ثنائية الفكر والحركية في تفسير المرجع المدرسي
كتبه: الشيخ محمد علي الحرز
العدد (45) السنة 20 - 1430هـ/ 2009م
التعليقات: 0
القراءات: 2001

لم يسر المفسرون السابقون منهم والمعاصرون في طرقهم التفسيرية على نهجٍ واحداً، وإنما كان لكل منهم مسلكه ومنهجه بين التفسير المطول الذي يُعنى بالبحوث القرآنية التاريخية والعقائدية والأخلاقية، وبين المنهج المقتضب الذي يكتفي بمرور عابر على مجمل الآيات، ويكتفي في معظم الأحيان بالتفسير اللغوي، وفي المسلك التفسيري نفسه تصف أمامنا مدارس في طرق الفهم القرآني الذي هو منبع صافي يتماشى مع جميع الأذواق والمشارب.

فهناك التفسير الصوفي والعرفاني لمحيي الدين بن عربي.

وفيهم التفسير الروائي ويبرز به السيد هاشم البحراني

وهناك التفسير العلمي كتفسير المنار لمحمد رشيد رضا.

وفيها تفسير القرآن بالقرآن ويطالعنا به العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسير الميزان.

وأخيراً التفسير التربوي والفكري الذي حاول أن يتميز به سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي في تفسيره الرائع «من هدى القرآن»، هذه الثنائية: الفكر والحركية المنهج الذي خطه في تفسيره من بداية الانطلاقة في هذا المشروع، فالقرآن إنما جاء لبناء فكر، وخلق منهج وطريق للإنسان المسلم يسير معه في جميع أدوار حياته، والتتلمذ على مدرسة القرآن يتطلب فكراً صافياً وقلباً واعياً للولوج في حرم القرآن والتربية في مدرسته.

وقد تجلّت هذه الحقيقة بالنسبة إليه في عدة جوانب من تفسيره، ففي قوله تعالى: ﴿هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ[1].

يأخذ من الآية المباركة عدة حقائق من أبرزها:

«وفي القرآن بصائر تعطي المؤمن قدرة على رؤية الحقائق مباشرة، ومن دون حجاب.

وفي القرآن هدى يبيّن الاتجاه السليم في الحياة

وفي القرآن رحمة وفلاح لمن آمن به واتبع هداه»[2].

فالبناء الفكري في السياق القرآني لا ينفك عن الجانب السلوكي للمؤمن، فالقرآن جاء ليكون كتاب هداية في الرؤية والنظرة للمعارف عبر فتق الحجب وكشف الخفايا، وفي الوقت نفسه هو وشاح سلوكي ومنهج عملي، وإلا أُفرغ الكتاب العزيز من محتواه، والمعنى السامي الذي نزل من أجله.

ثم يؤكد الحقيقة نفسها ضمن رؤيته للدور القرآني: «فإذا عرف المخلوق خالقة، وعرف أسماءه الحسنى، استطاع أن يعرف من خلالها سنن الله في الطبيعة والحياة، بمعنى أن قوانين الله جميعاً تجري ضمن حكمة بالغة، وأن الإنسان كلما استطاع تطبيع هذه الحكمة، استطاع أن يتجنب مزالق الحياة، وأن يتجاوز عقباتها.

إن ربنا سبحانه وتعالى أودع كتابه المجيد معرفته، ومعرفة أسمائه، ومعرفة سننه، ومعرفة البصائر التي ينبغي أن يسير وفقها الإنسان في حياته، كلما قرأنا القرآن بدقة وتدبر، استطعنا أن نتعرف على الأصول العامة التي تسيّر الحياة»[3].

فالقرآن من وجهة نظر المرجع السيد المدرسي هو كتاب حياة ومنهج عملي وسلوكي، والفهم الصحيح له هو الخطوة الأنجع لتجنب مزالق الحياة وتجاوزها، إلا أنه هنا يبين ملحوظة مهمة، وهي أن الفهم للكتاب العظيم لا يكون إلا عبر التدبر والتأمل في آياته، وهي تحتاج إلى مزيد إمعان نظر وتأمل دقيق في ظلال الآيات، والكلمات القرآنية، عندها فقط نستطيع أن نخط لنا منهجاً سليماً، وقواعد مطلقة عامة للسير في دروب الحياة.

هذه الثنائية القرآنية بين الفكر والعمل درجت عليها آيات الذكر الحكيم وفق المنظور القرآني بحسب صاحب «من هدى القرآن»، وإن الانفكاك بينهما يفقد القرآن رسالته وجوهره الذي جاء من أجل بناء أمة أفضل.

ولتكون الرؤية أكثر وضوحاً يعطي آية الله العظمى المدرسي في تفسيره الهدف الأسمى من نزول القرآن، والذي تلخصه الآية الكريمة: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ[4].

فالآية وضعت لنا محورين للرسالة «التزكية» و «والتعليم» فما المراد من هاتين الكلمتين في القرآن، ثم يضيف سماحة السيد المدرسي فيقول:

«التزكية: هي تنظيف النفس البشرية من رواسبها الجاهلية، سواء كانت من الأفكار الباطلة، أو المعتقدات الفاسدة، أو الأخلاق السيئة.

التزكية هي تربية الإنسان المتكامل الذي يفجر طاقاته العقلية والجسدية جميعاً باتجاه الخير والحق.

بينما التعليم يهدف إلى إضافة المعارف الجديدة للإنسان، لدفع عجلة البشر إلى الإمام. وهو يعتمد على طاقة العقل الكامنة فيه.

فالعلاقة بين التزكية والتعليم تشبه إلى حد بعيد العلاقة بين ماكنة السيارة، وبين وضع الوقود فيها. إذ التنظيف يغسل المواد الضارة والوقود يضيف المواد الجديدة»[5].

فالعلاقة بين العلم والتزكية هي رابطة تكاملية، وخطوة أساسية لبناء الإنسان الكامل، وأمر أساسي لدفع عجلة البشرية إلى الأمام، فالسلوك ينبع من العلم والمعرفة، فجاءت الآيات القرآنية لتوطيد هذه الوشيجة بين «التزكية» و «والتعليم»، فكانتا محوره الذي تنطلق منه جميع الآيات القرآنية الأخرى.

فما من آية قرآنية إلا وهي تهدف إلى أحد الجانبين إما تزكية السلوك الإيماني وبناء الإنسان السوي الذي يسعى لعمل الخير أو تشذيب العلاقات البشرية بعضها ببعض، أو لتخطي الجانب المعرفي للإنسان الذي هو يعمل على بناء القاعدة الفكرية للإنسان، وتبيان المنهج الحق الموصل إلى المطلوب.

فالقرآن إذن -من وجهة نظر المرجع المدرسي- يسير على هذه الثنائية ذات العلاقة القوية، بين البعد الفكري، والجانب الحركي للإنسان، وهو مزيج بينهما إن أهمل أحدهما ضاع في متاهات الحياة وضل الطريق، فكان تفسير «من هدى القرآن» علامة بارزة في المزاوجة بينهما في جميع مراحله.

قرآنٌ للجميع:

ولا يرتضي آية الله العظمى المدرسي الفئة المتقاعسة من الناس عن النهل من القرآن بحجة تعالي القرآن عن الإدراك العام، وأن استكشاف بطونه مقصور على ذوي العقول الراجحة والعلوم الراسخة من الرسول الأكرم وأهل بيته الطاهرين (عليهم السلام)، إلى فئة العلماء المفسرين من الناس والمثقفين. هذا التصور الخاطئ كان عقبة وحاجزاً أمام قرب الناس من القرآن، الكتاب الذي أنزله الله للجميع، من رب الجميع، العالم بعقولهم وإدراك كل منهم، ومع ذلك قال تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا.

يقول سماحة السيد في طبيعة العطاء القرآني، وتفاوت فهم بصائره:

«ومن هذه الزاوية، كان القرآن كتاباً لكل الناس ولكل العصور والدهور، وكل فرد منهم يستفيد منه حسب مستواه وموقعه؛ تماماً كما الغيث ينزل من السماء، حيث تسيل منه الأودية بقدرها، فالوادي الواحد يستوعب بقدره هو لا بقدر الغيث، الذي يستطيع استيعاب كل الأمكنة.

ولما كان القرآن الكريم كتاباً ذا مرونةٍ فائقة، فإنه قد سلب من الإنسان أعذاره الواهية التي قد يرفع عقيرته بها فيهجر القرآن بداعي عدم فهمه له مثلاً، أو إيكال ذلك للعلماء والمفسرين والمثقفين فقط.

كلا. فالقرآن كتاب الجميع، نازل من عند خالق الجميع»[6].

فالعصارة القرآنية في بصائرة المعرفية تسير على نهج الغيث تماماً كما الغيث ينزل من السماء، حيث تسيل منه الأودية بقدرها.

وهذا لا ينفي وجود تلك الفئة التي حباها الله بالفهم القرآني، ومن خلال فهم الأمثلة القرآنية، وفهم الحقائق المتصلة بها يستطيع الإنسان أن يكون حكيماً، ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ اُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً.

فالحكمة هي من بين المصاديق البارزة للمعرفة القرآنية.

والعلم يعطي الإنسان المؤمن مرتكزات هامة، له تأثير كبير وواسع على حياة الإنسان، وتعاطيه من مختلف القضايا الحياتية من أبرزها:

أولاً: الابتعاد عن الرذائل:

فهي حقيقة جلية يؤكدها آية الله العظمى المدرسي في تفسيره، فالعلم باعث الإنسان على الإيمان والتقوى. يقول في تفسير قوله تعالى:﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ[7]: إن الآية تتضمن « تأكيد الله على علمه المحيط بحياة الإنسان يتصل بمنهج الإسلام التربوي القائم على أساس زرع الوازع الديني في نفوس المؤمنين، فإن المتحسس لرقابة الله عليه لن يقتحم المحرمات والمعاصي، ولن يتخلف في أداء الواجب.. وهذه المنهجية ذاتها هي التي تضع نهاية للخداع الذاتي (المنافقة)، حيث تضع الإنسان أمام يقين بعلم الله بذات صدره، وأن جزاءه للناس لا يعتمد على أعمالهم وأقوالهم الظاهرة فحسب إنما يعتمد على ما في القلوب من النوايا والخفيات أيضاً»[8].

فالعلم والمعرفة تولد لدى الإنسان دافع نحو الفضيلة والخوف من الله الذي يعلم ويرى خبايا القلوب وتحويه الصدور.

ثانياً: تدفع الإنسان نحو التكامل:

إن آفاق المعرفة متعددة، ومختلفة، والإنسان بطبيعته ينشد التكامل والرقي، وما سعيه في هذه الحياة، إلا اندفاع نحو التكامل بالوجهة التي يؤمن بها، ولكن تبقى مسألة التكامل متفاوتة، ودرجات مختلفة، لا يصل الإنسان إلى الدرجات العليا منها إلا باتِّباع الخطوات الصحيحة التي بيّنها الخالق، والمعرفة يأتي أكلها بالتوكل على الله، يقول تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ.

يقول السيد المدرسي حفظه الله: «إن آفاق التقدم لا تحد، وإن قدرات الإنسان على التكامل عبرها لا تحصى، وإنما اليأس وسائر الأغلال والأصر تقيّد البشر من الانبعاث، ولو عرف الإنسان قيمة التوكل على الله فاتقى ربه لرزقه من حيث لا يحتسب»[9].

ثالثاً: إتقان العمل:

لا يكون العمل متقناً إلا بمعرفة السبيل إلى ذلك، ومن هنا كان الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) أكثر الناس إتقاناً للعمل، فمن يحسن معرفة الطريق يعرف أخصر الطرق إليه، فالله سبحان وتعالى يقول: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا.

ففي نظرة تأملية من المرجع المدرسي نحو الآية يؤكد هذه الحقيقة الهامة لما تعطيه المعرفة للإنسان فيقول: «ولعل أظهر تأويل لهذه الآية هم الأنبياء والرسل وأئمة الهدى من أهل بيت الرسول، حيث إنهم جميعاً كانوا الأحسن عملاً بين خلق الله، فهم -على هذا- أبرز الحكم الإلهية للخالق، أليس قد أظهرت البلايا أنهم القمم المضيئة، والذرى المتسامية؟ وأن الله ما اختارهم ولا اصطفاهم إلا بعلم وحكمة، وما جعلهم سادات البشر وأمراء الصالحين من عباده إلا لأنهم السابقون في طاعة الله»[10].

هذه الطاعة الخالصة لله، إنما هي وليدة المعرفة العميقة بعظمة الخالق، وشدة الفقر إليه الجنبة التي أهل بيت النبوة هم سادة الخلق في حقلها فأمير المؤمنين يقول: «لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً».

القرآن منهج عمل:

ولا يفصل المرجع المدرسي في منهجه التفسيري بين فهم القرآن وتطبيقه، فالثنائية الحركية والفكرية أمر ينبع من عمق الفكر القرآني ومن أهم أولوياته، فالقرآن كالشمس التي تشرق كل صباح فتملأ الدنيا ضياء، ولكن لينير لنا الدرب ونسير في ركب الحياة على هدى وبصيرة للوصول إلى الهدف المنشود، بلا هذه المزاوجة، واستمداد الأشعة القرآنية، يكون الإنسان كمن يسير في مهاوي الردى.

ولكن السيد يبين رؤيته عبر استنطاق القرآن، وتطبيقه على جميع أبعاد حياتنا العملية فيقول لتقريب الصورة:

«ولا يغيب عنا أن القرآن كما الشمس إن تشرق على كل يوم جديد. لذا نجد أن القرآن لم ينزل على إنسان دون غيره، أو أمة دون سواها، بل أنزله الله للبشرية كافة، وهو يجري فيمن يأتي كما جرى فيمن مضى.

فلنقرأ القرآن ولنطّبق آياته على أنفسنا وعلى الناس والحوادث والمشاكل والحالات النفسية، حتى نعرف القرآن بشكل أفضل، وحتى نعرف الحياة بصورة أدق.

وقراءة القرآن دونما تطبيق، أو ممارسة الحياة دونما قرآن، ليس إلاّ هجراً للقرآن، وليس إلا تضييعاً للحياة»[11].

ولا يخفى على سماحة السيد المدرسي وضع وإيضاح الضمانة الأولى لنجاح العمل ألا وهي التقوى، ويوضح في سورة الطلاق هذه المعادلة فيقول:

«إن التقوى هي أفضل ضمانة لتنفيذ الأحكام الشرعية، والتزام الحدود الإلهية، والاعتبار بالموعظة، والعمل بقيم الذكر، وبالذات في صورتين:

الأولى: القضايا الفردية التي لا تتصل بالنظام السياسي للأمة بقدر اتصالها بالنظام الاجتماعي وبالقرارات الفردية للإنسان.

الثانية: غياب النظام الإسلامي المتكامل (النظام الإسلامي والحكومة الآلهية) إذ مع هذا النظام يصعب على الإنسان أن يتجاوز حدود الله لأنه سيجد من يمنعه..»[12].

هذا البعد -التقوى- الذي ينبغي أن تدور في فلكه جميع أعمال الإنسان، هو ليس فقط مصدر بناء للإنسان وتثبيت لدعائمه النفسية والداخلية من الانزلاق أمام العقبات التي تواجه الإنسان أول ما يدخل معترك الحياة، بل هي في المنظور القرآني باب ومخرج من جميع العقبات والأزمات التي تعترض الإنسان في طريق تقدمه، وهو ما تبرهن عليه الآية ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا[13].

يقول سماحة السيد في تفسير هذه الآية: «تنقض هذه الآية الكريمة ظنون البعض بأن اتباع شرع الله وأحكامه يضيّق على الإنسان مدار حريته، ويسبب له في الحرج والضيق، كلا.. إنما يصل البشر لأهدافه ويتخلص من مشاكله، ويجد الحلول الناجعة لها والمخارج من العسر والحرج باتباع سنن الله وأحكامه»[14].

وهنا يطرح المرجع المدرسي تساؤل ويجيب عنه وفق المنظور القرآني: كيف تكفر التقوى سيئات الإنسان؟ والجواب لسبين:

1- لأن أخطاء الإنسان التي تنتهي به إلى المآزق والمشاكل كالطلاق وخراب علاقته مع أهله نتيجة مباشرة لمنهجية خاطئة يتبعها في الحياة، كمنهجية الهوى أو المناهج البشرية الضالة، وبالتالي عدم اتباع لمنهج الله القويم، والتقوى بمفهومها الواسع ليس مجرد الإيمان بالله والخشية منه، بل هي -إضافة إلى ذلك- عودة الإنسان إلى نهج ربه المستقيم الكفيل بتصحيح أخطائه.

2- ولأن التقوى حسنة كبيرة تشفع عند الله في الأخطاء الجانبية[15].

هكذا كانت التقوى هي العلاج المباشر لكل مشاكل البشرية العملية التي جاء القرآن ليقومها ويضع الإنسان على جادة الهدى، فسلوك البشرية تشوبه الكثير من الأخطاء ومدرك جميع ذلك هو البعد عن النهج القرآني .

------------------------------------------------------------------------- -------

[1] سورة الأعراف آية 203.

[2] من هدى القرآن . الطبعة الثانية. ج1 ص36.

[3] نفس المصدر. ص37.

[4] سورة الجمعة آية 2.

[5] من هدى القرآن: مصدر سابق. الطبعة الثانية: . ج1 ص71 .

[6] في رحاب القرآن. السيد محمد تقي المدرسي. ص12 .

[7] التغابن. آية 4.

[8] من هدى القرآن. العلامة السيد محمد تقي المدرسي. دار البيان العربي: بيروت. الطبعة الأولى: 1410هـ. ج16 ص16 .

[9] نفس المصدر. ص64 .

[10] من هدى القرآن: مصدر سابق. ج16 ص140.

[11] في رحاب القرآن: مصدر سابق. ص14.

[12] من هدى القرآن: ج16 ص46.

[13] سورة الطلاق. آية 2.

[14] من هدى القرآن. مصدر سابق. ص62.

[15] من هدى القرآن. مصدر سابق. ص69.


ارسل لصديق