بيِّنات من فقه القرآن
كتبه: أسرة التحرير
العدد (47) السنة 22 - 1432هـ/ 2011م
التعليقات: 0
القراءات: 2160

بيِّنات من فقه القرآن: دراسة قرآنية تعتمد استنباط السنن الإلهية

من آيات الذكر الحكيم (سورة لقمان)

المؤلف: آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي

الناشر: دار المحجة البيضاء، لبنان، بيروت.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/ 2010م. (308 صفحة).

اهتمامًا من سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، بتقريب المسافة بين المسلمين وكتابهم المجيد، عدّ سماحته القرآن الكريم بمنزلة الروح لمسيرة العطاء الثقافي والفكري فأطلق مبادرته الرائدة في (التدبر في القرآن الكريم) محاولةً منه لكسر الطوق التقليدي للتعاطي مع كتاب الله العظيم. وحتى تكون الفكرة مُجسَّدة على أرض الواقع ارتأى سماحة المرجع المدرسي أن يُودع هذا التدبر بين دفتي كتاب يُضاف إلى مكتبته الثقافية والفكرية الحافلة.

والكتاب هو تكملة لسلسلة كتب التدبر، وجاء تحت عنوان (بيِّنات من فقه القرآن)، ويتناول سورة (لقمان)، وهي تهتم بآفاق الحياة التي نجهلها ونجهل التعامل معها.

وكانت فيها الإجابة عن سؤال: كيف نستفيد من لآلئ الحكمة المكنوزة في سورة لقمان؟. وجاء في النص: «إن من رحمة الرب بعباده أنه أنزل إليهم كتابًا فرقانًا فيه ما يحتاجون إليه من المناهج الصائبة في الحياة».

وهذه المناهج هي الحكمة. وسورة لقمان قد احتوت على الكثير من أبعاد الحكمة.

وقد يرى البعض أن مسؤوليته تكمن في تفسير القرآن، ولكن سماحة المرجع يؤمن بأن مسؤوليتنا الأساسية مبنية على تفسير واقعنا بالقرآن؛ لأنه نور وضياء وفرقان وهدى.. ولو أننا عرضنا حياتنا وما فيها من آفاق مجهولة على القرآن، إذًا لعرفنا المزيد منها. وهذا الكتاب مساهمة في هذا الأمر بإذن الله تعالى، حيث يضيء لنا جوانب من واقعنا المظلم.

الحكم الإسلامي : في مدرسة الإمام علي (عليه السلام)

المؤلف: آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي

الناشر: دار أقلام، ودار المحجة البيضاء، لبنان، بيروت.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/ 2010م. (275 صفحة).

إن العدل وتحكيم القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، تبدو اليوم عند البعض وكأنها من المثاليات التي لا يجوز لها الخروج من بطون الكتب المرصوفة في المكتبات، لكن أتباع أهل البيت (عليهم السلام) والموالين الحقيقيين لأمير المؤمنين (عليه السلام) يعتقدون بغير ذلك، لأن أمامهم إرث ضخم خلَّفه لنا أهل البيت (عليهم السلام)، ومنه عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) للصحابي الجليل مالك الأشتر النخعي عندما ولَّاه مصر.

وقد عمد سماحة المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي إلى تسليط الضوء على هذا العهد مستخرجًا منه الدروس والعبر، حيث تناول هذا العهد في سلسلة من الدروس ألقاها على نخبة من طلبة العلوم الدينية في كربلاء المقدسة، وذلك إبّان كتابة الدستور العراقي بعد حوالي عامين من الإطاحة بنظام صدام.. هذه الدروس ظهرت مؤخراً على شكل كتاب جديد لسماحة المرجع المدرسي جاء تحت عنوان (الحكم الإسلامي في مدرسة الإمام علي (عليه السلام)).

ولقد عمل سماحته في شرحه للعهد على إقامة جسور العلاقة بين هذا العهد المبارك والواقع الذي نعيشه، وهو يعاني الكثير من الإسقاطات والإشكاليات فيما يتعلق بإدارة الحكم، فقرأ العهد بنظرة جديدة ومن وحي الواقع، فتوزعت وصايا أمير المؤمنين (عليه السلام) في هذا العهد، على عدة عناوين من قبيل (الدولة والضمان الاجتماعي)، و(إعلان الحرب ضد الفساد الإداري)، و(النظام العسكري)، و(الدولة والمواثيق الدولية)، و(القاضي والقضاء)، وعناوين أخرى، تؤكد للقارئ من الوهلة الأولى أن ثمة حرصاً كبيراً على استلهام الدروس المضيئة من كلام الإمام وتقديمها حلولاً لما نعاني منه من أزمات وتداعيات في النظام السياسي. وضرورة الأخذ بهذه الدروس والعبر تتأكد عندما نجد أنفسنا أكثر من يدَّعي النظام المتكامل والنموذجي في الحياة بين الأنظمة السائدة في العالم، بل ونتباهى أحياناً بأن لنا الأسبقية في كثير من الإجراءات الحكومية. وعندنا من نقتدي به في نظام الحكم العادل والناجح بحق، ألا وهو نظام حكم الإمام علي (عليه السلام).

شرح أصول الكافي

المؤلف: السيد جعفر الحسيني الشيرازي

الطبعة: الأولى، 1431هـ/ 2010م (1024 صفحة).

الناشر: دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر، لبنان

كتاب أصول الكافي للشيخ الكليني من كتب الحديث المشتهرة والتي تضمنت الروايات عن أهل البيت (عليهم السلام)، في أبواب عديدة استوعبت أصول الدين وفروعه. وكتاب شرح أصول الكافي صدر منه مجلدان شرح فيهما المؤلف الروايات التي اندرجت ضمن كتاب (العقل والجهل)، وكتاب (فضل العلم) الذي تندرج تحته عدة أبواب منها باب فرض العلم، وباب ثواب العالم والمتعلم، وباب حق العالم، وباب بذل العلم، وباب استعمال العلم والتقليد، وباب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب. هذا ما في الجزء الأول والذي جاء في: (446 صفحة).

أما الجزء الثاني -يقع في (578 صفحة)- من الشرح فتناول فيه المؤلف كتاب (التوحيد) الذي يحتوي عدة أبواب، منها: باب حدوث العالم وإثبات المحدث، وباب الكون والمكان، وباب صفات الذات وحدوث الأسماء والحركة والانتقال، وباب الروح وجوامح التوحيد وغيرها من الأبواب المهمة التي تناولت التوحيد من جوانب عديدة.

الكتاب كما أشار المؤلف في مقدمته، هو عبارة عن مدارسة تمت من قبل المؤلف مع جمع من طلبة العلوم الدينية، حيث ارتأى أن يُدوِّن شرحه في كتاب، وكانت منهجيته في الشرح الأسلوب السهل في العبارات، يبدأ بشرح معاني الكلمات، ويشرع في شرح العبارات المركبة، والمراد منها. كما أن المؤلف يقوم بعرض مجموعة من البصائر المعرفية والعقدية المستوحاة من الروايات، وقد اعتمد في بيان الروايات على المقاربة مع الآيات القرآنية والمطابقة معها في المعاني والدلالات. كما بيَّن المؤلف نفسه ذلك في المقدّمة، وعلله بأن كلامهم مقتبس من القرآن الكريم، حيث إنهم عِدْل الكتاب، كما صرّح به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث الثقلين المتواتر لدى الفريقين، ولأنَّا أمرنا أن نأخذ بما وافق كتاب الله وترك ما خالفه، وكلامهم (عليهم السلام) كله موافق للكتاب العزيز.

سمير القنطار: قصتي

المؤلف: حسان الزين.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/ 2010م (512 صفحة).

الناشر: دار الساقي، لبنان - بيروت.

الكتاب يرصد حياة سمير قنطار الموزّعة بين (زمنين)، منذ وداع (أبو العبّاس) ولغاية لقائه بسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

يحكي القنطار للكاتب معلومات وذكريات، يرويها للمرّة الأولى، فيما هما يستعيدان القصة من بدايتها. هكذا، تتحاور أصوات الماضي والحاضر، وتتصارع، في نصٍّ بضمير الـ(أنا).

المجاهد سمير قنطار، وَلَدٌ ثائر، ترك مقعده في المدرسة، وقاد عملية نهاريا في فلسطين المحتلّة نيسان/ أبريل 1979، ثم اعتقل.

عاش القنطار ثلاثة عقود في السجون الإسرائيلية. صار الفتى رجلاً، واختمر المناضل الذي خاض سلسلة إضرابات مطلبية من داخل زنزانته. حصّل مع رفاقه حقوقاً للأسرى. ولم يضيّع لحظة في حبسه فانتزع لنفسه شهادة البكالوريوس من جامعة تل أبيب المفتوحة.

الدين حدوده ومدياته: دراسة في ضوء النص القرآني

المؤلف: مصطفى كريمي.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/ 2010م (400 صفحة).

الناشر: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، لبنان، بيروت.

ينطلق الباحث مصطفى كريمي في كتابه هذا من الاعتقاد بأن القرآن له صلاحية رسم حدود الدين، وتحديد أطره، ومساحات التدخل الديني في الحياة الإنسانية.

وعلى ضوء هذه الرؤية رجع إلى القرآن الكريم ليستخرج منه نظرية قرآنية تبيّن حدود الديني وغير الديني، وبالتالي ترسم الدوائر التي ينبغي أو يتوقع من الدين أن يتدخّل فيها ويبدي وجهة نظر حولها. ويميّزها عن تلك الدوائر التي توكل الشريعة أمر معالجة ما أشكل منها إلى العقل الإنساني، لتكون مسرحاً له لاكتشاف الخطأ والصواب، وفقاً لقاعدة التجربة والخطأ، أو على أساس ما أودعه الله فيها من قوانين فطرية لا تخطئ الواقع.


ارسل لصديق