41].

10- الشيخ عبد الكريم السرابي[42].

11- الشيخ عبد الله بن علي بن محمد الجاري القطيفي[43].

12- السيد عبد الله شبر (ت 1242هـ)[44].

13- الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد علي القطيفي (ت 1220هـ)[45].

14- الشيخ عبد النبي بن علي بن أحمد بن الجواد الكاظمي (ت 1256هـ)[46].

15- الميرزا عبد الوهاب القزويني (توفى بعد 1260هـ)[47].

16- الشيخ عبد علي بن الشيخ علي التوبلي البحراني (ت 1232هـ)[48].

17- الشيخ عبد علي بن محمد آل عبد الجبار القطيفي (ت 1230هـ) [49].

18- الشيخ علي الأحسائي (ت 1221هـ)[50].

19- الشيخ علي بن صالح البحراني (توفى بعد 1220هـ)[51].

20- الشيخ علي بن الشيخ محمد البرغاني (ت 1292هـ)[52].

21- الشيخ علي بن محمد رضا المرندي[53].

22- الشيخ علي نقي بن الشيخ أحمد الأحسائي (ت 1246هـ)[54].

23- السيد كاظم الرشتي (ت 1259هـ) [55].

24- السيد مال الله بن السيد محمد الخطي القطيفي (ت 1222هـ)[56].

25- السيد محسن بن السيد حسن الأعرجي (ت 1228هـ)[57].

26- الشيخ محمد إبراهيم الكلباسي (ت 1261هـ)[58].

27- الشيخ محمد بن إبراهيم بن حسن[59].

28- الشيخ محمد تقي بن الشيخ أحمد الأحسائي (ت 1240هـ)[60].

29- الميرزا محمد تقي النوري (ت 1263هـ)[61].

30- السيد محمد تقي الحسيني القزويني (ت 1270هـ)[62].

31- الشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم الطهراني الاصبهاني[63].

32- الشيخ محمد حسن النجفي (ت 1266هـ)[64].

33- الشيخ محمد حجة الإسلام المامقاني (ت 1269هـ)[65].

34- الشيخ محمد حمزة كلائي (ت 1281هـ)[66].

35- السيد محمد الحسيني[67].

36- الشيخ محمد بن الشيخ عبد علي آل عبد الجبار (ت 1256هـ)[68].

37- السيد محمد علي اليزدي المدرس[69].

38- الملا مرتضى بن عبد علي قلي[70].

طرق الشيخ الأحسائي في الإجازة:

للشيخ الأحسائي في الرواية عدة طرق، وهذه الطرق تتفرع عنها طرق عدة وهي:

الطريق الأول: عن الشيخ أحمد بن الشيخ حسن الدمستاني، عن والده، عن شيخه الشيخ عبد الله بن علي البلادي، عن شيخه الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله البحراني الماحوزي[71].

وعنه أيضاً، عن الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد الدرازي البحراني، عن الشيخ حسين?بن الشيخ محمد الماحوزي، عن الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله الماحوزي المتقدم[72].

وعنه أيضاً، عن الشيخ عبد علي بن الشيخ أحمد الدرازي، عن الشيخ الماحوزي المتقدم، عن الشيخ سليمان[73].

ويروي عنه، عن الشيخ حسين بن الشيخ محمد الماحوزي بلا واسطة، عن الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله السابق[74].

الطريق الثاني: عن الشيخ محمد مهدي الشهرستاني، عن الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد الدرازي البحراني، عن الشيخ حسين بن الشيخ محمد الماحوزي البحراني، عن الشيخ سليمان السابق، عن الشيخ محمد باقر المجلسي[75].

الطريق الثالث: يروي عن السيد علي الطباطبائي[76] بطرقه.

الطريق الرابع: عن السيد مهدي الطباطبائي، عن محمد باقر، عن والده الشيخ محمد أكمل، عن عدة من العلماء منهم: الميرزا محمد بن حسن الشيرواني، والمحقق جعفر?بن عبد الله بن إبراهيم الحويزي القاضي بروايتهم، عن الشيخ المولى محمد تقي المجلسي، عن شيخه العلامة «محمد»، عن والده الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي الحارثي، عن شيخه الشيخ زين الدين الشهيد الثاني[77].

وعنه عن الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد الدرازي البحراني، عن شيخه محمد رفيع الجيلاني ثم المشهدي، والشيخ محمد مهدي الفتوني، عن شيخه المولى أبي الحسن العاملي الفتوني، والسيد حسين بن السيد إبراهيم القزويني، عن أبيه، عن مشايخهم المذكورين، عن الشيخ المولى محمد باقر بن المولى محمد تقي المجلسي، عن أبيه، عن الشيخ البهائي?بن الشيخ حسين بن عبد الصمد، عن أبيه عن الشهيد الثاني[78].

وإلى الشهيد الثاني بجميع طرقه بإجازته لولده الشيخ حسن، وإجازته للشيخ حسين?بن عبد الصمد، وإجازة العلامة لأبناء زهرة[79] وغيرها من الإجازات المبسوطة[80].

الطريق الخامس: عن طريق الشيخ جعفر كاشف الغطاء، عن الشيخ محمد باقر الوحيد البهبهاني، والسيد محمد مهدي الطباطبائي بحر العلوم، عن مشايخهم الأعلام[81] بالطرق المذكورة في إجازاتهم.

الطريق السادس: الشيخ حسين آل عصفور البحراني، عن الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد الدرازي البحراني.

وعنه عن عمه وشيخه الشيخ عبد علي بن أحمد الدرازي البحراني[82].

ومنه عن شيخه ووالده الشيخ محمد بن أحمد الدرازي البحراني، وعنهما عن شيخهما الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن جعفر البحراني الماحوزي، وعن شيخهما الشيخ علي بن أحمد البلادي البحراني، وعن شيخهما الشيخ أحمد بن عبد الله بن حسن البلادي البحراني، وعن شيخهما الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله الماحوزي البحراني[83]، عن الشيخ سليمان?بن علي بن سليمان أبي ظبية البحراني الأصبعي أصلاً الشاخوري مسكناً، عن شيخيه الشيخ أحمد بن الشيخ علي المقشاعي، وشيخه الشيخ علي بن سليمان بن علي?بن سليمان القدمي البحراني الملقب بزين الدين، عن شيخه بهاء الملة والحق والدين، محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي، عن جملة من مشايخه، منهم والده الشيخ الحسين بن عبد الصمد، عن جملة من مشايخه، منهم الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد بن محمد المشهور بالشهيد الثاني[84].

وعن الشيخ حسين المتقدم، عن شيخه الشيخ عبد علي بن أحمد الدرازي، عن شيخه ملا محمد بن فرج المعروف بملا رفيعا، عن شيخه ملا محمد باقر المجلسي، وعن شيخه آقا حسين جمال الدين محمد الخوانساري، كلاهما عن المجلسي الأول الشيخ محمد تقي المجلسي[85].

وعن الشيخ الحسين السابق الذكر، عن شيخه الشيخ عبد علي بن أحمد الدرازي، عن شيخه السيد عبد الله بن السيد علوي البلادي، عن جملة من مشايخه، منهم جد الشيخ حسين الشيخ أحمد بن الشيخ إبراهيم والبحراني الدرازي، ومنهم الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي البحراني، ومنهم السيد محمد بن السيد بن السيد حيدر، عن شيخه ملا محمد باقر المجلسي، وشيخه محمد بن الحسن الحر العاملي[86].

وعنه عن الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي، عن الشيخ محمد بن يوسف بن علي بن كنبار الضبيري النعيمي أصلاً البلادي منشأً ومسكناً، عن شيخه الشيخ محمد بن ماجد، وشيخه الشيخ سليمان بن عبدالله، وشيخه المحدث السيد نعمة الله بن السيد عبدالله الموسوي، وشيخه السيد نعمة الله بن السيد عبدالله الموسوي الششتري، وشيخه ملا محمد باقر المجلسي[87].

وعن الشيخ حسين عن السيد عبدالله بن السيد علوي البلادي، عن الشيخ أحمد بن إسماعيل الجزائري، عن جملة من مشايخه الفضلاء المنصوص عليهم في إجازته لابنه الأمجد الشيخ محمد.

فمنهم الشيخ حسن بن العلامة الشيخ عبد علي الحمايئي النجفي، عن والده المذكور، عن الشيخ محمد بن الشيخ جابر، عن والده عن الشيخ عبدالنبي بن سيعد الجزائري، عن السيد محمد صاحب المدارك بن السيد علي، عن والده عن الشهيد الثاني[88].

ومنهم الشيخ الأعظم أبو الحسن المتقدم ذكره، عن شيخيه الأعلمين السيد حسن بن السيد جعفر الكركي، والشيخ زين الملة والدين الشهيد الثاني.

وفي طريق آخر إلى الشهيد الثاني، عن شيخه الشيخ عبد الواحد، عن الشيخ المحدث الأكبر الشيخ فخر الدين الطريحي، عن الشيخ محمد بن جابر، عن السيد السعيد شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني، عن شيخه السيد الأمير فيض الله بن عبدالقاهر التفريشي، عن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني، عن الحسين بن عبدالصمد، عن الشهيد الثاني[89].

وعن السيد عبدالله السابق الذكر، عن الشيخ فخر الدين المذكور، عن السيد مير شرف الدين، عن شيخه الفاضل ميرزا محمد بن علي الإسترابادي، عن الشيخ إبراهيم بن الشيخ علي بن عبدالعالي الميسي.

وعن الشيخ فخر الدين، عن السيد الشهير بمير محمد مؤمن الحسيني الإسترابادي، عن شيخه السيد نور الدين بن السيد علي بن أبي الحسن العاملي، عن السيد محمد صاحب المدارك، وأخيه لأمه الشيخ حسن بن الشهيد الثاني[90].

وعن السيد عبد الله السابق، عن المولى محمد باقر المجلسي، عن جم غفير من الفضلاء ممن قرأ عليهم أو سمع منهم أو استجاز منهم.

منهم المحدث الكاشاني محمد بن مرتضى المدعو محسن الفيض، عن جملة من مشايخه المحدثين، منهم صدر الدين الشيرازي، عن المولى مير محمد باقر الداماد، عن خاله الشيخ عبدالعالي، عن والده المحقق الشيخ علي الكركي العاملي.

ومنهم شيخه المحقق السيد ماجد بن محمد البحراني، عن الشيخ الفاضل بهاء الدين العاملي، وعن الشيخ بهاء الدين أيضاً لروايته عنه بالواسطة وبلا واسطة، وعن شيخه الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن زين الدين الشهيد الثاني، عن أبيه عن جده[91].

وعن شيخنا الشهيد الثاني، عن شيخه علي بن عبدالعالي الميسي العاملي، عن شيخه الإمام السعيد شمس الدين محمد بن محمد بن داوود الشهير بابن المؤذن الجزيني، عن الشيخ ضياء الدين علي بن الشيخ شمس الدين محمد مكي، عن والده، عن شيخه فخر المحققين الحلي، عن والده العلامة الحلي، عن شيخه الشيخ نجم الدين أبي القاسم جعفر?بن الحسن بن يحي بن سعيد الحلي المشتهر بالمحقق الحلي، عن شيخه الشيخ عربي بن مسافر العبادي، عن شيخه الياس بن هشام الحائري، عن شيخه أبي علي الحسن بن محمد الطوسي، عن والده شيخ الطائفة المحقة رئيس الملة، عن شيخه محمد بن محمد بن النعمان المفيد، عن شيخه محمد بن الحسن بن الوليد.

وعن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسن بن بابويه، عن أبيه، وعن الشيخ أبي القاسم جعفر بن قولوية، عن الشيخ الكبير محمد بن يعقوب الكليني، بأسانيدهم المتصلة إلى الأئمة (عليهم السلام).

وللعلامة طرق عديدة من غير طرق المحقق متصلة بكتب هؤلاء المحدثين، كطريقه بواسطة السيدين الجليلين السيد علي رضي الدين بن موسى بن جعفر بن طاووس، والسيد أحمد جمال الدين أبي الفضائل بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني[92].

- الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن عبد الله السبعي (توفى بعد 854هـ)[93]:

مشايخه في الإجازة:

1- الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج البحراني (المتوفى بعد 802هـ).

2- الشيخ أحمد بن فهد الحلي (ت 841هـ).

3- الشيخ محمود الشهير بابن أمير الحاج العاملي[94].

الراوون عنه:

- السيد كمال الدين موسى الموسوي الحسيني الأحسائي[95].

طرقه في الإجازة:

له طريق واحد عن الشيخ محمود الشهير بابن أمير الحاج العاملي، عن الحسن بن عشرة، عن الشهيد الأول[96].

- الشيخ أحمد بن محمد بن فهد المقرئ الأحسائي القاري (المتوفى بعد 806هـ):

مشايخه في الإجازة:

- الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن المتوج البحراني.

الراوون عنه:

- الشيخ جمال الدين حسن الشهير بالمطوع الجرواني الأحسائي[97].

طرقه في الإجازة:

- يروي عن الشيخ أحمد بن عبد الله المتوج البحراني عن العلامة الحلي[98].

- الشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني (1157 - 1247هـ)[99]:

مشايخه في الإجازة[100]:

1- الشيخ حسين بن الشيخ محمد آل عصفور (ت 1216هـ).

2- الشيخ جعفر بن الشيخ خضر صاحب (كاشف الغطاء) النجفي (ت 1228هـ).

3- السيد محسن بن السيد حسن الحسيني الأعرجي الكاظمي (ت 1227هـ).

4- السيد محمد جواد بن السيد محمد الحسيني العاملي الشقرائي (ت 1226هـ).

5- السيد علي بن السيد محمد علي الطباطبائي (صاحب الرياض) (ت 1231هـ).

6- السيد مهدي الطباطبائي (بحر العلوم) (ت 1212هـ).

7- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (ت 1241هـ).

الراوون عنه:

يتوقع إنه أجاز العديد من العلماء، إلا أنها غير معلومة لدينا، سوى إجازته للشيخ عبد الله بن تركي بن عبد الله بن الكعبي العامري التي ذكرها السيد هاشم الشخص في أعلامه:

- الشيخ عبد الله بن تركي بن عبد الله بن الكعبي العامري[101].

طرقه في الإجازة:

الطريق الأول: عن الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن أحمد آل عصفور البحراني، عن والده الشيخ محمد، وعن عمه الشيخ صاحب (الحدائق) الشيخ يوسف الملقب بـ(الأصم)، عن مولانا محمد رفيع، عن الشيخ الأعظم صاحب البحار محمد باقر المجلسي، عن أبيه الشيخ محمد تقي، عن الملا محسن الكاشاني، عن بهاء الدين العاملي، عن أبيه الشيخ الحسين بن عبدالصمد، عن الشهيد الثاني بطرقه المذكورة.

الطريق الثاني: عن الشيخ جعفر بن خضر النجفي، عن شيخه السيد مهدي الطباطبائي، عن شيخه المجدد محمد باقر البهبهاني، عن والده وشيخه محمد أكمل، عن الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني، ومحمد بن آقا حسين الخونساري، والشيخ جعفر القاضي، عن العلامة المجلسي بطرقه إلى الشهيد الثاني.

الطريق الثالث: عن السيد محسن ابن المقدس حسن الحسيني الأعرجي الكاظمي، عن شيخه محمد باقر الآقا البهبهاني المذكور، بسلسلته إلى الأئمة.

الطريق الرابع: عن السيد محمد جواد الحسيني الحسني العاملي، عن شيخه الشيخ يوسف البحراني الأصم بطرقه المذكورة.

الطريق الخامس: عن السيد علي بن محمد علي الطباطبائي، عن شيخه وخاله الآقا محمد باقر المذكور، بسنده المعلوم إلى الأئمة الأطهار.

الطريق السادس: عن السيد مهدي الطباطبائي (بحر العلوم)، عن شيخه الآقا محمد باقر، بطرقه المعروفة.

الطريق السابع: عن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي بطرقه المذكورة في الأجازة[102].

- الشيخ حسن الشهير بالمطوع الجرواني (القرن التاسع الهجري):

مشائخه في الإجازة:

- الشيخ أحمد بن فهد بن إدريس المقري الأحسائي[103].

الراوون عنه[104]:

- الشيخ ناصر الدين الشهير بابن نزار الأحسائي[105].

- الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي.

طرقه في الإجازة:

- يروي عن الشيخ أحمد بن فهد الأحسائي، عن شيخه الشيخ أحمد بن عبد الله المتوج البحراني، عن العلامة الحلي بطرق العلامة المعروفة.

- الشيخ حسين بن علي بن الحسين بن أبي سروال الآوالي الهجري البحراني: (بعد 956هـ):

مشائخه في الإجازة:

- المحقق الكركي الشيخ علي بن الحسين صاحب (جامع المقاصد)[106].

الراوون عنه:

- الشيخ شمس الدين محمد بن الشيخ إبراهيم النجار[107].

طرقه في الإجازة:

- يروي عن المحقق الكركي علي بن الحسين.

- الشيخ حبيب بن الشيخ علي آل بن قرين (1275 - 1363هـ):

مشايخه في الإجازة:

أُجيز الشيخ من عدد من رموز الحركة العلمية في العراق منهم:

- الشيخ فتح الله المعروف بشيخ الشريعة بن محمد الأصفهاني (ت 1339هـ)[108].

- الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله آل عيثان (ت 1331هـ)[109].

- الميرزا موسى بن الميرزا محمد باقر الأسكوئي الحائري (ت 1364هـ)[110].

- السيد ناصر بن السيد هاشم السلمان (ت 1358هـ)[111].

الراوون عنه:

يروي عنه عدد من علماء عصره المعروف منهم:

- الميرزا محسن بن الشيخ سلطان الفضلي (ت 1409هـ)[112].

- الشيخ كاظم بن الشيخ علي الصحاف (ت 1397 هـ)[113].

طرقه في الإجازة:

الطريق الأول: عن شيخ الشريعة الأصفهاني، عن السيد مهدي الحلي القزويني، عن عمه الجليل الزاهر السيد باقر القزويني، عن خاله العلامة بحر العلوم سيد مهدي الطباطبائي، عن الوحيد البهبهاني، عن والده (السيد محمد أكمل)[114]، عن مشائخه الأجلاء: العلامة المجلسي صاحب البحار، والعلامة الشرواني، والعلامة جمال الدين الخوانساري، والفقيه النبيه الشيخ جعفر القاضي جميعاً عن المحدث الفقيه المولى محمد تقي المجلسي، عن الشيخ بهاء الدين العاملي، عن والده الفقيه حسين بن عبد الصمد العاملي، عن الشهيد الثاني المذكورة في إجازته المشهورة [115]، إلا أن أعلى طرقه عن الشيخ علي بن عبد العلي الميسي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داوود الشهير بالمؤذن، عن الشيخ ضياء الدين علي بن الشهيد الأول محمد مكي، عن أبيه، عن فخر المحققين محمد?بن الشيخ العلامة الحسن بن مطهر الحلي، عن أبيه، عن شيخه الإمام المحقق جعفر بن سعيد الحلي، عن السيد السعيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي، عن الشيخ شاذان بن جبرائيل القمي، عن الشيخ العماد محمد بن أبي القاسم الطبري، عن الشيخ الجليل أبي علي بن الشيخ الطوسي، عن أبيه،...، عن المفيد،...، عن ابن قولويه، عن الكليني[116].

وعن شيخ الشريعة، عن الشيخ محمد حسين الكاظمي، عن جماعة منهم: الشيخ مرتضى الأنصاري، عن المولى أحمد النراقي، عن مشائخه الأجلاء وهم: والده المولى مهدي النراقي، والعلامة الطباطبائي بحر العلوم، والعلامة الحائري صاحب الرياض، والفقيه كاشف الغطاء، والفقيه الميرزا محمد مهدي الشهرستاني جميعاً، عن الوحيد المجدد البهبهاني[117].

وعنه -شيخ الشريعة- عن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، عن شيخيه العلمين كاشف الغطاء، وصاحب مفتاح الكرامة، عن الوحيد المجدد[118].

وعن شيخ الشريعة، عن الشيخ جواد بن الشيخ تقي البياتي الحلواني، عن صاحب مفتاح الكرامة، عن الوحيد[119].

عن شيخ الشريعة نفسه، عن السيد محمد باقر الخوانساري الأصفهاني صاحب (روضات الجنات)، عن العلامة الجيلاني الحاج السيد محمد باقر صاحب (مطالع النور)، عن كاشف الغطاء، عن الوحيد[120].

- الشيخ عبد المحسن بن الشيخ محمد بن الشيخ مبارك اللويمي (1245هـ):

مشايخه في الإجازة:

- السيد محمد مهدي بحر العلوم (ت 1212هـ)[121].

- السيد الميرزا مهدي الشهرستاني الحائري (ت 1216هـ)[122].

- الشيخ حسين بن الشيخ محمد آل عصفور -ابن أخ صاحب الحدائق- (ت 1216هـ)[123].

- الشيخ أحمد بن الشيخ حسن الدمستاني[124].

- الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم آل عيثان الأحسائي[125].

الراوون عنه:

- الشيخ أحمد بن الحاج محمد مال الله الصفار الخطي الأحسائي.

- الشيخ سليمان بن الشيخ أحمد الحسين آل عبد الجبار القطيفي (ت 1266هـ)[126].

- الشيخ عبد الحسين بن ناصر الأحسائي القاري.

- الشيخ علي بن الشيخ عبد المحسن اللويمي[127].

- الشيخ علي بن الشيخ مبارك آل حميدان الخطي الجارودي[128] (ت 1266هـ).

- الشيخ محمد بن مشاري الجفري الأحسائي[129].

طرقه في الإجازة:

الطريق الأول: عن الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ إبراهيم بن عصفور، عن والده، وعن عميه الشيخ يوسف والشيخ عبد علي، بطرقهم المعروفة.

الطريق الثاني: عن السيد الميرزا محمد مهدي الشهرستاني، عن شيخه الشيخ يوسف البحراني صاحب (الحدائق).

الطريق الثالث: عن الشيخ احمد بن الشيخ حسن بن محمد بن علي الحويصي الدمستاني، وهو أول من أجازه سنة 1205هـ.

الطريق الرابع: عن الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن عيثان الأحسائي، عن الشيخ حسين العلامة، ومنهم الشهيد الثالث الميرزا محمد مهدي الحسيني الموسوي الأصفهاني، ومنهم الشيخ جعفر الصادق، بحق روايته عن السيد محمد مهدي الطباطبائي، ومنهم الملا محمد علي بن الآقا محمد باقر البهبهاني[130].

- الشيخ حسام الدين إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي (توفى قبل 895هـ):

مشايخه في الإجازة:

- يروي عن الشيخ ناصر الدين بن نزار الأحسائي[131].

الراوون عنه:

- نجله الشهير الشيخ محمد بن الشيخ علي بن إبراهيم بن أبي جمهور[132].

- المحقق الكركي.

طرقه في الإجازة:

الطريق الأول: يروي عن الشيخ ناصر الدين بن نزار الأحسائي، عن شيخه الشيخ حسن المطوع الجرواني الأحسائي، عن الشيخ أحمد بن فهد بن إدريس المقري الأحسائي، عن شيخه الشيخ أحمد بن عبدالله بن المتوج البحراني، عن فخر المحققين أبي طالب محمد الحلي، عن والده العلامة الحلي، بطرق العلامة المشهورة.

الطريق الثاني: روى الشيخ إبراهيم القطيفي، عن المحقق الكركي، عن علي بن هلال الجزائري، والشيخ محمد بن زاهد، وأبي الحسن علي بن الفاضل حسام الدين إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي[133].

- الشيخ علي بن الشيخ حسن المطوع الجرواني (القرن التاسع الهجري):

مشايخه في الإجازة:

- الشيخ محمد بن إسماعيل بن علي الرزاني أو (الرازاني)[134].

ولعله يروي عن والده أيضاً الشيخ حسن الذي هو من مشائخ الإجازة.

الراوون عنه:

- السيد علي بن محمد بن دقماق الشريف الحسيني (كان حياً سنة 806هـ)[135].

طريقه في الإجازة:

يروي عن الشيخ محمد بن إسماعيل بن علي الرزاني أو (الرازاني)، عن جملة من المشائخ المحققين والمجتهدين[136].

- الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله آل عيثان (1260 - 1331هـ):

مشايخه في الإجازة:

أُجيز الشيخ محمد بن عيثان من جميع أساتذته في الرواية والدراية[137]، ونحن نذكرها، ثم سنذكر طرق تلك الإجازات في موضعه:

- الشيخ محمد حسين الكاظمي (ت 1308هـ).

- الميرزا السيد حسن بن السيد محمود الحسيني الشيرازي (ت 1312هـ).

- الشيخ محمد طه نجف (ت 1323هـ)[138].

- السيد محمد مهدي القزويني (ت 1300هـ).

- الميرزا محمد باقر بن محمد سليم الأسكوئي (ت 1301هـ)[139].

- الميرزا السيد محمد حسن بن السيد محمود الحسيني الشيرازي (1312هـ)[140].

الراوون عنه:

- الشيخ حبيب بن صالح بن علي القرين (ت 1364هـ).

- الشيخ عبد الله بن معتوق الخطي القطيفي (ت 1362هـ).

- الميرزا موسى بن الميرزا محمد باقر الأسكوئي الحائري (ت 1364هـ)[141].

ولا يوجد لدينا شك بأنه أجاز العديد من تلامذته، ولكن ضعف الرصد البلاء الذي عصف بتاريخ منطقتنا فوَّت علينا الكثير منهم، وإلا ممن تتلمذ عليه أو يحتمل دراسته عليه بين النجف الأشرف و الأحساء 36 علماً كما يذهب الأستاذ البدر في بحثه القيم عن الشيخ العيثان[142].

طرقه في الإجازة:

الطريق الأول: عن السيد مهدي القزويني، عن خالة السيد محمد باقر القزويني، عن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي[143].

الطريق الثاني: عن السيد مهدي الحلي القزويني، عن عمه الجليل الزاهر السيد باقر القزويني، عن خاله العلامة بحر العلوم سيد مهدي الطباطبائي، عن الوحيد البهبهاني، عن والده (السيد محمد أكمل)[144]، مشائخه الأجلاء: العلامة المجلسي صاحب البحار، والعلامة الشرواني، والعلامة جمال الدين الخوانساري، والفقيه النبيه الشيخ جعفر القاضي، جميعاً عن المحدث الفقيه المولى محمد تقي المجلسي، عن الشيخ بهاء الدين العاملي، عن والده الفقيه حسين بن عبد الصمد العاملي، عن الشهيد الثاني المذكورة في إجازته المشهورة[145].

الطريق الثالث: عن الميرزا محمد باقر الأسكوئي الحائري، عن الميرزا شفيع التبريزي، وعن الميرزا حسن الشهير بكوهر، كلاهما عن السيد كاظم الرشتي، عن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي[146].

- الميرزا محسن بن الشيخ سلطان الفضلي (1309 - 1409هـ):

مشايخه في الإجازة:

- الشيخ حبيب بن الشيخ صالح آل قرين الأحسائي (ت 1364هـ)[147].

الراوون عنه:

الشيخ محسن بن علي المعلم القطيفي[148].

طرقه في الإجازة:

- يروي عن الشيخ حبيب آل قرين بطرقه المذكورة سابقاً في إجازته.

- السيد محمد باقر بن السيد علي الشخص (1315 - 1381هـ):

مشايخه في الإجازة:

- السيد حسن الصدر (ت 1354هـ).

- السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي (ت 1377هـ).

- السيد الميرزا عبد الهادي الشيرازي (ت 1382هـ)[149].

الراوون عنه:

- الشيخ حسين القديحي نجل الشيخ علي صاحب (أنوار البدرين).

- الشيخ فرج آل عمران القطيفي[150].

طرقه في الإجازة:

الطريق الأول: عن الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين، عن شيخه ووالده السيد يوسف، عن الشيخ محمد حسين الكاظمي، والميرزا حبيب الله الرشتي، بطرقهم المعتبرة إلى جميع أرباب الكتب، والسيد الحسن بن الهادي بن الشريف محمد علي الموسوي العاملي، عن مشائخه المتصلة بأهل بيت النبوة (عليهم السلام)، والشيخ المتتبع الميرزا النوري صاحب (مستدرك الوسائل) بطرقه، عن مشائخه المذكورة في خاتمة المستدرك، والشيخ فتح الله الشيرازي عن مشائخه[151].

كما أن أستاذه السيد شرف الدين يروي عن خاله السيد حسن بن السيد هادي الصدر، ومنهم السيد محمد هاشم بن السيد زين العابدين صاحب (مباني الأصول).

ويروي عن جماعة آخرين من علماء الزيدية، وأهل السنة والجماعة[152] وهم أكثر من مشائخه الإمامية، ولكن أقطابهم خمسة وهم: الشيخ سليم البشري المالكي شيخ الأزهر، كما أجازه الإمام الفقيه محمد المعروف بالشيخ بدر الدين الدمشقي شيخ الإسلام بدمشق، كما أجازه الشيخ العلامة الكبير، والمحدث الشهير، الشيخ محمد بن محمد بن عبدالله الخاني الخالدي النقشبندي الشافعي، وأجازه أيضاً الشيخ محمد المعروف بالشيخ توفيق الأيوبي الأنصاري الدمشقي، وأجازه أيضاً الشيخ محمد عبدالحي بن الشيخ عبدالكبير الكناني الفاسي الإدريسي.

وقد أجازه كل من المذكورين برواية (صحيح البخاري)، وغيره من كتب الحديث بما يرويه بجميع أسانيده وطرقه عن مشائخه[153].

- الشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي (المتوفى بعد سنة 901هـ):

مشايخه في الإجازة:

- الشيخ علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي[154].

- السيد شمس الدين محمد بن السيد كمال الدين موسى الحسيني[155].

- الشيخ حرز الدين الآوالي[156].

- الشيخ زين الدين علي بن هلال الجزائري[157].

- الشيخ عبدالله بن علاء الدين الواعظ القمي القاساني[158].

- السيد محمد بن السيد أحمد الموسوي الحسيني[159].

- الشيخ حسين بن عبدالكريم الفتَّال[160].

الراوون عنه:

- السيد محسن محمد الرضوي (ت 931هـ)، كتبها بالمشهد الرضوي في منتصف ذي القعدة سنة 897هـ[161].

- للسيد شرف الدين محمود بن السيد علاء الدين الطالقاني[162].

- للشيخ محمد صالح الغروي الحلي، إجازة بثلاث أحجام: الأولى: مختصرة، تاريخها 24 ربيع الثاني 896هـ، الثانية: متوسطة ذكر فيها المجيز (24 كتاباً) من تصانيفه، تاريخها أول جمادى الأولى 896هـ، الثالثة: متوسطة كتبها في قرية (قلقان) باستراباد، وتاريخها منتصف جمادى الأولى سنة 898هـ[163].

- الشيخ ربيعة بن جمعة العري العبادي الجزائري (كان حيًّا سنة 912هـ)[164]:

طرقه في الإجازة:

- يروي عن والده الشيخ علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي، عن شيخه قاضي قضاة الإسلام، ناصر الدين الشهير بابن نزار الأحسائي، عن أستاذه الشيخ جمال الدين حسن الشهير بابن مطوع الجرواني الأحسائي، عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن فهد?بن إدريس المضري الأحسائي، عن شيخه فخر الدين أحمد بن عبدالله الشهير بابن المتوج البحراني، عن شيخه وأستاذه الشيخ فخر الدين أبي طالب محمد بن الشيخ العلامة جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن مطهر العلامة الحلي، عن والده العلامة[165].

- يروي عن السيد شمس الدين محمد بن السيد كمال الدين موسى الحسيني، عن والده المذكور، عن الشيخ فخر الدين أحمد بن محمد بن عبدالله السبعي الأحسائي، عن الشيخ محمود المشهور بابن أمير الحاج العاملي، عن شيخه الشيخ حسن المشهور بابن العشرة، عن شيخه الشهيد محمد بن مكي العاملي، عن السيدين المرتضيين، السيد ضياء الدين عبدالله، والسيد عميد الدين عبدالمطلب، ابني المرتضى السعيد محمد بن علي بن محمد بن الأعرج الحسيني، وهما معاً عن شيخهما، وخالهما الشيخ جمال المحققين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر العلامة الحلي[166].

- يروي عن الشيخ زين الدين علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ حسن الشهير بابن العشرة، عن شيخه وأستاذه محمد مكي العاملي، الشهير بالشهيد الأول، عن ضياء الدين عبدالله بن محمد بن علي بن محمد بن الأعرج الحسيني، عن خاله الشيخ جمال المحققين الحلي، عن والده العلامة الحلي[167].

- يروي الشيخ حرز الدين الآوالي، عن شيخه فخر الدين أحمد بن مخدم الآوالي، عن شيخه العلامة أحمد بن عبد الله بن المتوج البحراني، عن شيخه فخر المحققين محمد ابن العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر عن أبيه العلامة[168].

- يروي عن شمس المعالي والفقه السيد محمد بن السيد أحمد الموسوي الحسيني، عن شيخه الشيخ يوسف بن حسين الشهير بابن أبي القطيفي القديحي، عن شيخه رضي الدين حسين الشهير بابن راشد القطيفي، عن عدة من مشايخه أشهرهم الشيخ العلامة جمال الدين أبو العباس أحمد بن فهد الحلي، عن شيخيه ظهير الدين الشيخ علي?بن يوسف?بن عبدالجليل النيلي، ونظام الدين الشيخ علي بن عبدالحميد النيلي، كلاهما عن الشيخ فخر المحققين محمد بن الحسن بن المطهر، عن والده العلامة جمال المحققين الحسن?بن يوسف?بن المطهر، بطرق العلامة الحلي لمعروفة[169].

- وله رواية عن الشيخ حسين بن عبد الكريم الفتَّال، عن شيخه جمال الدين حسن?بن الشيخ حسين بن مطهر الجزائري، عن شيخه الشيخ جمال الدين حسن بن الشيخ حسين?بن مطر (مطهر) الجزائري، عن شيخه أبو العباس أحمد بن فهد الحلي، عن شيخيه ظهير الدين ونظام الدين المذكورين كلاهما، عن شيخهما الشيخ فخر المحققين، عن والده جمال المحققين العلامة الحلي[170].

- كما يروي عن الشيخ عبدالله بن علاء الدين فتح الله بن عبدالملك الواعظ القمي القاساني، عن جده رضي الدين عبدالملك بن شمس الدين إسحاق القمي، شرف الدين علي، عن أبيه الشيخ الكامل الفقيه تاج الدين حسن السرابشنوي، عن الشيخ جمال الدين حسن بن المطهر[171].

- وعنه بطريق آخر، عن جده رضي الدين عبدالملك بن شمس الدين إسحاق القمي، عن أبي العباس أحمد بن فهد الحلي، عن شيخه نظام الدين النيلي، عن الشيخ فخر المحققين أبي طالب محمد، عن أبيه الشيخ جمال المحققين حسن بن مطهر[172].

- وعنه أيضاً، عن جده بطريق ثالث، عن جمال الدين مقداد بن عبدالله بن محمد?بن حسين السيوري، عن شيخه الشهير بالشهيد (الأول محمد مكي)، عن فخر المحققين، عن أبيه الشيخ جمال المحققين حسن المذكور[173].

- وعنه كذلك بطريق مختلف، عن جده رضي الدين عبدالملك بن شمس الدين إسحاق القمي، عن الشيخ زين الدين علي الاسترابادي، عن شيخه أبي سعيد الحسن بن عبدالله بن محمد بن علي الأعرج الحسيني، عن شيخه فخر المحققين الحلي، عن والده العلامة الحلي، بطرق العلامة المعروفة في المشيخة[174].

- وعنه أيضاً، عن أبيه فتح الله عن أبيه عبدالملك، عن مشائخه المذكورين، عن جمال المحققين، العلامة حسن بن المطهر، بطرق العلامة المشهورة[175].

وهذه الطرق جميعاً التي تنتهي إلى العلامة الحلي وهو عن شيخه نجم الملة والدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي، وهو يروي عن الشيخ نجيب الدين محمد بن نما، وهو يروي عن جماعة، أمثلهم العلامة محمد بن إدريس العجلي، وهو يروي، عن الشيخ عربي?بن مسافر العبادي، عن شيخه الياس بن هشام الحائري، عن شيخه أبي علي، عن والده الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي[176].

- الشيخ محمد بن علي الأحسائي (النصف الأول من القرن الحادي عشر):

كان يسكن أصفهان وهو من مشايخ الإجازة، ولم نعرف عمن يروي من المشايخ.

الراوون عنه:

- يروي عنه الحسين بن حيدر بن علي بن قمر الكركي المفتي بأصفهان (ت 1041هـ)[177].

- السيد ناصر بن السيد هاشم بن السيد أحمد السلمان المبرزي (ت 1358هـ):

مشايخه في الإجازة:

- يروي عن السيد محمد كاظم اليزدي صاحب (العروة الوثقى)، وعن بعض علماء البحرين[178].

الراوون عنه:

- السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي (ت 1411هـ)، وهي إجازة شفهية[179].

- الشيخ محمد طاهر بن الشيخ محمد آل أبي خمسين[180].

طرقه في الإجازة:

يروي عن السيد محمد كاظم اليزدي بطرق اليزدي المثبته في طرق الحديث.

- السيد هاشم بن الحسين بن السيد عبد الرؤوف الأحسائي (كان حيًّا سنة 1073هـ):

مشايخه في الإجازة:

- الشيخ محمد بن علي بن محمد الحرفوشي الحريري العاملي الكركي (1159هـ)[181].

- جواد الكاظمي[182].

- السيد نور الدين العاملي أخ صاحب المدارك.

- فخر الدين الطريحي صاحب (مجمع البحرين)[183].

الراوون عنه:

- السيد نعمة الله الجزائري (ت 1112هـ)، تاريخها عام 1073هـ[184].

- السيد حسين بن الأمير إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني القزويني[185].

طرقه في الإجازة:

يروي عن الشيخ محمد بن علي بن محمد الحرنوشي الحريري العاملي الكركي، عن علي بن عثمان بن خطاب بن مرة بن مؤيد الهمداني المعروف بابن أبي الدنيا المعمر المغربي[186].

الأحسائيون الذين لهم مشيخة

وإليك طرفاً من الأعلام الأحسائيين الذين كانوا طريقاً في الإجازات الروائية، ولم نعلم إن كان هناك من يروي عنهم أم لا، لذا لم نشملهم ضمن مشيخة الإجازة، وكثرة هؤلاء، وما يمتلكونه من مستوى علمي دون معرفة تاريخهم الروائي لهو شيء يؤسف له، ودلالة على عدم العناية بتاريخنا الديني بالشكل المطلوب:

- الشيخ حسن بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني (1213 - 1272هـ):

يروي بثلاث طرق وعن ثلاثة من الأعلام:

الطريق الأول: عن الشيخ محمد حسن النجفي صاحب (الجواهر).

الطريق الثاني: عن الشيخ خضر شلال العفكاوي النجفي.

الطريق الثالث: عن طريق الشيخ محسن الأعسم[187].

ولا يبعد أن يكون ممن يروي عن والده، حيث إنه من الأعلام البارزين ومن مشيخة الإجازة المعروفين.

- الشيخ حسين بن محمد حسين الفيلي آل دهمش الأحسائي (1322 - 1398هـ):

يروي عن السيد علي شبر الحسيني[188].

- الشيخ سلمان بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن المحسني (1281 - 1341هـ)[189]:

يروي عن الشيخ محمد حرز الدين النجفي صاحب (معارف الرجال)[190].

- الشيخ عبد الإمام بن صالح آل سيف الأحسائي (ت 1209هـ)[191]:

يروي عن الشيخ أحمد بن إبراهيم الدرازي - (والد صاحب الحدائق)[192].

- الدكتور الشيخ عبد الهادي بن الشيخ عبد المحسن الفضلي (1354-...)[193]:

له إجازة في الرواية من الآقا بزرك الطهراني صاحب (الذريعة)[194].

- الشيخ علي بن الشيخ عبد المحسن بن الشيخ محمد اللويمي (القرن الثالث عشر)[195]:

يروي عن والده الشيخ عبد المحسن اللويمي بطرقه المذكورة في إجازته[196].

- الشيخ علي بن الشيخ مبارك بن الشيخ علي آل حميدان الأحسائي القطيفي الجارودي (ت 1266هـ):

له طريقين في الإجازة وهم:

الطريق الأول: الشيخ عبد المحسن بن الشيخ محمد اللويمي (ت 1245هـ)، عن مشائخة التي مر ذكرهم في إجازته.

الطريق الثاني: يروي عن الشيخ سليمان بن الشيخ أحمد بن الحسين آل عبدالجبار القطيفي (ت 1266هـ)[197].

- الشيخ عمران بن حسن بن سليم آل علي الفضلي (1270 - 1360هـ):

له إجازة رواية من السيد أبي تراب الموسوي الخونساري النجفي، عن مشائخه[198].

- الشيخ عيسى بن عبد الله بن عيسى الشواف (1304 - 1338هـ):

حصل على إجازة رواية من الميرزا موسى بن الميرزا محمد باقر الإسكوئي الحائري (ت 1364هـ)[199].

- الشيخ محمد بن أحمد بن علي الفقيه الأحسائي (القرن التاسع الهجري):

يروي عن الشيخ محمود بن أمير الحاج العاملي، عن شيخه الحسن بن العشرة الكركي العاملي[200].

- الشيخ محمد بن الشيخ حسين بن الشيخ علي آل أبي خمسين (1210 - 1316هـ):

يعتقد أن للشيخ (14 إجازة) بين اجتهاد ورواية من كبار علماء عصره[201]، إلا أن المعروف له ثلاث إجازات ذيَّل بها كتابه (مفاتيح الأنوار)، والمتيقن إنه مجاز بالرواية منها:

الطريق الأول: الشيخ علي بن الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء، وتاريخها 1252هـ[202].

الطريق الثاني: عن أستاذه السيد كاظم الرشتي، عن شيخه الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي، بطرق الشيخ التي رصدناها سابقاً، وباقي طرق ومشائخ السيد الرشتي[203].

الطريق الثالث: يروي عن شيخه الشيخ حسين بن مولى قلي الكنجوري الحائري، عن شيخه السيد كاظم الرشتي بطرق السيد الرشتي، عن شيخه العلامة وسائر مشائخه العظام[204].

الطريق الرابع: له رواية عن أستاذه المولى محمد حسين الملقب بـ(محيط الكرماني)، عما يرويه عن مشائخه[205].

ولعل للشيخ إجازات لتلاميذه ولكن لم نعلم بشيء منها.

- الشيخ محمد طاهر بن الشيخ محمد آل أبي خمسين (1290 - 1342هـ):

للشيخ في الرواية سبعة طرق جميعها ترجع إلى كبار الفقهاء والعلماء وهم[206]:

الطريق الأول: يروي عن الشيخ فتح الله، شيخ الشريعة الأصفهاني (ت 1339هـ).

الطريق الثاني: الميرزا حسين بن الميرزا خليل الخليلي (ت 1356هـ).

الطريق الثالث: السيد أبو تراب الموسوي الخونساري (ت 1346هـ).

الطريق الرابع: الشيخ محمد كاظم الخراساني صاحب (الكفاية).

الطريق الخامس: السيد ناصر السيد هاشم السلمان.

الطريق السادس: الميرزا موسى الحائري الأحقاقي.

الطريق السابع: عبد الهادي شليلة[207].

- الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله اللويم (1361هـ -.....):

له إجازة رواية واحدة حيث يروي عن الشيخ الفاضل اللنكراني عن شيخه في الإجازة الشيخ آقا بزرك الطهراني صاحب كتاب (الذريعة إلى تصانيف الشيعة)، عن سائر مشائخه وطرقه[208].

نماذج من الإجازة الروائية

سنورد في السطور القادمة نموذجين للإجازة الروائية عند علماء الأحساء، لتكون عينة لطريقة كتابة الإجازة الروائية لدى علمائنا السابقين، وما تحويه الإجازة من بيان مقام العلماء لديهم، وحرصهم على حفظ الحديث من الإرسال، وأن يبقى مسنداً عن طريق العلماء والرواة، وقد اخترنا الشيخ ابن أبي جمهور الأحسائي، والشيخ أحمد بن زين الدين، لكونهما ألمع مشيخة الإجازة في البلاد، وأكثرهما طرقاً في الرواية:

النموذج الأول:

إجازة الشيخ محمد بن علي أبي جمهور الأحسائي (ت بعد سنة 901هـ) للسيد محسن بن محمد الرضوي[209]:

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد الله الذي أنقذنا من حيرة الجهالة وضلالة الغواية بما هدانا به من معالم طريقي الدراية والرواية، وعلمنا بهما ما أرشدنا إلى نور الهداية وسبيل الولاية، وأوضح لنا بالبينات ما أوصلنا إلى مساعي ذوي النهاية حتى صرنا باتِّباعهم وولايتهم من المبعدين عن مهاوي الشقاية والعماية، والصلاة على نبينا محمد المخصوص بالمقام المحمود والرعاية، والحوض المورود في يوم القيامة للسقاية وآله المشهورين بالنص والعصمة والوقاية، وأصحابه الموفين له بالوعود والعهود والحماية، صلاة دائمة من غير نهاية ولا بداية.

وبعد. فقد سمع مني مُؤلفي هذا، وهو كتاب (غوالي اللآلي العزيزية في الأحاديث الدينية) من أوله إلى آخره، السيد الحبيب، النسيب النقيب، الطاهر العلوي، الحسيني الرضوي، خلاصة السادات والأشراف، ومفخر آل عبدمناف، ذو النسب الصريح العالي، والحسب الكامل المتعالي، المستغني عن الأطناب في الألقاب، بظهور شمس الفضائل والفواضل والأحساب، العالم بمعالم فقه آل طه وياسين، والقائم بمراضي رب العالمين، مكمل علوم المتقدمين والمتأخرين، وإنسان عين الفضلاء والحكماء والمحققين، والراقي بعلو همته على معالي السادات الأعظمين، غياث الإسلام والمسلمين، السيد محسن[210] ابن المرحوم المغفور، السيد العالم العامل، الحافظ المجود، صدر الزهاد وزين العباد، رضي الملة والدين محمد بن نادر شاه الرضوي المشهدي -أدام الله تعالى معالي سعادته، وربط بالخلود أطناب دولته، ولا زالت أيامه الزاهرة تميس وتختال في حلل البهاء والكمال، بحق محمد المفضال وآله الأطهار خير آل-.

وقد رويت له الكتاب المذكور، وجميع ما هو فيه مزبور ومسطور، بطريق السماع مني حال قراءته عليه، وهو يسمعه عني الذي هو أعلى طرق الرواية، وأحق ما يحصل به الدراية، وكان سماعه سماع العالم العارف، وتلقيه له تلقي الفاهم الواقف على ما اشتمل عليه من أسرار الروايات الصادرة عن أطايب البريات النبي والأئمة البررة الهداة -عليه وعليهم أكمل الصلوات وأشرف التحيات-.

وقد سأل وقت سماعه مني وروايته عني عن جميع مشكلاته، وفحص بذهنه الذكي عن ساير معضلاته ومبهماته؛ فأجبته عن كل ما سأل عنه وفحص عن معناه بجواب شاف، وأوضحت له ما تغطى عليه بإيضاح حسن واف، وبينت له ما خفي منه ببيان كامل ضاف، وأمليت له على بعض الأحاديث [ ] حاشية شافية مختصرة كافية، من أول الكتاب إلى آخره، موضحة عن المشكلات، مبينة لساير المعضلات، جامعة بين ما فيها من المتعارضات، مشتملة على محاسن التقريرات، بما سنح حال الرواية من الفكر المشوش بالمخاطر المغرقة للخاطر، في وقت كان لنا بنا عن الاستقصاء قاصر.

وأجزت أن يروي عني جميع ما سمعه مني من الكتاب بما اشتمل عليه من الروايات والحاشية الوافية منها بجميع المبهمات، وما حوته من حل تلك بطريقي إلى من رويت عنه بالأسانيد المذكورة في الكتاب المنتهية إلى الأئمة السادات الأطياب، المحبوبين إلى رب الأرباب؛ فليرو ذلك عني بطريق إليَّ وسماعه مني لمن أحب وشاء فإنه أهل لذلك ومستحقه، وليكن في ذلك مراعياً لشرايط الرواية عند أهل الرواية، راعياً له حق الرعاية، محتاطاً متحرياً لي وله ليكون من أهل المعرفة والدراية، ومن المحامين عن الدين بحسن الوقاية والحماية.

والتمست منه أن لا ينساني ولا يخلوني من دعواته في أوقات خلواته وعقيب صلواته، ولا ينساني من الذكر الجميل في أغلب حالاته، ليكون من حمَّال العلم ورعاته، أعانه الله وإيانا على العلم والعمل، وجنبنا وإياه من الخطأ والزلل - وهو حسبنا ونعم الوكيل، ونعم المولى ونعم النصير- وكان ذلك في أوقات متفاوتة، ومجالس متعددة متباعدة. وقع بالاتفاق القدري آخرها في منتصف شهر ذي القعدة الحرام من أواخر شهور سنة سبع وتسعين وثمان مائة هجرية على صاحبها السلام والتحية بالمشهد المقدس الرضوي، حفت بالألطاف الإلهية، وعلى مشرفها أفضل الصلاة والتحية.

وكتب المجيز الفقير إلى الله العفو الغفور محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي -عفا الله عن سيئاته، ووالديه وجميع أخوانه- وكنت يومئذ مجاوراً في عتبة الإمام الرضا -عليه وعلى آبائه وأجداده أفضل الصلوات وأكمل التحيات، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الأخيار وسلم تسليما- ويحق لي أن أتمثل بهذين البيتين فإنهما موافقان لحالي:

لعمر أبيك ما نسب المعلَّى

إلى كرم وفي الدنيا كريم

ولكن البلاد إذا اقشعرت

وصوَّح نبتها رعي الهشيم

طرق ابن أبي جمهور في الرواية:

لكون الشيخ ابن أبي جمهور لم يورد الطرق التي يروي عنها في إجازته، وإنما اكتفى بالإشارة إليها على سبيل الإجمال، وأحال الأمر لما ذكره في مقدمة (عوالي اللآلي) حيث بيَّن هناك جميع الطرق السبعة التي يروي عنها، فكانت مستنداً لكل من أراد أن يعرف طرقه في الرواية، نذكرها هنا تتميماً للفائدة، وتوضيحاً لما أجمله الشيخ في إجازته للرضوي:

الطريق الأول[211]: عن شيخي وأستاذي ووالدي الحقيقي، النسبي والمعنوي وهو الشيخ الزاهد العابد الكامل، زين الملة والدين، أبو الحسن، علي بن الشيخ المولى الفاضل المتقي من بين أنسابه وأضرابه، حسام الدين إبراهيم بن المرحوم حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحساوي، تغمده الله برضوانه، وأسكنه بحبوحة جنانه، عن شيخه العالم النحرير، قاضي قضاة الدين حسن، الشهير (بالمطوع) الجرواني الأحساوي، عن الشيخ النحرير العلامة، شهاب الدين، أحمد بن فهد بن إدريس المقري الأحساوي، عن شيخه العلامة، خاتمة المجتهدين، المنتشرة فتاويه في جميع العالمين فخر الدين، أحمد بن عبدالله، الشهير بابن متوج البحراني، عن شيخه وأستاذه، بل أستاذ الكل، الشيخ العلامة والبحر القمقام، فخر المحققين، أبو طالب محمد ابن الشيخ العلامة، جمال المحققين، أبو منصور، الحسن بن الشيخ الفاضل الكامل، سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي -قدس الله أرواحهم أجمعين-.

وهو -أعني فخر المحققين- يروي عن والده المذكور، أعني جمال المحققين.

الطريق الثاني: عن شيخي وأستاذي وصاحب النعمة الفقهية عليَّ، السيد الأجل الأكمل الأعلم الأتقى، الأروع المحدث، الجامع لجوامع الفضائل، شمس الملة والحق والدين محمد بن المرحوم المغفور، السيد العالم الكامل، النبيه الفاضل، كمال الدين موسى الموسوي الحسيني، عن والده المذكور، عن الشيخ الفاضل الكامل، العالم بفني الفروع والأصول، المحكم لقواعد الفقه والكلام، جامع أشتات الفضائل، فخر الدين أحمد الشهير بالسبعي[212]، عن الشيخ العالم التقي الورع محمود، المشهور بابن أمير الحاج العاملي، عن شيخه العلامة، المشهور بالشيخ حسن بن العشرة، عن شيخه خاتمة المجتهدين، شمس الملة والدين محمد مكي، الشهير بالشهيد، عن شيخيه السيدين الأعظمين الأعلمين الأفضلين المرتضيين، السيد ضياء الدين عبدالله، والسيد عميد الدين عبد المطلب، ابني المرتضى السعيد، محمد بن علي?بن محمد بن الأعرج الحسيني، وهما معاً عن شيخيهما وخالهما، الشيخ جمال المحققين أبي منصور، الحسن بن يوسف بن المطهر -قدس الله أرواحهم أجمعين-.

الطريق الثالث: عن الشيخ العالم المشهور، النبيه الفاضل، حرز الدين الأوالي، عن شيخه الشيخ الزاهد العابد الورع، فخر الدين، أحمد بن مخدم الأوالي، عن شيخه العلامة المحقق، فخر المحققين، أحمد بن عبدالله بن المتوج البحراني، عن شيخه فخر المحققين، محمد بن الشيخ جمال المحققين، العلامة الحسن بن المطهر، عن والده المذكور -تغمدهم الله برحمته-.

الطريق الرابع: عن السيد العالم الفاضل، قاضي قضاة الإسلام، والفارق بميامن همته بين الحلال والحرام، شمس المعالي والفقه والدين، محمد بن السيد المرحوم المغفور، العالم الكامل أحمد الموسوي الحسيني، عن شيخه وأستاذه الشيخ العلامة، صاحب الفنون، كريم الدين، يوسف، الشهير بابن القطيفي، عن شيخه العلام والبحر القمقام، رضي الدين حسين، الشهير بابن راشد القطيفي، عن مشايخ له عدة، أشهرهم: الشيخ العالم العلامة، العابد الزاهد جمال الدين أبو العباس، أحمد بن فهد الحلي، عن شيخيه الإمامين الفاضلين العالمين، أحدهما: الشيخ العالم المتكلم، ظهير الملة والدين، علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي، وثانيهما: الإمام الفقيه الورع، نظام الدين، علي بن عبدالحميد النيلي، عن شيخهما فخر المحققين، محمد بن الحسن بن المطهر، عن والده العلامة، جمال المحققين، الحسن بن يوسف بن المطهر -قدس الله أرواحهم أجمعين-.

الطريق الخامس: عن شيخي، ومرشدي، ومعلمي طريق الثواب، ومناهج معالم الأصحاب، وهو الشيخ الفاضل العلامة، المبرز على الأقران، المحرر المقرر لساير الفنون على طول الأزمان، علامة المحققين، وخاتمة المجتهدين، الإمام الهمام، والبحر القمقام، جمال الملة والحق والدين، حسن بن عبدالكريم الشهير بالفتال، عن شيخه العلامة، الإمام المحقق المدقق، جمال الدين، حسن ابن الشيخ المرحوم، حسين بن مطر الجزائري، عن شيخه العلامة الزاهد التقي، أبو العباس أحمد بن فهد الحلي، عن شيخيه المذكور كلاهما، عن شيخهما فخر المحققين، عن والده جمال المحققين -رحمهم الله تعالى-.

الطريق السادس: عن شيخي أيضاً وأستاذي المرشد لي ولعامة الأصحاب إلى مناهج الصواب، أعني الشيخ الكامل الفاضل، الزاهد العابد، العلامة، الشايع ذكره في جميع الأقطار، والمعلوم فضله وعلمه في ساير الأمصار، زين الملة والحق والدين علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ الفاضل الكامل العالم العامل جمال الدين حسن، الشهير بابن العشرة، عن الشيخ العلامة المحقق المدقق، شمس الملة والحق والدين محمد مكي، الشهير بالشهيد، عن السيد السعيد، العالم الزاهد، ضياء الدين عبدالله بن محمد بن علي بن محمد بن الأعرج الحسيني، عن خاله الشيخ جمال المحققين -رضوان الله عليهم أجمعين-.

الطريق السابع: عن المولى العالم العلامة، المدقق، محقق الحقايق وصاحب الطرايق، سيد الوعاظ، وإمام الحفاظ، شيخ مشايخ الإسلام، والقائم بمراضي الملك العلام، وجيه الملة والدين، عبدالله بن المولى الفاضل الكامل، علاء الدين، فتح الله بن المولى العلي، رضي الدين، عبدالملك بن شمس الدين، إسحاق بن رضي الدين، عبدالملك بن محمد بن محمد الفتحان الواعظ القمي القاساني مولداً ومحتداً، عن جده سيد الفقهاء والعلماء، رضي الدين عبد الملك بن شمس الدين إسحاق القمي، عن المولى الأعظم الأعلم، سيد الفقهاء في عصره، شرف الدين علي، عن أبيه الشيخ الكامل الأعظم، الفقيه العالم الكامل، تاج الدين، حسن السرابشنوي، عن الشيخ جمال الدين حسن بن المطهر -قدس الله أرواحهم- وعنه أيضاً، عن جده المذكور، عن الشيخ العلامة الفهامة، أستاذ العلماء، جمال الدين أبي العباس أحمد بن فهد، عن شيخه نظام الدين النيلي، عن الشيخ الأعظم، فخر المحققين، أبي طالب محمد، عن أبيه الشيخ جمال المحققين، حسن بن المطهر، وعنه أيضاً عن جده المذكور، عن الشيخ جمال الدين، مقداد بن عبدالله بن محمد بن حسين السيوري الأسدي، المشهدي الغروي -على مشرفه أفضل التحيات وأكمل الصلوات- عن شيخه الشهيد الشهير، العلامة الفهامة، شمس الدين محمد بن مكي، عن فخر المحققين، عن أبيه الشيخ جمال المحققين حسن المذكور -رحمهم الله تعالى-.

وعنه أيضاً عن جده المذكور، عن المولى المعظم الأمجد الأكرم، غرة العلماء زين الملة والدين علي الأسترابادي، عن شيخه المرتضى الأعظم والإمام المعظم سلالة آل طه ويس أبي سعيد، الحسن بن عبدالله بن محمد بن علي الأعرجي الحسيني، عن شيخه جامع الأصول والفروع، فخر المحققين، عن والده الشيخ جمال الدين حسن العلامة -قدس الله أرواحهم-.

وعنه عن أبيه عبد الملك، عن مشايخه المذكورين، عن جمال المحققين العلامة حسن بن المطهر -روح الله أرواحهم بروائح الجنان، وأسبغ عليهم شآبيب الغفران-.

فهذه الطرق السبعة المذكورة لي جميعها تنتهي عن المشايخ المذكورين، إلى الشيخ جمال المحققين، ثم منه ينتهي الطريق إلى الأئمة المعصومين، على رسول رب العالمين، بطرقه المعروفة له، عن مشايخه الذين أخذ عنهم الرواية المتصلة بأئمة الهدى (عليهم السلام) المنتهي إلى جدهم -عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات-.

النموذج الثاني:

إجازة الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (ت: 1241هـ)، للشيخ محمد حسن النجفي (صاحب الجواهر)، (ت: 1266هـ)[213]:

الحمد الله رافع العلماء درجات على قدر دراياتهم للروايات، ومفضل مدادهم على دماء الشهداء في مقامات السعادات، وصلى الله على الأدلة على الخيرات محمد وآله خير البريات. أما بعد:

فمن صنع الله سبحانه الحسن في بلاده أن قدَّرَ الاجتماع بين الشيخ المؤتمن، شيخنا محمد حسن وبين أقل عباده؛ فعرض عليَّ بعض ما كتب في شرح الشرايع للمحقق، فحققت النظر في بعضه فوقفت على تحقيقات زاهرة، وتدقيقات باهرة، تدل على إحاطة واسعة، نشأت عن فكرة ساطعة، وطريقة مستقيمة لامعة.

وقد استجازني أدام الله إقباله، وأصلح في منهاج الخيرات أحواله، في رواية الأخبار لما هو شأن العلماء الأخيار، حفظاً لها عن الأهمال، وضبطها لأسانيدها عن الإرسال، فحيث كان أسعده الله برضاه، أهلاً لذلك، مستحق الاطلاع على مسالك تلك المدارك، أجزت له رفع الله مقام توفيقه وهدايته، ونشر أعلام درايته، أن يروي عني جميع ما وصل إليَّ، من جميع العلوم، بالقراءة، والسماع، والإجازة، والمناولة، والوجادة، من جميع العلوم العقلية والنقلية، من الأصول والفروع، ومن الآلية اللغوية والحكمية، ومن التفاسير والتواريخ وغيرها، ومن جميع ما صنف في الإسلام، وآثره العلماء الأعلام، من سائر العلوم من منثور ومنظوم، وأن يروي عني جميع ما جرى به قلمي وفاه به فمي، وحرره كلمي، من كتب ورسائل، وأجوبة مسائل، أو تقريرات ودلائل.

وإني أروي جميع ذلك عن مشايخي الكرام، وأساتيذي العظام، بطرق متعددة:

منها ما رويته عن شيخنا المهتدي، وسيدنا المحمدي، السيد مهدي الطباطبائي تغمده الله برحمته، وأسكنه بحبوحة جنته، عن شيخه الفاخر، والعلم الزاهر، شيخنا الأقا باقر، عن والده الأكمل، الشيخ محمد أكمل، عن مشايخه، منهم الشيخ أبو الحسن الشيرواني، والشيخ جعفر القاضي، والشيخ محمد الخوانساري، عن الشيخ التقي، محمد تقي المجلسي، عن شيخ الكل في الكل، الشيخ محمد البهائي، عن أبيه الشيخ حسين بن عبد الصمد، عن الشيخ زين الدين الشهير بالشهيد الثاني.

ومنهم ما رويته عن الشيخ الأفخر، والبدر الأزهر، شيخنا الشيخ جعفر بن الشيخ خضر -تغمده الله برحمته- عن الاقا باقر السند المتقدم.

وعن السيد مهدي الطباطبائي كذلك.

ومنها ما رويته عن قرة العين، العالم الراسخ بلامين، شيخنا الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن عصفور البحراني الدرازي -تغمده الله برضوانه- عن عمه الكريم بن الكريم بن الكريم، الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد بن إبراهيم (صاحب الحدائق) -قدس الله تربته-، عن الشيخ البدل الشيخ حسين بن محمد بن جعفر الماحوزي، عن الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي، عن صاحب البحار محمد باقر المجلسي -قدس الله أرواحهم-، عن أبيه، عن البهائي، عن الشهيد (رحمه الله).

ح[214] وعنه -الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن أحمد المتقدم- عن أبيه الممجد الشيخ محمد، وعمه العلي الشيخ عبد علي ابن الأرشد الأسعد الشيخ أحمد البحراني، عن مشايخهما، منهم الشيخ حسين الماحوزي المذكور، والشيخ المحدث الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي، عن الشيخ سليمان الماحوزي بالسند المتقدم.

ح وعنه أيضاً عن عدة من مشائخه كما هو مذكور في إجازة الشيخ يوسف له وللشيخ الخلف الشيخ خلف بن الشيخ عبد علي -قدس الله أرواحهم-.

ومنها ما رويته عن السيد العلي، سيدنا السيد علي[215] -أطال الله بقاءه، وعلا في الدرجات ارتقاءه- عن خاله الفاخر، الأقا باقر -كما تقدم-.

ومنها ما رويته عن شيخنا وسيدنا الميرزا مهدي الشهرستاني -قدس الله نفسه-، عن الشيخ الأجل والمولى البدل الشيخ يوسف صاحب (الحدائق) بطرقه المشار إليها.

ومنها ما رويته عن شيخنا الممجد الشيخ محمد بن الشيخ حسين بن عبد الجبار[216]، عن أبيه، عن الشيخ الفاخر ناصر بن محمد الجارودي القطيفي، عن شيخه الشيخ عبد الله?بن صالح السماهيجي، عن الشيخ سليمان الماحوزي كما تقدم.

ح وعنه -الشيخ محمد بن الشيخ حسين- عن الشيخ محمد بن عبد علي، عن شيخيه الشيخ حسين الماحوزي، والشيخ ناصر الجارودي بالأسانيد المتقدمة.

ومنها عن الشيخ الأسعد الشيخ أحمد بن الشيخ حسن الدمستاني، عن الشيخ عبد علي?بن الشيخ أحمد البحراني المذكور، عن الشيخ عبد الله المذكور بالأسانيد المتقدمة.

ح وعنه، عن أبيه الشيخ حسن، عن الشيخ عبد علي، وعن الشيخ عبد الله بن صالح المذكور بطرقهم إلى مشائخهم المتصلة إلى الشهيد الثاني بطرقه المتعددة على ما في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد بإرباب الكتب من الأصول والفروع والعربية وغيرها، فأجزت له أدام الله توفيقه أن يروي عني جميع ذلك إجازة عامة بطرقي المتصلة إلى أهل الكتب من الخاصة والعامة له، ولمن شاء مشترطاً عليه ما اشترط عليّ موالي وسادتي (صلى الله عليهم أجمعين)، وما اشترط عليّ مشائخي -قدس الله نفوسهم، وطهر رموسهم- من تقوى الله، ومن التثبت والتوقف وشدة الفحص وعدم التسرع، وكثرة التدبر والنظر في مزايا الاحتمالات بنظر الأسباب فإنها هي العمدة في هذا الشأن عند أولي الألباب وشدة الاحتياط، ما دام اعتبار المرجوح ممكناً والإخلاص والصدق في النية والعمل فإن ذلك ملاك الأمر، والإكثار من ذكر الله والآخرة، فإنه يسدد الفكرة ويجلو القوة الباصرة، وألا ينساني من الدعاء في مظان الإجابة، وأن يجريني على خاطره الشريف الحيوة والممات.

وكتب العبد المسكين أحمد بن زين الدين الأحسائي، والحمد لله أولاً وآخراً.

--------------------------------------------------------------------------------

[1] الشهيد الثاني، منية المريد: 371.

[2] الحر العاملي، وسائل الشيعة: 90.

[3] الفضلي، الشيخ عبدالهادي، دروس في أصول فقه الامامية: 314.

[4] الشيخ الكليني، الكافي: 52.

[5] بحار الأنوار: ج108 ص 112.

[6] الإجازة الكبيرة إلى الشيخ ناصر الجارودي القطيفي: الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي البحراني. تحقيق: الشيخ مهدي العوازم القطيفي. مطبعة علمية: قم المقدسة. الطبعة الأولى: 1419هـ. ص10.

[7] إجازات الشيخ أحمد الأحسائي: شرحها وعلق عليها الدكتور حسين علي محفوظ: مطبعة الآداب في النجف الأشرف. الطبعة الأولى: 1390هـ - 1971م. ص7. الذريعة: ج1 ص132.

[8] القوانين: للمحقق القمي. ص489.

[9] بحار الأنوار: ج108 ص 112.

[10] الإجازة الكبيرة إلى الشيخ ناصر الجارودي القطيفي: الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي البحراني. تحقيق: الشيخ مهدي العوازم القطيفي. مطبعة علمية: قم المقدسة. الطبعة الأولى: 1419هـ. ص10.

[11] العلامة المجلسي، بحار الأنوار: 102/ 166.

[12] راجع السيد المرعشي النجفي الإجازة الكبيرة.

[13] معجم المؤلفات الشيعية: ج1 ص42.

[14] الأمين، حسن، مستدركات أعيان الشيعة: 2/ 283.

[15] الأمين، حسن، مصدر سابق: 2/ 283.

[16] الأمين، حسن: مصدر سابق: 2/ 283.

[17] الأمين، حسن، مصدر سابق: 283.

[18] العلامة المجلسي، مصدر سابق: 102/ 189.

[19] الكاظمي، الشيخ إسماعيل بن أسد الله، دفاع عن الشيخ الأوحد الأحسائي، إعداد وتحقيق: مؤسسة فكر الأوحد: 89.

[20] الطهراني، الشيخ آقا بزرك، الذريعة إلى تصانيف الشيعة: 1/ 123.

[21] البلادي، الشيخ علي بن الشيخ حسن، أنوار البدرين، تحقيق: عبدالكريم محمد علي البلادي: 3/86.

[22]الشخص، مصدر سابق: ج1 ص407.

[23] معجم مؤلفي الشيعة في الجزيرة العربية: حبيب آل جميع ج1ص 39.

[24] له ترجمة في: رياض العلماء: 5/ 523، وأعيان الشيعة: 4/10، وطبقات أعلام الشيعة (القرن السادس): 9 - 8، وأعلام هجر: 1/119.

[25] الأمين، السيد محسن، أعيان الشيعة: 4/ 10.

[26] أعلام هجر: ج1 ص120.

[27] له ترجمة في: أنوار البدرين: 400، طبقات أعلام الشيعة (القرن التاسع): 144، أعيان الشيعة: 3/ 62، دائرة المعارف الشيعية: 3/ 95، أعلام هجر: 1/111.

[28] أعلام هجر: ج1 ص 111

[29] أعلام هجر: ج1 ص111.

[30] إجازات الشيخ أحمد الأحسائي: شرحها وعلق عليها الدكتور حسين علي محفوظ. مطبعة الآداب في النجف الأشرف: الطبعة الأولى: 1390هـ - 1971م. ص9.

[31] إجازة الشيخ أحمد الأحسائي للشيخ محمد حسن (صاحب الجواهر). شرحها وعلق عليها: السيد معين الحيدري. دار إحياء التراث العربي: بيروت. الطبعة الأولى: 2001م - 1421هـ. ص13.

[32] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد في القرن الثالث عشر الهجري: أحمد عبد الهادي المحمد صالح. دار المحجة البيضاء: بيروت. الطبعة الأولى: 1427هـ - 2006م. ص16.

[33] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص101.

[34] نفس المصدر: ص103.

[35] آخر الفلاسفة: ص51.

[36] محفوظ، مصدر سابق.

[37] إجازة القطيفي للطبسي: تحقيق ياسر عبد الله آل خميس. هيئة الخط التراثية. القطيف. الطبعة الأولى:2008م. ص78.

[38] الأمين، حسن، مصدر سابق: 2/7. أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص135.

[39] إجازات العلامة الكبير الميرزا حسن كوهر، منشورات مكتبة العلامة الحائري العامة - كربلاء - مطبعة النعمان - النجف. 1968م - 1388هـ. إجازة الشيخ الأحسائي للشيخ محمد إبراهيم الكرباسي: شرحها وعلق عليها: السيد معين الحيدري. دار إحياء التراث العربي: بيروت. الطبعة الأولى: 2001م - 1421هـ. ص9.

[40] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص163.

[41] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص177.

[42] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص183.

[43] نفس المصدر: ص189.

[44] الشيخية: ص87.

[45] أعلام هجر: ج1 ص159.

[46] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص209.

[47] إجازة الشيخ أحمد الأحسائي للشيخ محمد حسن (صاحب الجواهر)، مصدر سابق. ص14.

[48] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص222.

[49] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص228.

[50] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص232.

[51] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص239.

[52] إجازة الشيخ أحمد الأحسائي للشيخ محمد حسن (صاحب الجواهر)، مصدر سابق. ص14.

[53] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص246.

[54] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص247.

[55] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص280.

[56] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص328.

[57] أعلام هجر: ج1ص156.

[58] إجازة الشيخ أحمد الأحسائي للشيخ محمد حسن (صاحب الجواهر): شرح وتعليق: السيد معين الحيدري. دار إحياء التراث العربي: بيروت. الطبعة الأولى: 2000م - 1421هـ. ص14.

[59] مجلة التراث: العدد (1) ص126.

[60] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص354.

[61]إجازة الشيخ أحمد الأحسائي للشيخ محمد حسن (صاحب الجواهر)، مصدر سابق. ص13.

[62] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص364.

[63] الإجازة الكبيرة للمرعشي. مصدر سابق. ص324.

[64] إجازة الشيخ أحمد الأحسائي للشيخ محمد حسن (صاحب الجواهر): مصدر سابق. ص23.

[65] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص378.

[66] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص385.

[67] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص389.

[68] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص392.

[69] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص405.

[70] أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: ص418.

[71] إجازات الشيخ أحمد الأحسائي: ص15.

[72] المصدر السابق: ص16.

[73] نفس المصدر.

[74] نفس المصدر.

[75] نفس المصدر: ص20.

[76] نفس المصدر: ص23.

[77] نفس المصدر:ص32.

[78] نفس المصدر: ص33.

[79] بنو زهره هم أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي الحسن بن أبي المحاسن زهرة، وأقاربه، ولده الحسين وأخوه بدر الدين محمد، وولداه أحمد وحسن. إجازات الشيخ أحمد الأحسائي: ص34.

[80] إجازات الشيخ أحمد الأحسائي: ص34.

[81] نفس المصدر: ص39.

[82] نفس المصدر: ص45.

[83] نفس المصدر: ص46.

[84] نفس المصدر: ص47.

[85] نفس المصدر: ص48.

[86] نفس المصدر: ص49.

[87] نفس المصدر: ص50.

[88] نفس المصدر: ص51.

[89] نفس المصدر: ص52.

[90] نفس المصدر: ص52.

[91] نفس المصدر: ص53.

[92] نفس المصدر: ص56.

[93] له ترجمة في: أنوار البدرين: 3/50، أعيان الشيعة: 4/476، تكملة أمل الآمل: 2/130، دائرة المعارف الشيعية: 2/402، أعلام هجر: 1/ 317.

[94] أعلام هجر: ج1 ص322.

[95] عوالي اللآلي: الشيخ محمد بن أبي جمهور، ج1 ص7.

[96] أعلام هجر: ج1 ص322.

[97] عوالي اللآلي: ج1 ص6.

[98] أعلام هجر: ج1 ص342.

[99]- له ترجمة في: أنوار البدرين: 3/88، طبقات أعلام الشيعة (القرن 13): 107، دائرة المعارف الإسلامية الشيعية: 2/ 404، أعلام هجر: 371، أعلام مدرسة الشيخ الأوحد: 103.

[100] أعلام هجر: ج1 ص377.

[101] نفس المصدر: ج1 ص406.

[102] أعلام هجر: ج1 ص410.

[103] عوالي اللآلي: ج1 ص21.

[104] أعلام هجر: ج1 ص476.

[105] عوالي اللآلي: ج1 ص21. الأمين، السيد محسن، مصدر سابق: 8/ 456.

[106] أعلام هجر: ج1 ص479.

[107] أعلام هجر: ج1 ص480.

[108] حياة الشيخ حبيب آل بن قرين الأحسائي. صالح بن محمد الغانم. الطبعة الأولى: 1420هـ. طباعة محلية. ص37.

[109] أعلام هجر من الماضين والمعاصرين: السيد هاشم بن محمد الشخص. مؤسسة أم القرى للتحقيق والنشر: قم المقدسة. الطبعة الثانية:1416هـ. ج1 ص 425.

[110] دعوى وحدة الناطق أدلة بطلانها من كتب الشيخ الأحسائي والسيد الرشتي: للشيخ حبيب بن قرين الأحسائي. تحقيق وتعليق: الشيخ عبد المنعم العمران. مؤسسة المصطفى لأحياء التراث: بيروت.الطبعة الأولى: 1426هـ - 2005م. ص62.

[111] نفس المصدر.

[112] أعلام هجر: ج3. ص190.

[113] حياة الشيخ حبيب آل قرين الأحسائي: مصدر سابق. ص52.

[114] الإجازة بين الاجتهاد والسيرة: ص64.

[115] أعلام هجر: ج3 ص199.

[116] أعلام هجر: ج3 ص214.

[117] أعلام هجر: ج3 ص200.

[118] أعلام هجر: ج3 ص200.

[119] نفس المصدر.

[120] نفس المصدر: ص201.

[121] البلادي، مصدر سابق: 3/ 85.

[122] البلادي، مصدر سابق: 3/ 85.

[123] البلادي، مصدر سابق: 3/ 85.

[124] البلادي، مصدر سابق: 3/ 85. الأمين، السيد محسن، مصدر سابق: 4/261.

[125] الأمين، حسن، مصدر سابق: 2/ 163.أعلام هجر: ج2 ص273.

[126] البلادي، مصدر سابق: 3/ 85، الأمين، حسن، مصدر سابق: 2/ 163.

[127] البلادي، مصدر سابق: 3/ 86.

[128] البلادي، مصدر سابق: 3/ 85، الأمين، حسن، مصدر سابق: 2/ 163.

[129] أعلام هجر: ج2 ص279.

[130] أعلام هجر: ج2 ص280 - 281.

[131] عوالي اللآلي: ج1 ص21.

[132] عوالي اللآلي: ج1 ص21.

[133] ابن أبي جمهور، عوالي اللآلي: 1/6، الأمين، السيد محسن، مصدر سابق: 3/63. أعلام هجر ج1 ص106.

[134] أعلام هجر: ج2 ص312.

[135] أعلام هجر: ج2 ص312.

[136] أعلام هجر: ج2 ص312.

[137] الرد على النصارى: الشيخ محمد بن عبد الله آل عيثان.

[138] العلامة الإمام الشيخ محمد آل عيثان الأحسائي شمس الشموس. أحمد عبد المحسن البدر. نسخة خطية. ص78.

[139] الإجازة بين الأجتهاد والسيرة. الميرزا موسى بن الميرزا محمد باقر الأسكوئي. إعداد وتحقيق: أحمد البوشفيع. لجنة إحياء تراث مدرسة الشيخ الأوحد الأحسائي: بيروت. الطبعة الثانية: 1422هـ. ص62. كما ذكرهم جميعاً الباحث البدر. في كتابة الشيخ محمد آل عيثان: ص79.

[140] أعلام هجر: ج4 ص459.

[141] العلامة الإمام الشيخ محمد آل عيثان الأحسائي: مصدر سابق. ص138.

[142] نفس المصدر: 124 - 137.

[143] العلامة الإمام الشيخ محمد آل عيثان الأحسائي: ص77، نقلاً عن منتظم الدرين: لمحمد علي التاجر.

[144] الإجازة بين الاجتهاد والسيرة: ص64.

[145] أعلام هجر: ج3 ص199.

[146] العلامة الإمام الشيخ محمد آل عيثان الأحسائي: 78.

[147] أعلام هجر: ج3 ص190.

[148] أعلام هجر: ج3 ص192.

[149] أعلام هجر: ج3 ص278.

[150] أعلام هجر: ج3 ص290.

[151] أعلام هجر: ج3 ص338.

[152] نفس المصدر: ص339.

[153] راجع إجازة السيد الشخص للشيخ فرج العمران التفصيلة ، أعلام هجر: ج3 ص 340 - 352، وقد حذفنا طرق كلٍ منهم مراعاة للاختصار.

[154] عوالي اللآلي العزيزية في الأحاديث الدينية: الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي: مطبعة سيد الشهداء: قم المقدسة. الطبعة الأولى: 1403هـ - 1983م. ج1 ص6.

[155] عوالي اللآلي. مصدر سابق: ص8.

[156] عوالي اللآلي. مصدر سابق: ص7.

[157] الإجازة الكبيرة للسماهيجي: مصدر سابق. ص167.

[158] عوالي اللآلي: مصدر سابق: ص9.

[159] الإجازة الكبيرة للسماهيجي: مصدر سابق. ص171.

[160] عوالي اللآلي: مصدر سابق: ص8.

[161] بحار الأنوار: ج105 ص5.

[162] معجم المؤلفات الشيعية: ج1ص43.

[163] بحار الأنوار: ج105 ص18.

[164] بحار الأنوار: ج105 ص13.

[165] عوالي اللآلي: مصدر سابق. ص6.

[166] عوالي اللآلي: مصدر سابق. ص7.

[167] عوالي اللآلي: مصدر سابق. ص9.

[168] عوالي اللآلي. مصدر سابق: ص8.

[169] عوالي اللآلي. مصدر سابق: ص8.

[170] عوالي اللآلي. مصدر سابق: ص9.

[171] عوالي اللآلي. مصدر سابق: ص10.

[172] نفس المصدر.

[173] نفس المصدر.

[174] الإجازة الكبيرة للسماهيجي: مصدر سابق. ص176.

[175] عوالي اللآلي. مصدر سابق: ص10.

[176] نفس المصدر: ص11.

[177] طبقات أعلام الشيعة في القرن الحادي عشر ص494.

[178] الإجازة الكبيرة (الطريق والمحجة لثمرة المهجة). المرعشي النجفي. مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي العامة: قم المقدسة. الطبعة الأولى: 1414. ص231.

[179] نفس المصدر.

[180] مجلة الساحل: مجلة فصلية بيروت. العدد (الخامس) السنة الثانية شتاء 2008م. رسالة في صلاة الجماعة للشيخ طاهر أبو خمسين. تعريف. أحمد المحمد صالح. ص182.

[181] الإجازة الكبيرة للمرعشي. مصدر سابق. ص330.

[182] الإجازة الكبيرة: للمحقق السيد عبد الله الموسوي الجزائري التستري. تحقيق: محمد السمامي الحائري. مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي: قم المقدسة. الطبعة الأولى: 1409. ص106.

[183] نفس المصدر: ص36.

[184] معجم المؤلفات الشيعية: ج1 ص 45.

[185] الإجازة الكبيرة للمرعشي: مصدر سابق. ص330.

[186] نفس المصدر: ص330.

[187] أعلام هجر: ج1 ص443.

[188] أعلام هجر: ج1 ص412.

[189] له ترجمة في: طبقات أعلام الشيعة: قرن 13: 610، أعيان الشيعة: 11/ 311، معارف الرجال: 1/339، دائرة المعارف الشيعية: 2/ 407، أعلام هجر: 2/104.

[190] الأمين، حسن، دائرة المعارف الإسلامية الشيعية: 2/ 407. أعلام هجر: ج2 ص105.

[191] له ترجمة في: تاريخ البحرين: (مخطوط)، منتظم الدرين: (مخطوط)، مستدرك أعيان الشيعة: 2/ 154، أعلام هجر: 2/ 187.

[192] تاريخ البحرين: (مخطوط). أعلام هجر: ج2 ص187.

[193] له ترجمة مفصلة في أعلام هجر.

[194] الشخص، مصدر سابق: 3/534.

[195] له ترجمة في: أنوار البدرين، منتظم الدرين: (مخطوط).

[196] أعلام هجر: ج2 ص331.

[197] أعلام هجر: ج2 ص337.

[198] أعلام هجر: ج2 ص467.

[199] أعلام هجر: ج2 ض479.

[200] أعلام هجر: ج3 ص243

[201] في محراب الشيخ محمد ابن الشيخ حسين آل أبي خمسين، الشيخ موسى الهادي. دار المحسن: الطبعة الأولى: 1418 هـ - 1998م. ص84.

[202] النور المضي في معرفة الكنز الخفي: للشيخ محمد آل أبي خمسين الأحسائي. تحقيق وتعليق: الشيخ عبد المنعم العمران. دار المحجة البيضاء: بيروت. الطبعة الأولى:1428هـ - 2007م. ص27.

[203] نفس المصدر: ص28.

[204] نفس المصدر: ص30.

[205] نفس المصدر: ص32.

[206] مجلة الساحل: مجلة فصلية بيروت. العدد (الخامس) السنة الثانية شتاء 2008م. رسالة في صلاة الجماعة للشيخ طاهر أبو خمسين. تعريف. بقلم أحمد المحمد صالح: ص182.

[207] وقد أضاف البعض في إجازة الرواية والاجتهاد السيد محمد علي الإمامي الخوانساري (1254 - 1332هـ)، إلا أن الإنصاف أن إجازة الإمامي للشيخ طاهر إجازة اجتهاد فقط، وليست متضمنة رواية أيضاً، لذا هي خارجة عن محل بحثنا، وقد أوردها الأستاذ أحمد المحمد صالح كاملة في تعريفة بالرسالة السابقة ص 188، في مجلة الساحل.

[208] أعلام هجر: السيد هاشم الشخص، مؤسسة أم القرى للتحقيق والنشر. قم المقدسة. الطبعة الأولى: 1427 هـ - 2006م. ج4 ص373.

[209] بحار الأنوار: مؤسسة أهل البيت (عليهم السلام): بيروت. الطبعة الأولى:1410هـ - 1990م . ج105 ص5.

[210] هو السيد محسن بن السيد محمد الرضوي القمي المشهدي، من أجلة تلاميذة الشيخ محمد بن أبي جمهور (ت 931هـ).

[211] عوالي اللآلي. مصدر سابق: ج1 ص5 - 11.

[212] آل سبع بن سالم بن رفاعة، فيقال له السبعي الرفاعي.

[213] إجازة الشيخ أحمد الأحسائي للشيخ محمد حسن (صاحب الجواهر): شرحها وعلق عليها السيد معين الحيدري. دار إحياء التراث العربي: بيروت. الطبعة الأولى: 2000م - 1421هـ. ص22-32.

[214] ح: الحاء المفردة المهملة رمز تحويل السند، ومعناه الانتقال من الإسناد إلى إسناد آخر يسمى (الحيلولة).

[215] هو السيد علي بن السيد محمد علي الطباطبائي صاحب (رياض المسائل) توفي سنة 1231هـ.

[216] يعني الشيخ حسين بن عبد الجبار.


ارسل لصديق