التحولات الاجتماعية
كتبه: أسرة التحرير
العدد (47) السنة 22 - 1432هـ/ 2011م
التعليقات: 0
القراءات: 2086

التحولات الاجتماعية: في فکر السيد جمال الدين أسدآبادي

المؤلف: مجيد كافي.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/ 2010م. (350 صفحة).

الناشر: مركز أبحاث الحوزة والجامعة، قم، إيران.

يهدف الكتاب إلى دراسة فکر السيد جمال الدين أسد آبادي المتعلقة بالتغييرات التي تطرأ على المجتمع.

يسعى المؤلف في كتابه لاستعراض وقراءة المسألة التي يؤمن بها السيد جمال الدين الأسد آبادي. على أساس النموذج الرباعي للتحوّل السياسي لتوماس اسبريغنز، التي يبين فيها أسباب تحوّل المجتمع من الوضع المناسب إلى الوضع غير المناسب؛ وبعبارة أخرى: دراسة المسائل والعقبات التي تواجه المجتمع المعاصر للسيد جمال الدين، وأسبابها، والبحث عن سبل حلّها، ثمّ تصوير المجتمع والوضع المناسب له في رأي السيد جمال الدين.

إنّ أول الأسئلة التي طرحها المؤلف في هذا الکتاب من أجل فهم فکرة التحوّل على ضوء أفکار سيد جمال الدين أسدآبادي، هو: «ما هي المشاکل التي تواجه المجتمع في رأي سيد جمال؟» وما هو العيب والخلل المحدد الذي يريد أن يعالجه؟

وفي مقام الإجابة عن هذا السؤال، يقول المؤلف: إنّ الأزمات التي جعلت السيد جمال الدين يسعى من أجل التعرّف عليها والکشف عن أسبابها وإيجاد الحلول لها، کانت ترتکز على المشاکل الثقافية والسياسية والاجتماعية.

إنّ الفکرة الکلية لهذا لکتاب تُبيِّن أنّ السيد جمال کان يأمل في طرحه المتعلق بالمجتمع المناسب، أنّ يرفع عن النظام الجديد کلا الضعفين اللذين کانا يُعاني منهما المجتمع، على أن يجتنب هذا النظام الاستبداد؛ أي معالجة قدرة الحکومة المتجاوزة عن الحد، وتجنّب الفوضى؛ أي القضاء على تشتت المجتمع الناجم عن عدم وجود حکومة الدولة.

البحث في اعتبار الأحاديث المرسلة

المؤلف: محمد حسن رباني.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/2010م. (450 صفحة).

الناشر: مؤسسة بوستان كتاب للنشر، قم، إيران.

إنّ الحديث المرسل هو الحديث الذي حُذفت رواته أجمع من سلسلة سنده، أو بعضها واحداً وأکثر، أو ينقل بصورة إجمالية.

ويُقسِّمه علماء الدراية: إلى قسمين:

الأول: إذا حُذف من سلسلة السند أحد الرواة يطلق عليه الحديث المنقطع.

والثاني: إذا حذف أکثر من واحد يطلق عليه الحديث المنفصل.

بناء على ذلك، فإنّ الحديث المرسل هو الحديث الذي ينسبه الراوي إلى المعصوم (عليه السلام)، بعد حذف مجموعة من الرواة من سلسلة السند.. إلا أنّ السؤال الذي يرد هنا هو: ما مقدار اعتبار الحديث المرسل، وهل أنّ الإرسال يؤدي إلى ضعف الحديث أم لا؟.

هذا الکتاب يُجيب عن هذه الأسئلة بشکل تخصصي.

الانتماء المقدّس: الإمام الحسين الحداثة والقداسة

المؤلف: السيد محمود الموسوي.

الناشر: مؤسسة أهل الكساء، مملكة البحرين.

الطبعة: الأولى، 1432هـ/2011م. (128 صفحة).

الكتاب يناقش فكرة أساسية وهي أن التعاطي مع الإمام الحسين (عليه السلام) لابد أن يكون تعاطياً عقديًّا، حيث يعتقد أنه إمام مفترض الطاعة. هذا مقصد الكتاب الذي دوّن في أوله معتمداً على قول الإمام الحسين (عليه السلام): «أطيعونا فإن طاعتنا مفروضة»، فيضع المؤلف نصب عينه هذا المقصد، فيناقش فئتين في فصلين، تناول في الفصل الأول مناقشة المتأثرين بالفكر الحداثي والعلماني بشكل عام من الداخل الإسلامي، حيث عمد إلى البدء بمبحث القيم ومنشأ القيم، ليثبت أن منشأ القيم هو الله تعالى، وبالتالي ينتقل إلى حقيقة أن الإمام الحسين (عليه السلام) يمثل كافة القيم التي يؤمن بها سائر الناس بما فيهم أصحاب الفكر الحداثي، ليخرج بنتيجة صريحة وهي أنه لابد لهم أن يتعاملوا مع الإمام الحسين (عليه السلام) على أنه إمام ممثل لكل قيم الحق.

وقد تناول المؤلف في الفصل الثاني من الكتاب مناقشة مع المسلمين الذين لا ينتمون لمذهب أهل البيت (عليهم السلام)، فوقف على مجموعة من الروايات الصحيحة التي وردت في الكتب الصحيحة والمعتبرة، الروايات التي جاءت في حق الإمام الحسين (عليه السلام) وفي شأنه ومقامه وحقه، وبيَّن دلالاتها العقيدية التي تفضي إلى ضرورة الاعتقاد بأن الإمام الحسين (عليه السلام) هو إمام مفترض الطاعة.

الكتاب جاء بأسلوب مباشر وصريح في المعالجة ليختصر المناقشة، ولكيلا يضيع مقصدها في دهاليز المصطلحات، ليقف القارئ على مسؤوليته العقدية بعيداً عن الترف الفكري، حيث طرح في مقدمة الكتاب سؤالين صارح بهما العقل، وهما: «أنت حداثي؟ إذاً ما هو نوع إيمانك بالإمام الحسين (عليه السلام)؟. أنت مسلم؟. إذاً ما هو نوع إيمانك بالإمام الحسين (عليه السلام)؟».

الفكر السياسي الإسلامي (1-3)

المؤلف: مجموعة من المؤلفين.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/ 2010م. (1525 صفحة).

الناشر: مؤسسة النشر في أكاديمية الثقافة والفكر الإسلامي، قم، إيران.

يتألف الكتاب من ثلاثة أجزاء، يتضمن الجزء الأول -الذي يختص بالفلسفة السياسية- سبع مقالات مستقلة بأقلام سبعة من المفکرين، بُحث فيها الفکر السياسي للمعلم الثاني أبي نصر الفارابي، وإخوان الصفا، والخواجة نصير الدين، والشيخ إشراق السهروردي، والسيد جمال أسدآبادي، والشهيد مرتضى مطهري، والشهيد السيد محمد حسين الحسيني البهشتي.

أما الجزء الثاني فقد تضمنت مقالاته الفقه السياسي وأبعاده عند كل من: الشيخ المفيد، والشهيد الثاني، والمحقق الکرکي، والمحقق الأردبيلي، والمحقق النراقي، وصاحب الجواهر، والشيخ الأنصاري، والمحقق النائيني.

أما الجزء الثالث فقد بُحث فيه الفکر السياسي لسبعة فقهاء معاصرين، من جملتهم السيد عبدالحسين لاري، والشيخ محمد حسين کاشف الغطاء، والسيد حسن المدرس، والسيد محمد باقر الصدر، والإمام الخميني، وآية الله السيد علي الخامنئي.

دوّنت مقالات هذا الكتاب بقلم مجموعة من المؤلفين مثل: الدکتور محسن مهاجرنيا، والدکتور علي فريدوني، والدکتور مرتضي يوسفي راد، ومحمد کريمي زنجاني اصل، والدکتور غلام رضا ضابط پور، والدکتور محمد حسن قدردان قراملکي، وإبراهيم طالبي دارابي، والسيد فاضل موسوي، والسيد محمد رضا موسويان، والدکتور سيد محمد علي حسيني زاده، وعلي خالقي، والدکتور السيد عبد القيوم سجادي، وعباس إيزدي فرد، والدکتور عباس حيدري بهنويه، وعلي اخترشهر، ومشتاق الحلو، ورضا عيسي نيا، والدکتور أحمد جهان بزرگي.

الكلام الجديد

المؤلف: الدکتور حسن يوسفيان.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/ 2010م. (1525 صفحة).

الناشر: مؤسسة دراسة وتدوين کتب العلوم الإنسانية في الجامعات، قم، إيران.

علم الکلام الذي اشتهر بين المسلمين في القرن الثاني الهجري تقريباً، هو علم يتناول تبيين العقائد الإسلامية والدفاع عنها.

ولکون هذا العلم يدرس المباني العقائدية وأصول الدين في مقدمتها مسألة التوحيد وصفات الله. عُرف بأسماء أخرى مثل: (الفقه الأکبر) في مقابل الفقه الأصغر الذي يقوم ببيان التکاليف العملية وفروع الدين.

ويطلق على هذا العلم (الکلام الجديد)؛ لأنّه يتناول دراسة بعض التحديات التي يواجهها الدين في العالم الجديد، مثل: مسألة الشر، والعقل والوحي، والتجربة الدينية.

يتکون الكتاب من اثني عشر فصلاً وهي بالترتيب: الدين والدراسات الدينية، ومنشأ الدين، وإثبات وجود الله، وصفات الله، ودور الشرور في نظام الخلقة، والحاجة للدين، ولغة الدين، والعقل والوحي، والتجربة الدينية، والميل إلى الکثرة الدينية، والدين في ميدان المجتمع، والدين والأخلاق.

وجاءت فصوله مختصرة، إلا أنّها تتمتع بشمولية نسبية، بحيث يمکن لنا أحياناً أن نجد بعض المسائل ملحقة في موضوع، لا نجدها في الآثار المستقلة التي تناولت هذا الموضوع نفسه.

ويعتبر الكتاب منهجاً درسيًّا طرحه المؤلف ليكون ضمن الكتب الدراسية الحوزوية والجامعية في إيران.


ارسل لصديق