رواية الحديث عند الهجريين
بين الجرح والتعديل
كتبه: الشيخ محمد علي الحرز
العدد (43) السنة 19 - 1429هـ/ 2008م
التعليقات: 0
القراءات: 1688

مع إطلالة الإسلام الأولى وإشراق شمسه على منطقة البحرين بفروعها الثلاثة (هجر والخط وآوال)، والهجريون لهم دور مشرّف ومتميز في إرساء سفينة الإسلام وتثبيت دعامته بمختلف أصعدته العسكرية والفكرية والاجتماعية.

فمع بزوغ فجر الإسلام ودخولهم فيه دون حرب أو قتال توافد الكثير منهم بشكل متقطع تارة ودفعات تارة أخرى على الحواضر الإسلامية القريبة من مركز القرار كالبصرة بدرجة كبيرة والكوفة بدرجة ثانية، ليهيأ لهم التفاعل والانخراط في معترك الحياة فيها بشتى أشكالها، الأمر الذي هيأ لهم الأرضية الصلبة ليكونوا جزءاً لا يتجزأ من الحياة الفكرية والعسكرية الدائرة في تلك المناطق.

ولعل مسألة الحديث وروايته الذي يعتبر المنبع الفكري الثاني للدين الإسلامي يأتي في أولويات القائمة التي أسهم فيها الهجريون، وتراوح دورهم فيه بين الضعف والقوة على مراحل التاريخ القديم، والشيء الذي يمكن أن نخرج به من نتائج حول الشخصية الهجرية المتعلقة بالحديث هو ما يلي:

- إن العديد من الشخصيات الحديثية الهجرية كانت تتمتع بالوثاقة لدى علماء الحديث والرجال.

- إن الكثير منهم كان قريباً من عصر التشريع، إما بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، أو المعصومين (عليهم السلام)، فالواسطة بينهم وبين المعصوم تتراوح بين واحد وستة أو سبعة رواة.

- إن قسماً عُدَّ من المجاهيل ولم يقل بوثاقته لأسباب مذهبية، حيث كانت رواياته في فضل الإمام علي (عليه السلام)، أو الأئمة من ولده، لذا لم يعول علماء الحديث السنة على رواياته، ولم يتعرض له علماء الرجال الشيعة بمدح أو قدح، مما يدخله في فئة المجاهيل.

- تبوّء بعض رجال الحديث الهجريون مكانة مرموقة لدى علماء الرجال حتى لقب بـ(الصدوق) لوثاقته، كما أن بعضهم كان يُقصد من قبل طلاب الحديث حتى بلغ عدد الراوون عنه كإبراهيم الهجري (26) علماً، أما عوف بن أبي جميلة فهو يروي عن (23) علماً، ويروي عنه (21) شخصية علمية، وله في طرق الحديث (19) طريقاً إلى المعصوم، وهذا بلا شك يكشف عن موقعية علمية كبيرة.

- لم ترتبط الأحاديث بموضوع معين وإنما قسم متعلق بالفقه والآخر بالتاريخ وبعضها بالأخلاق، مما يبين أنه كان هناك تنوع في الحديث لديهم.

- إن بعضهم لقيت أحاديثه حضراً من قبل السلطة الحاكمة كرشيد الهجري الذي كان سبب قتله الأول رواياته في فضل أمير المؤمنين، ولكن ضغط السلطة الأموية دفع الكثيرين إلى التكتم على رواياته مما أدى إلى ضياع معظمها.

بين هجر البحرين وهجر اليمن

من الملاحظ أنه كان هناك هجرين في التاريخ، وقد اضطرب المؤرخون في نسبة الرواة والمحدثين بين هاتين المنطقتين، بعضهم نسب لهجر اليمن وبعضهم الآخر إلى هجر البحرين، والغالبية العظمى منهم بقي بلا نسبة إلى وطن أم وذلك لخفاء الحياة الخاصة لأكثرهم، ونزوحه عن وطنه إلى المراكز الإسلامية الكبيرة كالبصرة والكوفة والمدينة، ومن هنا يصعب التحديد بدقة نسبة أي من رواة الحديث بشكل جازم، وإنما يمكن اللجوء إلى الحدس، واتباع القرائن التي قد تكون قريبة بدرجة كبيرة إلى الصحة والواقع.

إن الذي نميل إليه في الوطن الأصلي لمعظم الرواة أو من عُرف بالهجري هي هجر البحرين لا هجر اليمن، وذلك يرجع للأسباب التالية:

أولاً: لم يرد في الروايات أي ذكر لهجر اليمن، والتي كان لها ارتباط بالدولة الإسلامية سواء على شكل وفود أو تعيين ولاة أو وجود اضطرابات هي هجر البحرين لا اليمن مما يرجح كفتها.

ثانياً: إن التبادر ينصرف عند ذكر هجر، إلى هجر البحرين، لذا ارتبطت الأمثال والمقولات بها، كالمثل القائل: «كناقل التمر إلى هجر» أو مقولة عمار بن ياسر: «والله لو ضربتمونا حتى تبلغونا سعفات هجر لعلمنا أنّا على حق وأنكم على باطل»[1]، والشيء الثابت أن هجر البحرين هي المشهورة إلى اليوم بتمرها ونخيلها، ولم يعرف لهجر اليمن أي شهرة.

ثالثاً: إن هجر البحرين شهدت هجرات كبيرة إلى البصرة والكوفة إبان حقبة صدر الإسلام وقد تمثل في قبيلة عبد القيس التي كان لهم دور كبير في الفتوحات الإسلامية والمعارك والفتن التي نشأت داخل الدولة الإسلامية في العصر الأول.

رابعاً: إن هجر البحرين كانت تمتلك عراقة تاريخية وسعة جغرافية يمكن أن تتسع للهجرات الكبيرة منها، بعكس هجر اليمن، التي يظهر أنها لم تكن كبيرة.

خامساً: إن معظم الهجريين هم من قبيلة عبد القيس، وقبيلة عبد القيس كانت تتربع على الساحل الشرقي للجزيرة العربية حيث يرجع لها بالنسب الكثير من أبناء القطيف وهجر والبحرين، مما يرجح ما نميل إليه من كون المعني بالهجري في النسب هو هجر البحرين، إذ يرد نسب البعض منهم العبدي الهجري، أو بالعبدي تارة وأخرى بالهجري، مما يخلق رابط بين المسميين.

هذه القرائن ساعدت في خلق الاعتقاد لدينا بنسبة معظم هؤلاء إلى هجر البحرين، وهذا لا ينفي كون بعضهم من هجر اليمن.

أما أبرز الوجوه الهجرية التي لمعت في سماء الحديث فهم كما يلي:

- إبراهيم الهجري:

أبو إسحاق إبراهيم بن مسلم الهجري، واحد من أكابر رواة الحديث، الذين تطرق لهم علماء الرجال، واختلفوا في وثاقته.

نبذه من أحاديثه:

الحديث الأول: عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن الله عز وجل جعل حسنة ابن أدم بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم والصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحة عند إفطاره وفرحة يوم القيامة، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»[2].

الحديث الثاني: عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «الأيدي ثلاثة يد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى إلى يوم القيامة، فاستعفَّ عن السؤال ما استطعت»[3].

الحديث الثالث: عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن المسكين ليس بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان أو التمرة والتمرتان. قلت: يا رسول الله فمن المسكين. قال: الذي لا يسأل الناس ولا يجد من يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه»[4].

طرقه في الحديث:

الطريق الأول: يروي عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [5].

الطريق الثاني: يروي عن عبد الله بن أبي أوفي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [6].

الطريق الثالث: يروي عن أبي عياض عن أبي هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [7].

وله إلى أبي هريرة طريق آخر غير أبي عياض: إبراهيم الهجري عن ابن عباس عن أبي هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [8].

الطريق الرابع: يروي عن أبي صادق عن أبي أيوب الأنصاري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يروي عنه رواية واحدة في قتال القاسطين والناكثين والمارقين[9].

من يروي عنهم:

- عبد الله بن أبي أوفي[10].

- القعقاع بن الأبرد[11].

- أبو عياض[12].

- أبو الأحوص[13].

- عبد الله بن عباس[14].

- أبو صادق[15].

الراوون عنه:

- سليمان الأعمش[16].

- أبو عون الكوفي جعفر بن عون بن جعفر[17].

- علي بن عاصم[18].

- محمد بن دينار[19].

- خالد بن عبد الله الواسطي[20].

- شعبة[21]

- جرير[22].

- شريك[23].

- زائدة[24].

- سكين بن عبد العزيز بن قيس العبدي العطار البصري[25].

- روح بن القاسم[26].

- يزيد بن عطاء[27].

- سفيان بن عيينة[28].

- سفيان الثوري[29].

- علي بن مسهر[30].

- ابن فضيل[31].

- الحسن بن صالح[32].

- محمد بن عجلان[33].

- حفص بن غياث[34].

- يحيى بن سليمان[35].

- قرط أبو توبة[36].

- عبيدة بن حميد النحوي[37].

- عمار بن محمد[38].

- عبثر بن القاسم الزبيدي، أبو زبيدة الكوفي[39].

- عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي[40].

- الفضل بن العلاء أبو العباس، أبو العلاء الكوفي[41].

بين الجرح والتعديل:

قال عنه الألباني في (أحكام الجنائز): قال الذهبي «ضعفوا إبراهيم. قلت: وذلك لسوء حفظه. وقد أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في التقريب «لين الحديث رفع موقوفات»[42].

وقال صاحب سنن ابن ماجه: «قال في الزوائد: في إسناده الهجري وهو ضعيف جدًّا، ضعفه غير واحد»[43].

وفي مجمع الزوائد للهيثمي: «وثقة ابن عدي وضعفه الأئمة»[44].

كان سفيان بن عيينة يقول: «كان إبراهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه»[45]، أما يحيى بن معين فكان يقول: «إبراهيم الهجري ليس بشيء»[46].

أبو أيوب الهجري:

يحيى بن مالك أبو أيوب الهجري.

نبذة من أحاديثه:

عن قتادة عن أبي أيوب الهجري عن جويري بن الحارث أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دخل على جويرية في يوم جمعة وهي صائمة فقال لها: أصمت أمس، قالت لا. قال: تصومين غداً. قالت: لا. قال: فأفطري[47].

طرقه في الحديث:

عن جويري بن الحارث أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [48].

من يروي عنهم:

- جويري بن الحارث[49].

الراوون عنه:

- قتادة[50].

- عثمان بن قيس الكلابي [51].

بين الجرح والتعديل:

لم يرد له ذكر في الكتب الرجالية، مما جعله يصنف ضمن المجهولين من المحدثين.

أبو السكن الهجري:

نبذة من أحاديثه:

عن أبي السكن الهجري روى «أن إبراهيم وداود وسليمان (عليهم السلام) ماتوا فجأة، ويقال إنه موت الصالحين»[52].

من يروي عنهم:

حديثه مرفوع غير مسند.

الراوون عنه:

- أبو طاهر البصري[53].

بين الجرح والتعديل:

يظهر أنه شخصية مجهولة ولذا لم يوثق من قبل أحد وهو يضعف في الكتب الرجالية، ولم يعرف له سوى رواية واحدة.

أبو الخطاب الهجري:

هو عمر بن عمير أبو الخطاب الهجري.

نبذة من أحاديثه:

الحديث الأول: «أبو الخطاب الهجري عن صفوان بن قبيصة الأحمسي قال حدثني العرني صاحب الجمل قال: بينما أسير على جمل إذ عرض لي راكب، وقال: صاحب الجمل، تبيع جملك؟ قلت: نعم. قال: بكم. قلت: بألف درهم. قال: مجنون أنت؟ جمل يباع بألف درهم؟ قال: قلت: نعم جملي هذا. قال: ومم ذلك. قلت: ما طلبت عليه أحداً إلا أدركته، ولا طلبني وأنا عليه أحد قط إلا فته. قال: لو تعلم لمن نريده لأحسنت بيعنا. قال قلت: ولمن تريده؟ قال: لأمك. قلت: لقد تركت أمي في بيتها قاعدة ما تريد براحاً. قال: إنما أريده لأم المؤمنين عائشه، قلت: فهو لك، خذه بغير ثمن. قال: لا ولكن أرجع معنا إلى الرحل فلنعطك ناقة مهرية، وزادوني أربعمائة أو ستمائة درهم»[54].

الحديث الثاني: «عن الحسين بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي عن أبيه عن علي ابن عابس، عن عمرو بن عميرة أبي الخطاب الهجري، عن زيد بن وهب الهجري، عن أبي نوح الحميري، عن عمار بن ياسر، قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم غدير خم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وآل من والاه وعاد من عاداه»[55].

الحديث الثالث: عن ابن أبي غنية، عن أبي الخطاب الهجري، عن محدوج الهذلي، عن جسرة بن دجاجة حدثتني أم سلمة: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نادى بأعلى صوته ألا إن المساجد لا يحل لجنب ولا حائض إلا للنبي وأزواجه وعلي وفاطمة»[56] وفي سنن البيهقي أضاف «والحسن والحسين ألا قد بينت لكم الأسماء أن لا تضلوا».

طرقه في الحديث:

الطريق الأول: عمرو بن عميرة أبي الخطاب الهجري، عن زيد بن وهب الهجري، عن أبي نوح الحميري، عن عمار بن ياسر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [57].

الطريق الثاني: عن أبي الخطاب الهجري، عن محدوج الهذلي، عن جسرة بن دجاجة حدثتني أم سلمة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [58].

من يروي عنهم:

- صفوان بن قبيصة الأحمسي.

- محدوج الذهلي[59].

- زيد بن وهب الهجري[60].

- عروة بن فيروز[61].

- جسرة بن دجاجة[62].

الراوون عنه:

- علي بن عابس[63].

- عبد الملك بن حميد بن أبي غنيمه[64].

- منصور بن أبي الأسود[65].

- سفيان بن عيينة[66].

بين الجرح والتعديل:

قال ابن حجر في تقريب التهذيب: «إنه مجهول من السابعة»[67]، وذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة وقال: «إنه مختلف في صحبته»[68]، وفي الزوائد: إن أبي الخطاب مجهول[69].

أبو لبيد الهجري:

يتعدد اسمه من حيث الورود في الروايات ولعله بسبب التصحيف واشتباه النسَّاخ، فتارة يأتي أبو لبيد الهجري وأخرى أبو لبيد البحراني[70]، ويأتي في حين باسم أبو الوليد البحراني فقط[71]، وقد يضاف الهجري فتأتي الرواية أبو الوليد البحراني ثم الهجري[72]، والرواية واحدة باختلاف طفيف، وعن الإمام الباقر (عليه السلام)، مما يثبت وحدة الشخصية الواردة في الروايات، وعدم تباينها.

نبذه من أحاديثه:

الحديث الأول: عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي عن أبي لبيد البحراني عن أبي جعفر (عليه السلام) إنه أتاه رجل بمكة فقال له: «يا محمد بن علي أنت الذي تزعم أنه ليس شيء إلا وله حد؟ فقال جعفر (عليه السلام): نعم أنا أقول: إنه ليس شيء مما خلق الله صغيراً وكبيراً إلا وقد جعل الله له حدًّا إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدى حد الله فيه.

فقال: فما حد مائدتك؟ قال: تذكر اسم الله حين توضع، وتحمد الله حين ترفع، وتقم ما تحتها، قال: فما حد كوزك هذا؟ قال: لا تشرب من موضع أذنه، ولا من موضع كسره، فإنه مقعد الشيطان، وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله، وإذا رفعته عن فيك فاحمد الله، وتنفس فيه ثلاثة أنفاس، فإن النفس الواحد يكره»[73].

الحديث الثاني: عن أبي لبيد عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث قال: «فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد هلك وأهلك»[74].

طرقه في الحديث:

ليس له طريق لأنه يروي عن الإمام مباشرة.

من يروي عنهم:

هو ممن يروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) بلا واسطة حتى عد من أصحابه كما سيتضح.

الراوون عنه:

- خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي[75].

بين الجرح والتعديل:

عده الشيخ في رجاله في باب الكنى من أصحاب الباقر (عليه السلام)، واحتمل اتحاده مع أبي لبيد البحراني قويًّا[76]. وقد ذهب إلى الرأي نفسه النراقي في كونه من أصحاب الباقر (عليه السلام) [77]. بخلاف الجواهري في المفيد فقد قال: إنه مجهول[78].

أمة الله بنت رشيد الهجري:

نبذه من أحاديثها:

ليس لها سوى حديث واحد في كيفية استشهاد أبيها رشيد الهجري، كما أخبره أمير المؤمنين (عليه السلام).

طرقها في الحديث:

تروي عن أبيها عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [79].

من تروي عنهم:

- أبوها رشيد الهجري[80].

الراوون عنها:

- أبو حسان العجلي[81].

بين الجرح والتعديل:

مجهولة لم يتناولها علماء الرجال بالجرح والتعديل.

حوشب بن عقيل:

هو حوشب بن عقيل أبو دحية الهجري البصري[82].

نبذة من أحاديثه:

الحديث الأول: عن عبد الرحمن بن مهدي عن حوشب بن عقيل عن مهدي الهجري العبدي عن عكرمة قال: قال أبو هريرة: «نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن صوم يوم عرفة بعرفات»[83].

الحديث الثاني: حدثنا الوليد بن مسلم عن حوشب بن عقيل عن مكحول قال: لما نزلت ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ التفت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى علي فقال: إني سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي»[84].

طرقه في الحديث:

الطريق الأول: يروي عن مهدي حدثني أبي عن عكرمة مولى أبن عباس عن أبي هريرة عن رسول الله (عليه السلام) [85].

الطريق الثاني: عن مهدي الهجري العبدي عن عكرمة قال: قال أبو هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [86].

الطريق الثالث: يروي عن غنية بنت الرضي عن عائشة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [87].

الطريق الرابع: يروي عن الحسن عن أبي أمامة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) [88].

من يروي عنهم:

- مهدي الهجري العبدي[89].

- مكحول[90].

- غنية بنت الرضي[91].

- الحسن[92].

- أبيه[93].

- محمد بن عباد بن جعفر[94].

- يزيد الرقاشي[95].

الراوون عنه:

- الوليد بن مسلم[96].

- عبد الرحمن بن مهدي[97].

- سليمان بن حرب[98].

- أبو داوود الطيالسي[99].

- عبد الصمد بن عبد الوارث[100].

- نوح بن قيس[101].

- مسكين أبو فاطمة[102].

- زيد بن الحباب[103].

بين الجرح والتعديل:

قال الأجري سألت أبا داوود عن حوشب بن عقيل: فقال ثقة[104].

كما وثَّقه أحمد فقال شيخ ثقة[105]. فقد حدثنا عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إليَّ قال سمعت أبي يقول: حوشب بن عقيل ثقة من الثقات. وقال: سمعت أبي يقول: حوشب بن عقيل بصري صالح الحديث[106].

كما قال بوثاقته النسائي[107].

ووثقه كذلك ابن معين فقال: حوشب بن عقيل ثقة[108]، كما قال: ليس به بأس[109].

وكيع قال: حدثني حوشب بن عقيل وكان ثقة[110].

وقال أبو حاتم: صالح الحديث[111]. كما أورد اسمه عمر بن شاهين في تاريخ أسماء الثقات[112].

خلاس الهجري:

خلاس بن عمرو الهجري البصري توفي في حدود المائة.

نبذه من أحاديثه:

عن خلاس بن عمرو الهجري قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ولم يخبث الطعام، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها»[113].

طرقه في الحديث:

يروي عن أبي هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [114].

من يروي عنهم:

- الإمام علي (عليه السلام) [115].

- عائشة[116].

- أبو هريرة[117].

- عمار بن ياسر[118].

- أبو رافع الصائغ نفيع[119].

الراوون عنه:

- جابر بن صُبح الراسبي أبو بشر البصري[120].

- عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري المعروف بالأعرابي[121].

- قتادة[122].

- مالك بن دينار[123].

- داود ابن أبي هند[124].

بين الجرح والتعديل:

عن أحمد: أنه ثقة ثقة. روايته على كتاب، وكان يحيى بن سعيد القطان يتوقى حديثه عن علي خاصة، وقال الدارقطني: إنه صحفي[125]، وفي مقدمة فتح الباري لابن حجر «وثقه ابن معين وأبي داود والعجلي، وقال أبو حاتم: وقعت عنده صحف عن علي وليس بقوي، واتفقوا على أن روايته عن علي بن أبي طالب وذويه مرسلة[126]، وفي الجرح والتعديل: للرازي: «إن يحيى بن معين كان يقول: خلاس بن عمرو الهجري ثقة»[127].

رشيد الهجري:

من تلاميذ الإمام علي (عليه السلام)، وخُلَّص أصحابه، وهو ممن عُرف بعلم البلايا والمنايا، قتله زياد بن أبيه.

نبذه من أحاديثه:

الحديث الأول: عن رشيد الهجري قال: كنت أسير مع مولاي علي بن أبي طالب (عليه السلام) في هذا الظهر فالتفت إليَّ فقال: أنا والله يا رشيد صالح المؤمنين[128].

الحديث الثاني: عن سيف عن رشيد الهجري عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال: قيل له: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه».[129]

طرقه في الحديث:

الطريق الأول: يروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام).

الطريق الثاني: يروي عن الإمام الحسن (عليه السلام) [130].

الطريق الثالث: عن أبيه عن عبدالله بن عمرو عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [131].

من يروي عنهم:

- يروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

- يروي عن الإمام الحسن (عليه السلام) [132].

- عن أبيه[133].

الراوون عنه:

- قنواء بنت رشيد الهجري[134].

- أمة الله بنت رشيد الهجري.

- أبو خالد عبد الله بن غالب[135].

- يحيى بن أم الطويل[136].

- الشعبي[137].

- سيف بياع السابري[138].

بين الجرح والتعديل:

قال العلامة: مشكور، وروى الكشي وغيره مدحه[139]، وقد عده الشيخ من أصحاب الإمام علي (عليه السلام)، وذكره في أصحاب الحسن (عليه السلام)، وفي أصحاب الحسين (عليه السلام)، وفي أصحاب السجاد (عليه السلام)، كما عده الشيخ المفيد في الاختصاص من أخصاء أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) [140]، وقد وثقه النجاشي[141].

وقال الجوهري في حقه: «من أصحاب علي والحسين والسجاد جليل القدر»[142].

الزبير بن جنادة الهجري:

هو أبو عبد الله الهجري.

نبذة من أحاديثه:

حدثنا أبو تميلة قال: حدثنا الزبير بن جنادة الهجري عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أُسري به انتهى مع جبريل إلى بيت المقدس فنزل عن البراق فأراد أن يشدها فقال جبريل بأصبعة، فثقب الحجارة، فشده[143].

طرقه في الحديث:

يروي عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) [144].

من يروي عنهم:

- عبد الله ابن بريدة[145].

- عطاء بن رباح[146].

الراوون عنه:

- أبو تميلة يحيى بن واضح[147].

- عيس بن يونس[148].

- حري بن عمارة[149].

- العكلي[150].

بين الجرح والتعديل:

قال ابن حجر: «مقبول من السادسة»[151].

وقال الرازي: حدثنا أبو عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: «شيخ ليس بالمشهور»[152].

كما ذكره ابن حبان في الثقات ووصفه بالمعلم سكن مرو[153].

وقال الحاكم في المستدرك: «مروزي ثقة»[154].

زيد بن وهب الهجري:

نبذة من أحاديثه:

عن عمرو بن عمير أبي الخطاب الهجري عن زيد بن وهب الهجري عن أبي نوح الحميري عن عمار بن ياسر، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم غدير خم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وآلِ من والاه وعاد من عاداه»[155].

طرقه في الحديث:

يروي عن أبي نوح الحميري عن عمار بن ياسر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

من يروي عنهم:

- أبو نوح الحميري.

الراوون عنه:

- عمرو بن عمير أبي الخطاب الهجري.

بين الجرح والتعديل:

مجهول، حيث لم يتطرق له الرجاليون في كتبهم الحديثية.

سليمان بن جابر الهجري:

نبذة من أحاديثه:

عن عوف بن أبي جميلة عن سليمان بن جابر الهجري عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «تعلموا القرآن وعلموه الناس، وتعلموا الفرائض وعلموه الناس فإني امرؤ مقبوض وإن العلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في الفريضة لا يجدان من يقضي بها»[156].

طرقه في الحديث:

يروي عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [157].

من يروي عنهم:

- عبد الله بن مسعود[158].

الراوون عنه:

- عوف بن أبي جميلة الهجري[159].

بين الجرح والتعديل:

وصف الحاكم الحديث الذي يرويه جابر: «صحيح الإسناد وله علة»[160].

قال ابن حجر: «سليمان بن جابر الهجري مجهول من الطبقة الخامسة»[161].

ونقل ابن حجر عن الذهبي قوله: «لا يعرف»[162].

وقال الألباني: سليمان بن جابر مجهول[163].

عبد الرحمن بن بكير الهجري:

نبذه من أحاديثه:

عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عبد الرحمن بن بكير الهجري عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن أول وصي كان على وجه الأرض هبة الله بن آدم وما من نبي مضى إلا وله وصي، كان عدد جميع الأنبياء مائة ألف نبي وأربعة وعشرين وألف نبي، خمسة منهم أولو العزم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإن علي بن أبي طالب (عليه السلام) هبة الله لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ورث علم الأوصياء وعلم ما كان قبله من الأنبياء والمرسلين...»[164].

طرقه في الحديث:

إنه يروي مباشره عن الإمام الباقر (عليه السلام) بلا واسطة[165].

من يروي عنهم:

يروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) [166].

الراوون عنه:

- علي بن الحكم[167].

- يونس بن عبد الرحمن[168].

بين الجرح والتعديل:

لا يُعلم حاله، يقول الشيخ النمازي الشاهرودي: «ولعله متحد مع عبد الرحمن بن بكير الكوفي المعدود من مجاهيل أصحاب الصادق (عليه السلام)، ولكن مما يدل على حسن حاله وعقيدته رواية الصفار عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عنه»[169].

عبد الله بن بكير الهجري:

نبذة من أحاديثه:

الرواية الأولى: عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عبد الله بن بكير الهجري عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن أول وصي كان على وجه الأرض هبة الله بن آدم، وما من نبي مضى إلا وله وصي كان عدد جميع الأنبياء مائة ألف نبي وأربعة وعشرين وألف نبي، خمسة منهم أولو العزم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإن علي بن أبي طالب (صلى الله عليه وآله وسلم) هبة الله لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ورث علم الأوصياء وعلم ما كان قبله من الأنبياء والمرسلين...»[170].

الرواية الثانية: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن عبد الله بن بكير الهجري عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «قلت له: ما حق المسلم على المسلم؟ قال: له سبعة حقوق وواجبات، ما منهن حق إلا وهو عليه واجب، إن ضيع منها شيئاً خرج من ولاية الله وطاعته ولم يكن الله فيه نصيب.

قلت له: جعلت فداك، وما هي؟

قال: يا معلى، إني عليك شفيق، أخاف أن تضيع ولا تحفظ، وتعلم ولا تعمل.

قلت: لا قوة إلا بالله.

قال: أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك، وتكره له ما تكره لنفسك.

والحق الثاني: أن تتجنب سخطه وتتبع مرضاته وتطيع أمره.

والحق الثالث: أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك.

والحق الرابع: أن تكون عينه ودليله ومرآته.

والحق الخامس: ألَّا تشبع ويجوع وتروى ويظمأ، ولا تلبس ويعرى.

والحق السادس: أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه ويصنع طعامه ويمهد فراشه.

والحق السابع: أن تبر قسمه وتجيب دعوته وتعود مريضه وتشهد جنازته، وإذا علمت أن له حاجه تبادره إلى قضائها، ولا تلجئه إلى يسألكها، ولكن تبادره بمادرة فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك ولايته وولايته ولايتك»[171].

طرقه في الحديث:

الطريق الأول: يروي فقط عن الإمام الباقر (عليه السلام) وهي الرواية نفسها التي يرويها أخيه عبد الرحمن بن بكير الهجري.

الطريق الثاني: يروي عن المعلي بن خنيس عن الإمام الباقر (عليه السلام) [172].

من يروي عنهم:

- يروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) [173].

- المعلى بن خنيس[174].

الراوون عنه:

علي بن الحكم[175]:

بين الجرح والتعديل:

قال الشيخ محمد الجواهري في المفيد: «من أصحاب الباقر (عليه السلام) مجهول روى رواية في الكافي»[176]، وهذا الرأي قد تبناه عدد من الأعلام كالكليني والمجلسي وغيره[177].

أما الشاهرودي في مستدركاته فقال: «يروي عن الباقر (عليه السلام)، ويروي عنه علي بن الحكم ما يفيد حسنه»[178]، كما عده التفرشي في نقد الرجال أنه من أصحاب الباقر (عليه السلام) [179].

عدي بن زيد الهجري:

نبذة من أحاديثه:

عن إبراهيم بن محمد الخثعمي عن عدي بن زيد الهجري عن أبي خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي قال: «كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مرضه الذي قبض فيها وكان رأسه في حجري والعباس يذب عن وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأغمي عليه إغمائه ثم فتح عينيه فقال: يا عباس يا عم رسول الله أتقبل وصيتي وتقضي ديني؟ قال العباس: عمك شيخ كبير لا شيء له!. قال له النبي ذلك ثلاث مرات يعيدها عليه، وفي كل ذلك يقول له العباس مثل ما قاله أول مرة.

ثم قال النبي: لأقولها لمن يقبلها ولا يقول مثل مقالتك. فقال: يا علي أتقبل وصيتي وتقضي ديني؟ فقال: نعم بأبي وأمي أنت.

قال: فأجلسني، فأجلسته فكان ظهره في صدري. فقال: يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ووصيي وخليفتي في أهلي»[180].

طرقه في الحديث:

عن أبي خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [181].

من يروي عنهم:

- أبو خالد الواسطي[182].

الراوون عنه:

- إبراهيم بن محمد بن أبي الرواس الخثعمي[183].

بين الجرح والتعديل:

شخصية مجهولة لم تتطرق لها الكتب الرجالية، يقول الشاهرودي في مستدركاته: «لم يذكروه»[184].

عقبة بن حسان الهجري:

نبذه من أحاديثه:

روي عقبة بن حسان الهجري عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر: « ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال: في جوع رسول الله صلى الله عليه وسلم»[185].

طرقه في الحديث:

- يروي عن مالك بن أنس عن نافع، ابن عمر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [186].

من يروي عنهم:

- مالك بن أنس[187].

الراوون عنه:

- محمد بن سفيان اليماني[188].

بين الجرح والتعديل:

قال الدارقطني: هذا حديث باطل وإسناده مجهول[189].

عقبة الهجري:

نبذه من أحاديثه:

عن حكيم بن جبير عن عقبة الهجري عن عمه قال: شهدت عليًّا على منبر الكوفة يقول: «أنا عبد الله وأخو رسوله ورثت نبي الرحمة ونكحت سيدة نساء أهل الجنة، وأنا سيد الوصيين، وآخر أوصياء النبيين لا يدعي ذلك غيري إلا أصابه الله بسوء...»[190].

طرقه في الحديث:

يروي عن عمه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [191].

الراوي عنهم:

- عمه.

الراوون عنه:

- حكيم بن جبير[192].

بين الجرح والتعديل:

قال في مستدركات علم رجال الحديث: «لم يذكروه»[193].

عمر بن عبد الله الهجري:

نبذة من أحاديثه:

عن عمر بن عبد الله الهجري بالأبلة حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أسامة، حدثنا يزيد عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطاً وسلفاً، وإذا أراد هلكة أمة عذبها ونبيها حي فأقر عينه بهلكها حين كذبوه وعصوا أمره»[194].

طرقه في الحديث:

يروي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا أبو أسامة، حدثنا يزيد عن أبي بردة عن أبي موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم[195].

من يروي عنهم:

- إبراهيم بن سعيد الجوهري[196].

- عبد الله بن خبيق[197].

الراوون عنه:

- محمد بن هارون الروياني[198].

- محمد بن حبان[199].

بين الجرح والتعديل:

لم يرد له ذكر في الكتب الرجالية.

عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري:

أبو سهل عوف بن أبي جميلة يقال رزينة الأعرابي العبدي الهجري، ممن سكن البصرة، ولد سنة 58هـ، وتوفي عام 146هـ[200].

نبذة من أحاديثه:

الحديث الأول: عن إسماعيل بن إبراهيم عن عوف بن أبي جميلة عن زرارة بن أوفي قال: قضى الخلفاء الراشدون المهديون إنه إذا أغلق الباب وأرخى الستر فقد وجب الصداق[201].

الحديث الثاني: عن أحمد بن منصور المروزي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا عوف بن أبي جميلة، عن عبد الله بن عمرو بن هند الجملي، قال: قال علي (عليه السلام): كنت إذا سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أعطاني، وإذا سكت ابتدأني[202].

الحديث الثالث: عن روح بن عبادة القيسي عن عوف بن أبي جميلة عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما نزل بحضرة خيبر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لأعطين اللواء غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلما كان من الغد تطاول له جماعة من أصحابه فدعا عليًّا وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه الراية ونهض معه الناس فلقوا أهل خيبر...[203].

الحديث الرابع: عن عبد الله بن حمران، ثنا عوف بن أبي جميلة عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن من جلال الله عز وجل إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا المجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط»[204].

الحديث الخامس: عن الخليل بن زكريا، ثنا عوف بن أبي جميلة العداني، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «شارب الخمر كعابد الوثن، وشارب الخمر كعابد اللات والعزى»[205].

طرقه في الحديث:

الطريق الأول: يروي عن خلاس بن عمرو الهجري عن أبي هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [206].

الطريق الثاني: يروي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [207].

الطريق الثالث: يروي عن عبد الله بن عمرو بن هند الجملي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [208].

الطريق الرابع: يروي عن زياد بن الحصين عن أبي العالية عن ابن عباس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [209].

الطريق الخامس: يروي عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة الأسلمي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [210].

الطريق السادس: يروي عن يزيد الفارسي عن ابن عباس عن عثمان بن عفان عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [211].

الطريق السابع: يروي عن سليمان بن جابر الهجري عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [212].

الطريق الثامن: يروي عن الحسن عن أبي بكرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [213].

الطريق التاسع: يروي عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [214].

الطريق العاشر: يروي عن الإمام الحسن عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [215].

الطريق الحادي عشر: يروي عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [216].

الطريق الثاني عشر: يروي عن أبي القموص زيد بن علي عن أحد الوفد الذين وفدوا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من وفد عبد القيس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [217].

الطريق الثالث عشر: يروي عن الحسن بن أبي الحسن، عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [218].

الطريق الرابع عشر: يروي عن حمزة أبي عمر العائذي عن علقمة بن وائل عن وائل عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [219].

الطريق الخامس عشر: يروي عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [220].

الطريق السادس عشر: يروي عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [221].

الطريق السابع عشر: يروي عن الحسن عن مطرف بن عبد الله بن الشخيري عن عياض بن حمار عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [222].

الطريق الثامن عشر: يروي عن أبي المنهال سنان بن سلامة عن أبيه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [223].

الطريق التاسع عشر: يروي عن أبي المعدل عطية الطفاوي عن أمه عن أم سلمة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [224].

من يروي عنهم:

- خلاس بن عمرو الهجري[225].

- سليمان بن جابر الهجري[226].

- زرارة بن أوفي[227].

- عبد الله بن عمرو بن هند الجملي[228].

- أبي المعدل عطية الطفاوي[229].

- زياد بن الحصين[230].

- أبو المنهال سنان بن سلامة[231].

- يزيد الفارسي[232].

- حكيم الأثرم[233].

- الإمام الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب[234].

- ميمون أبي عبد الله[235].

- زياد بن مخراق[236].

- أبو القموص زيد بن علي[237].

- محمد بن سيرين[238].

- معبد الجهني[239].

- أبي المغيرة القواس[240].

- الحسن بن أبي الحسن[241].

- حمزة أبو عمر العائذي[242].

- الحسن البصري[243].

- خالد الربعي[244].

- أبو رجاء العطاردي[245].

- أبو المهلب[246].

- أبو عثمان النهدي [247].

الراوون عنه:

- روح بن عبادة القيسي[248].

- إسماعيل بن إبراهيم[249].

- النضر بن شميل[250].

- هاشم بن القاسم[251].

- معاذ بن معاذ[252].

- محمد بن جعفر[253].

- عثمان بن الهيثم العبدي أبو عمرو البصري المؤذن[254].

- هوذة بن خليفة[255].

- صفوان بن عيسى القاضي[256].

- عبد الوهاب بن عطاء[257].

- محمد بن عجلان[258].

- بكار بن محمد السريني[259].

- عبد الله بن حمران[260].

- جعفر بن سليمان[261].

- محمد بن عبد الله العمي[262].

- المعتمر بن سليمان[263].

- عبد الواحد بن واصل[264].

- أبو أسامة[265].

- الخليل بن زكريا[266].

- يحيى بن سعيد[267].

- سعيد بن عامر[268].

بين الجرح والتعديل:

وثقته معظم الكتب الرجالية فقال في حقه ابن سعد في طبقاته: «كان ثقة كثير الحديث»[269].

وقال الرازي «كان يقال له عوف الصدوق»[270].

وروي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن عوف الأعرابي فقال: «ثقة صالح الحديث»، ويقول عبد الرحمن: سألت أبي عن عوف الأعرابي فقال: «صدوق صالح الحديث»، كما وثقه يحيى بن معين فقال: «ثقة»[271].

وفي تهذيب الكمال للمري: «كان يقال له عوف الصدوق»[272].

ويقول ابن حجر: «ثقة رمي بالقدر والتشيع من السادسة»[273].

وقال أبو حاتم: «صدوق صالح»، وتبعه في ذلك النسائي فقال: «ثقة ثبت»، وكذلك محمد بن عبد الله الأنصاري فقال: «كان يقال: عوف الصدوق»[274].

وقد ذكره ابن حبان في كتاب الثقات مرات كثيرة، كما ذكره عمر بن شاهين في تاريخ أسماء الثقات[275].

قنواء بنت رشيد الهجري:

بنت رشيد الهجري من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، وعدها البرقي ممن روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، كما روت عن أبيها عن أمير المؤمنين[276].

بعض من أحاديثها:

عن عثمان بن عيسى عن أبي الجارود عن قنوة بنة رشيد الهجري قالت: قلت لأبي: ما أشد اجتهادك!. قال: يا بنية! سيجيء قوم بعدنا بصائرهم في دينهم أفضل من اجتهاد أوليهم[277].

كما تروي مقتل أبيها كما أخبره أمير المؤمنين (عليه السلام).

طرقها في الحديث:

تروي عن أبيها رشيد الهجري عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [278].

من تروي عنهم:

- أبيها رشيد الهجري[279].

الراوون عنها:

- أبو الجارود[280].

- أبو حسان العجلي[281].

- أبو حيان البجلي [282].

بين الجرح والتعديل:

عدها الشيخ الطوسي من أصحاب الصادق (عليه السلام) [283]، وقال عنها صاحب الفائق: «من ثقات محدثي الإمامية من النساء»[284].

كديرة بن صالح الهجري:

نبذة من أحاديثه:

عن عبيد الله عن مهلهل (العبدي) عن كديرة الهجري أن أبا ذر أسند ظهره إلى الكعبة ثم قال: «أيها الناس، هلموا أحدثكم ما سمعت من نبيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي ثلاثاً، لئن يكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من الدنيا وما فيها: «اللهم أعنه واستعن به، اللهم أنصره، وانتصر به، فإنه عبدك وأخو رسولك»[285].

طرقه في الحديث:

يروي عن أبي ذر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [286].

من يروي عنهم:

- أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري.

الراوون عنه:

- مهلهل العبدي[287].

بين الجرح والتعديل:

قال البخاري عن مهلهل وكديرة الهجري: مجهولان وحديثهما منكر[288]، وفي مستدرك علم رجال الحديث قال: «لم يذكروه»[289].

كريزة الهجري:

نبذه من أحاديثه:

له حديث واحد: عن جعفر الأحمر عن مهلهل العبدي عن كريزة الهجري قال: لما (أمر) علي بن أبي طالب (عليه السلام) قام حذيفة بن اليمان مريضاً، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس من سره أن يلحق بأمير المؤمنين حقًّا حقًّا فليلحق بعلي بن أبي طالب، فأخذ الناس براً بحراً فما جاءت الجمعة حتى مات حذيفة»[290].

من يروي عنهم:

- حذيفة بن اليمان[291].

الراوون عنه:

- مهلهل العبدي[292].

بين الجرح والتعديل:

مجهول فلم تذكره أو تتطرق له الكتب الرجالية.

كيسان أبو عمر الهجري:

نبذه من أحاديثه:

حدثنا عبد العزيز بن أبان حدثنا كيسان أبو عمر الهجري عن يزيد بن بلال قال سمعت عليًّا يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ثمان ركعات فإذا طلع الفجر وتر ثم جلس يسبح ويكبر حتى يطلع الفجر الآخر ثم يقوم فيصلي ركعتي الفجر ثم يخرج إلى الصلاة»[293].

طرقه في الحديث:

- يروي عن يزيد بن بلال عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) [294].

الراوي عنهم:

- يزيد بن بلال بن الحارث الفزاري[295].

الراوون عنه:

- عبد العزيز بن أبان[296].

بين الجرح والتعديل:

قال الذهبي في ميزان الاعتدال: «لا يعرف»[297].

مهدي الهجري:

هو مهدي بن حرب الهجري العبدي، من السادسة[298].

نبذة من أحاديثه:

لم يعرف له سوى حديث واحد ينتهي سنده إلى أبي هريرة وهو كما يلي:

عن حوشب بن عقيل عن مهدي الهجري العبدي عن عكرمة قال: قال لي أبو هريرة: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة بعرفات»[299]، وروى البيهقي نفي الحديث والسند عن أبن عباس[300].

طرقه في الحديث:

يروي عن عكرمة عن أبي هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [301].

من يروي عنهم:

- عكرمة [302].

الراوون عنه:

- حوشب بن عقيل أبو دحية العبدي[303].

- عقيل[304].

- أبو عبيدة عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي[305].

بين الجرح والتعديل:

قال ابن حزم: «مهدي الهجري وهو مجهول، ومثل هذا لا يحتج به»[306].

أما ابن حبان فقد ذكره في كتاب الثقات ووثقه[307]، وأيده ابن خزيمة حيث صحح حديثه[308]، أما العقيلي فقد عده في الضعفاء وقال: «لا يتابع عليه»[309]، وقال يحيى بن معين: «لا أعرفه»[310]، وقال الألباني: «وهو مجهول كما قال النووي والحافظ في التلخيص: «ولذلك ضعفه ابن القيم والشوكاني وغيرهما»[311].

الوليد بن عقبة الهجري:

من الشخصيات المختلف في نسبها ففي بعض الروايات ورد اسمه الوليد بن عقبة الهجري، وفي أخرى الوليد بن عروة الهجري[312]، والذي يظهر من خلال الكتب الرجالية أنه شخصية واحدة.

نبذه من أحاديثه:

لا يوجد له سوى رواية واحدة هي:

عن محمد بن مروان عن الوليد بن عقبة الهجري قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «والله لا يلح عبد مؤمن على الله عز وجل في حاجته إلا قضاها له»[313].

طرقه في الحديث:

يروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) مباشرة دون واسطة.

من يروي عنهم:

- عن الإمام الباقر (عليه السلام).

الراوون عنه:

- محمد بن مروان[314].

بين الجرح والتعديل:

اختلف في صحبته، فقد ذكر السيد الخوئي «عده الشيخ تارة في أصحاب الباقر (عليه السلام)، وأخرى في أصحاب الصادق (عليه السلام) توصيفاً له، بالشيباني. وعده البرقي من أصحاب الباقر (عليه السلام)»[315].

عد من المجاهيل، يقول الشيخ النمازي الشاهرودي: «لم يذكروه»[316]، كما تبنا هذا الرأي الشيخ الجواهري في المفيد وقال مجهول[317].

الخاتمة:

أتمنى أن أكون قد وفقت في إبراز عدد من المحدثين الذين تفرَّد البعض منهم بأحاديث، واشتهر البعض بإيراد عشرات الأحاديث، فهم في المحصلة يشكلون جزءاً من تاريخنا الحديثي الذي يحتاج إلى إعادة نظر ومزيد من التحقيق والتدقيق والتوسع، وهذا الجهد ما هو إلا لفت نظر عن الدور الذي قام أبناء هذه المنطقة في حفظ التراث الحديثي، والإسهام في إعمار هذا الدين الحنيف.

--------------------------------------------------------------------------------

[1] بحار الأنوار: ج32 ص266.

[2] مسند أحمد: أحمد بن حنبل. دار صادر: بيروت. ج1 ص446.

[3] المستدرك: الحاكم النيسابوري. دار المعرفة: بيروت. ج1 ص408.

[4] مسند أحمد: ج1 ص446.

[5] مسند أحمد: ج1 ص446.

[6] مسند أحمد: ج4 ص356.

[7] السنن الكبرى: البيهقي. دار الفكر. بيروت. ج2 ص155.

[8] عمدة القاري : العيني. ج19 ص36.

[9] شرح نهج البلاغة: ابن أبي الحديد. ج3 ص207.

[10] إرواء الغليل: محمد ناصر الألباني.ج3 ص182.

[11] بحار الأنوار: ج32 ص501.

[12] السنن الكبرى: مصدر سابق. بيروت. ج2 ص155.

[13] مسند الحميدي: عبد الله بن الزبير الحميدي. دار الكتب العلمية: بيروت. الطبعة الأولى: 1409هـ / 1988م. ج1 ص54.

[14] عمدة القاري: العيني. ج19 ص36.

[15] شرح نهج البلاغة: مصدر سابق. ج3 ص207.

[16] بحار الأنوار: ج32 ص501.

[17] السنن الكبرى: مصدر سابق: ج4 ص198.

[18] عمدة القاري: مصدر سابق. ج8 ص295.

[19] مسند أبي يعلي: أبو يعلي الموصلي. دار المأمون للتراث: دمشق. الطبعة الأولى: 1407هـ / 1987م. ج9 ص54.

[20] شرح معاني الآثار: أحمد بن محمد بن سلمه. دار الكتب العلمية: بيروت. الطبعة الثالثة: 1416هـ / 1996م. ج1 ص27.

[21] سنن أبي داود الطيالسي: سليمان بن داود الطيالسي. دار المعرفة: بيروت. ص40.

[22] مسند ابن راهويه: إسحاق ابن راهويه. مكتبة الإيمان: المدينة المنورة. الطبعة الأولى: 1412هـ / 1991م. ج1 ص267.

[23] شرح معاني الآثار: مصدر سابق. ج1 ص495.

[24] المعجم الكبير: للحافظ الطبراني. الطبعة الثامنة. 1406هـ / 1985م. ج9 ص97.

[25] تفسير الثوري: سفيان الثوري. دار الكتب العلمية. بيروت. الطبعة الأولى: 1403هـ / 1983م. ص176، وراجع تهذيب الكمال:

للمري. ج11 ص210.

[26] المعجم الكبير: مصدر سابق. ج9 ص117.

[27] المعجم الكبير: مصدر سابق. ج9 ص117.

[28] المعجم الكبير: مصدر سابق. ج9 ص130.

[29] الكامل: عبد الله بن عدي. ج1 ص212.

[30] مسند الشهاب: ابن سلامة القضاعي. مؤسسة الرسالة: بيروت. الطبعة الأولى: 1405هـ / 1985م. ج1 ص180.

[31] مسند الشهاب: مصدر سابق.ج1 ص304.

[32] مسند الشهاب: مصدر سابق: ج1 ص137.

[33] تدوين السنة: الشيخ علي الكوراني. دار القرآن الكريم. الطبعة الأولى. ص199.

[34] جامع البيان: محمد بن جرير الطبري . دار الفكر: بيروت. 1415هـ / 1995م. ج9 ص216.

[35] الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة: السيد علي خان المدني. مطبعة بصيرتي. قم. الطبعة الثانية. 1397 ص316.

[36] الثقاة: ابن حبان. ج9 ص22.

[37] طبقات المحدثين بأصبهان: عبد الله بن حبان. مؤسسة الرسالة: بيروت. الطبعة الأولى. 1412هـ / 1992م. ج3 ص377.

[38] تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي. دار الكتب العلمية: بيروت. الطبعة الأولى: 1417هـ / 1997م. ج7 ص222.

[39] تهذيب الكمال: مصدر سابق. ج14 ص269.

[40] تهذيب الكمال: مصدر سابق. ج17 ص386.

[41] تهذيب الكمال: مصدر سابق. ج23 ص243.

[42] أحكام الجنائز: ص126.

[43] سنن ابن ماجه: محمد بن يزيد القزويني: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع: بيروت. ج1 ص507.

[44] مجمع الزوائد: للهيثمي. دار الكتب العلمية: بيروت. ج3 ص185.

[45] الجرح والتعديل: الحافظ الرازي. دار إحياء التراث العربي: بيروت. الطبعة الثالثة . ج1 ص49.

[46] الجرح والتعديل: مصدر سابق: ج2 ص132.

[47] مسند أحمد: ج6 ص324.

[48] مسند أحمد: ج6 ص324.

[49] مسند أحمد: ج6 ص324.

[50] مسند أحمد: ج6 ص324.

[51] الجرح والتعديل: الرازي. ج6 ص165.

[52] مغني المحتاج: محمد بن أحمد الشربيني. ج1 ص368.

[53] كتاب الكني جزء من التاريخ الكبير. للبخاري. ص46.

[54] خلاصة عبقات الأنوار: السيد حامد النقوي. ج3 ص279.

[55] تهذيب الكمال في أسماء الرجال : يوسف المزي. مؤسسة الرسالة: بيروت. الطبعة الأولى: 1413هـ/ 1992م. ج33 ص283.

[56] المحلى: ابن حزم. ج2 ص185.

[57] تهذيب الكمال في أسماء الرجال : يوسف المزي. مؤسسة الرسالة: بيروت. الطبعة الأولى: 1413هـ/ 1992م. ج33 ص283.

[58] المحلى: ابن حزم. ج2 ص185.

[59] تذهيب تهذيب الكمال: الخزرجي الأنصاري اليمني ص 395.

[60] هامش التاريخ الكبير: للبخاري. ج6 ص184.

[61] هامش التاريخ الكبير: للبخاري. ج6 ص184.

[62] تهذيب التهذيب: ابن حجر. ج10 ص50.

[63] تخريج الأحاديث والآثار: الزيلعي. ج2 ص240.

[64] هامش التاريخ الكبير: للبخاري. ج6 ص184.

[65] هامش التاريخ الكبير: للبخاري. ج6 ص184.

[66] هامش التاريخ الكبير: للبخاري. ج6 ص184.

[67] تقريب التهذيب: ابن حجر. ج2 ص392.

[68] ترجمة الإمام الحسين: ابن عساكر. مجمع إحياء الثقافة الإسلامية: قم. الطبعة الثانية: 1414هـ. هامش ص173.

[69] سنن ابن ماجه: مصدر سابق. ج1 ص212.

[70] بحار الأنوار: ج2 ص170.

[71] الفصول المهمة في أصول الأئمة: الحر العاملي . ج1 ص512.

[72] وسائل الشيعة: ج18 ص141.

[73] بحار الأنوار: ج2 ص170.

[74] تفسير الميزان: ج3 ص87.

[75] بحار الأنوار: ج2 ص170.

[76] مستدركات على رجال الحديث: ج8 ص444.

[77] معجم رجال الحديث: ج23 ص33.

[78] المفيد من معجم رجال الحديث: ص720.

[79] الأمالي: الشيخ الطوسي. 165.

[80] الأمالي: الشيخ الطوسي. 165.

[81] الأمالي: الشيخ الطوسي. 165.

[82] خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ص98.

[83] المحلى: ج7 ص18.

[84] مناقب الإمام أمير المؤمنين: ج1 ص158.

[85] مسند أحمد: ج2 ص304.

[86] المحلى: ج7 ص18.

[87] مسند أبي يعلي: ج7 ص428.

[88] المعجم الكبير: ج8 ص256.

[89] المحلى: ج7 ص18.

[90] مناقب الإمام أمير المؤمنين: ج1 ص158.

[91] مسند أبي يعلي: ج7 ص428.

[92] المعجم الكبير: ج8 ص256.

[93] خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ص98.

[94] الدر المنثور: ج4 ص353.

[95] تهذيب الكمال: ج32 ص76.

[96] مناقب الإمام أمير المؤمنين: ج1 ص158.

[97] المحلى: ج7 ص18.

[98] السنن الكبرى: ج4 ص284.

[99] المصدر نفسه.

[100] المصنف: ابن أبي شيبة. ج2 ص443.

[101] المعجم الأوسط: الطبراني. ج2 ص316.

[102] المعجم الكبير: ج8 ص256.

[103] تهذيب الكمال: ج32 ص76.

[104] سؤالات الآجري لأبي داوود: سليمان بن الأشعث. ج1 ص405.

[105] العلل: أحمد بن حنبل. ج2 ص492.

[106] الجرح والتعديل: ج3 ص280.

[107] خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ص98.

[108] تاريخ ابن معين: يحيى بن معين. ج2 ص60.

[109] المصدر: ص163.

[110] الجرح والتعديل: ج1 ص226.

[111] تهذيب الكمال: ج7 ص462.

[112] تاريخ أسماء الثقات: ص70.

[113] مسند أحمد: مصدر سابق. ج2 ص304.

[114] مسند أحمد: مصدر سابق. ج2 ص304.

[115] الطبقات الكبرى: ابن سعد. ج7 ص149.

[116] السنن الكبرى: البيهقي. ج1 ص313.

[117] مسند أحمد: مصدر سابق. ج2 ص304.

[118] تاريخ الإسلام: الذهبي. ج6 ص347.

[119] نصب الراية: الزيلعي. القاهرة. الطبعة الأولى: 1415هـ / 1995م. ج2 ص213.

[120] خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: مصدر سابق . ص59.

[121] مسند أحمد: مصدر سابق. ج2 ص304.

[122] المصنف: ابن أبي شيبة الكوفي. ج2 ص185.

[123] الطبقات الكبرى: ابن سعد. ج7 ص149.

[124] الكامل في ضعفاء الرجال : عبد الله بن عدي الجرجاني. دار الفكر: بيروت. الطبعة الثالثة: 1409هـ/ 1988م. ج3 ص67.

[125] مكاتيب الرسول: الشيخ علي الأحمدي الميانجي. دار الحديث: قم. الطبعة الأولى: 1998م. ج1 ص448.

[126] مقدمة فتح الباري: مصدر سابق. ص399.

[127] الجرح والتعديل: للرازي. ج2 ص402.

[128] تفسير فرات الكوفي: فرات بن إبراهيم الكوفي. ص491.

[129] مسند الشهاب: ابن سلامه. ج1 ص132.

[130] الخرائج والجرائح: قطب الدين الراوندي. نشر مؤسسة الإمام المهدي: قم . ج2 ص810.

[131] مسند أحمد: الإمام أحمد بن حنبل. ج2 ص195.

[132] الخرائج والجرائح: قطب الدين الراوندي. نشر مؤسسة الإمام المهدي: قم . ج2 ص810.

[133] مسند أحمد: الإمام أحمد بن حنبل. ج2 ص195.

[134] المحاسن: أحمد بن محمد بن خالد البرقي. ج1 ص251.

[135] الهداية الكبرى: الحسين بن حمدان الخصيبي. مؤسسة البلاغ: بيروت. ط4: 1411هـ / 1991م. ص167.

[136] الخرائج والجرائح: قطب الدين الراوندي. نشر مؤسسة الإمام المهدي: قم . ج2 ص810.

[137] شرح الأخبار: القاضي النعمان المغربي. مؤسسة النشر الإسلامي: قم. ج16 ص159.

[138] التاريح الكبير: البخاري. ج4 ص171.

[139] وسائل الشيعة: الحر العاملي. ج30 ص371.

[140] معجم رجال الحديث: السيد الخوئي. ج8 ص197.

[141] المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجوهري . مكتبة المحلاتي: قم. الطبعة الثانية: 1424هـ. ص769.

[142] المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجوهري . ص224.

[143] تهذيب الكمال: ج9 ص301.

[144] تهذيب الكمال: ج9 ص301.

[145] تهذيب الكمال: ج9 ص301.

[146] تحفة الأحوذي: ج8 ص448.

[147] التاريخ الكبير: ج3 ص416.

[148] تحفة الأحوذي: ج8 ص448.

[149] الجر والتعديل: ج3 ص582.

[150] التاريخ الكبير: ج3 ص416.

[151] تقريب التهذيب: ج1 ص309.

[152] الجر والتعديل: ج3 ص582.

[153] الثقات: ابن حبان. ج6 ص333.

[154] تحفة الأحوذي: ج8 ص448.

[155] تهذيب الكمال: ج33 ص283.

[156] المستدرك: ج4 ص333.

[157] المستدرك: ج4 ص333.

[158] المستدرك: ج4 ص333.

[159] المستدرك: ج4 ص333.

[160] المستدرك: ج4 ص333.

[161] تقريب التهذيب: ج1 ص383.

[162] تهذيب التهذيب: ج4 ص155.

[163] إرواء الغليل: ج6 ص103.

[164] بصائر الدرجات: محمد بن الحسن الصفار. ص141.

[165] بصائر الدرجات: محمد بن الحسن الصفار. ص141.

[166] بصائر الدرجات: محمد بن الحسن الصفار. ص141.

[167] بصائر الدرجات: محمد بن الحسن الصفار. ص141.

[168] مستدركات علم رجال الحديث: ج4 ص388.

[169] مستدركات علم رجال الحديث: ج4 ص388.

[170] الاختصاص: للشيخ المفيد. ص279.

[171] الكافي: ج2 ص169.

[172] الكافي: ج2 ص169.

[173] الاختصاص: للشيخ المفيد. ص279.

[174] موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام): الشيخ هادي النجفي. دار أحياء التراث العربي: بيروت. الطبعة الأولى: 1423هـ /

2002م. ج3 ص167.

[175] الاختصاص: للشيخ المفيد. ص279.

[176] المفيد من معجم رجال الحديث: مصدر سابق. 328.

[177] مرآة العقول: ج8 ص128.

[178] مستدركات علم رجال الحديث: ج4 ص 494.

[179] نقد رجا ل الحديث: السيد مصطفى الحسيني التفرشي. مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث: قم. الطبعة الأولى:

1418هـ. ج3 ص91.

[180] مناقب الإمام أمير المؤمنين: محمد بن سليمان الكوفي. ج1 ص382.

[181] مناقب الإمام أمير المؤمنين: محمد بن سليمان الكوفي. ج1 ص382.

[182] مناقب الإمام أمير المؤمنين: محمد بن سليمان الكوفي. ج1 ص382.

[183] مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): محمد بن سليمان الكوفي. ج1 ص382.

[184] مستدركات علم رجال الحديث: ج5 ص230.

[185] تفسير القرطبي: ج14 ص155.

[186] تفسير القرطبي: ج14 ص155.

[187] تفسير القرطبي: ج14 ص155.

[188] تاريخ دمشق: ج4 ص128.

[189] لسان الميزان: لابن حجر. ج5 ص181.

[190] بحار الأنوار: ج38 ص334.

[191] بحار الأنوار: ج38 ص334.

[192] بحار الأنوار: ج38 ص334.

[193] مستدركات علم رجال الحديث: ج5 ص251.

[194] صحيح ابن حبان: ج16 ص198.

[195] صحيح ابن حبان: ج16 ص198.

[196] صحيح ابن حبان: ج16 ص198.

[197] الثقاة: ابن حبان: ج8 ص216.

[198] تاريخ مدينة دمشق: ج34 ص4.

[199] ذم الكلام وأهله: الأنصاري الهروي. ج5 ص111.

[200] الأنساب: السمعاني. ج1 ص187.

[201] المحلى: ج9 ص482.

[202] الأمالي: الشيخ الصدوق. 315.

[203] المستدرك: ج3 ص437.

[204] السنن الكبرى: ج8 ص163.

[205] بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: الحارث بن أبي أسامة. دار الطلائع: القاهرة. الطبعة الأولى. ص167.

[206] المحلى: ابن حزم.ج9 ص69.

[207] المحلى: ابن حزم.ج9 ص358.

[208] الأمالي: الشيخ الصدوق. 315.

[209] المستدرك: الحاكم النيسابوري. ج1 ص466.

[210] المستدرك: ج3 ص437.

[211] المستدرك: ج2 ص221.

[212] المستدرك: ج4 ص333.

[213] المستدرك: ج4 ص524.

[214] المستدرك: ج4 ص557.

[215] الكني والألقاب: ج2 ص466.

[216] السنن الكبرى: ج8 ص163.

[217] السنن الكبرى: ج8 ص302.

[218] بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: الحارث بن أبي أسامة. دار الطلائع: القاهرة. الطبعة الأولى. ص167.

[219] السنن الكبرى: ج4 ص214.

[220] صحيح بن خزيمة: ابن خزيمة . ج2 ص69.

[221] أمالي المحاملي: الحسن بن إسماعيل المحاملي. ص427.

[222] المعجم الكبير: ج17 ص362.

[223] معرفة السنن والآثار: البيهقي. ج1 ص466.

[224] معجم الرجال والحديث: محمد حياة الأنصاري. ج2 ص157.

[225] المحلى: ابن حزم. ج9 ص69.

[226] المستدرك: ج4 ص333.

[227] المحلى: ج9 ص482.

[228] الأمالي: الشيخ الصدوق. 315.

[229] معجم الرجال والحديث: محمد حياة الأنصاري. ج2 ص157.

[230] المستدرك: الحاكم النيسابوري. ج1 ص466.

[231] معرفة السنن والآثار: البيهقي. ج1 ص466.

[232] المستدرك : ج2 ص221.

[233] المعجم الكبير: ج17 ص362.

[234] الكنى والألقاب: ج2 ص466.

[235] المستدرك: ج3 ص437.

[236] السنن الكبرى: ج8 ص163.

[237] السنن الكبرى: ج8 ص302.

[238] عون المعبود: 247.

[239] تفسير السمرقندي: أبو الليث السمرقندي. ج1 ص525.

[240] جامع البيان: ابن جرير الطبري. ج23 ص17.

[241] بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: الحارث بن أبي أسامة. دار الطلائع: القاهرة. الطبعة الأولى. ص167.

[242] السنن الكبرى: ج4 ص214.

[243] تخريج الأحاديث والآثار: ج1 ص420.

[244] فضيلة الشكر: محمد بن جعفر السامري. دار الفكر: دمشق . الطبعة الأولى: 1402هـ / 1982م. ص70.

[245] صحيح بن خزيمة: ابن خزيمة . ج2 ص69.

[246] صحيح بن خزيمة: ج4 ص163.

[247] صحيح أبن حبان: ابن حبان. ج15 ص557.

[248] المحلى:ابن حزم. ج9 ص69.

[249] المحلى: ج9 ص482.

[250] الأمالي: الشيخ الصدوق. 315.

[251] الأمالي: الشيخ الصدوق. 315.

[252] التمهيد: ابن عبد البر.ج17 ص429.

[253] المستدرك: الحاكم النيسابوري. ج1 ص466.

[254] خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ص 263.

[255] المستدرك : ج2 ص221.

[256] المستدرك: ج4 ص524.

[257] المستدرك: ج4ص160.

[258] المصنف: ابن أبي شيبة الكوفي. ج4 ص132.

[259] المستدرك: ج4 ص248.

[260] السنن الكبرى: ج8 ص163.

[261] عون المعبود: العظيم آبادي. ج12 ص256.

[262] بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: 320.

[263] فضيلة الشكر: محمد بن جعفر السامري. دار الفكر: دمشق . الطبعة الأولى: 1402هـ/ 1982م. ص70.

[264] مسند أبي داوود الطيلساني: 530.

[265] آمالي المحاملي: الحسن بن إسماعيل المحاملي. ص427.

[266] بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: الحارث بن أبي أسامة. دار الطلائع: القاهرة. الطبعة الأولى. ص167.

[267] السنن الكبرى: ج4 ص214.

[268] صحيح بن خزيمة: ج4 ص163.

[269] طبقات أبن سعد: ج7 ص257.

[270]: الجرح والتعديل: ج7 ص15.

[271] نفس المصدر.

[272] تهذيب الكمال: ج22 ص440.

[273] تقريب التهذيب: ج1 ص759.

[274] تهذيب التهذيب: لابن حجر. ج8 ص148.

[275] تاريخ أسماء الثقات: 172.

[276] مدينة المعاجز: السيد هاشم البحراني. ج2، هامش ص162.

[277] المحاسن: أحمد بن محمد بن خالد البرقي. ج1 ص251.

[278] معجم رجا ل الحديث: السيد الخوئي. ج8 ص197.

[279] المحاسن: أحمد بن محمد بن خالد البرقي. ج1 ص251.

[280] المحاسن: أحمد بن محمد بن خالد البرقي. ج1 ص251.

[281] مستدرك الوسائل: الميرزا النوري. ج12 ص273.

[282] معجم رجا ل الحديث: السيد الخوئي. ج8 ص197.

[283] مستدرك علم رجال الحديث: الشيخ علي النمازي الشاهرودي. ج8 ص597.

[284] الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق (عليه السلام): عبد الحسين الشبستري. مؤسسة النشر الإسلام: قم. الطبعة الأولى:

1418هـ ج3 ص483.

[285] شرح إحقاق الحق: السيد المرعشي. ج7 ص55.

[286] ميزان الاعتدال: الذهبي. ج4 ص198.

[287] ميزان الاعتدال: الذهبي. ج4 ص198.

[288] ميزان الاعتدال: الذهبي. ج4 ص198.

[289] مستدرك علم رجال الحديث: ج6 ص305.

[290] بحار الأنوار: ج37 ص298، شرح الأخبار: للقاضي النعمان المغربي . ج1 ص485.

[291] نفس المصدر.

[292] نفس المصدر.

[293] ضعفاء العقيلي: ج4 ص375.

[294] نفس المصدر.

[295] ميزان الاعتدال: ج4 ص420.

[296] ضعفاء العقيلي: ج4 ص375.

[297] ميزان الاعتدال: ج4 ص420.

[298] تقريب التهذيب: ابن حجر. ج2 ص218.

[299] المحلى: ابن حزم. ج7 ص18.

[300] السنن الكبرى: البيهقي: ج5 ص117.

[301] المحلى: ابن حزم. ج7 ص18.

[302] المحلى: ابن حزم. ج7 ص18.

[303] المحلى: ابن حزم. ج7 ص18.

[304] السنن الكبرى: البيهقي: ج5 ص117.

[305] تهذيب الكمال: مصدر سابق. ج28 ص 586.

[306] المحلى: ابن حزم. ج7 ص18.

[307] تلخيص الحبير: ابن حجر: ج6 ص469.

[308] تهذيب التهذيب: ابن حجر: ج10 ص288.

[309] تحفة الأحوذي: المباركفوري. ج3 ص378.

[310] عون المعبود: العظيم آبادي. ج7 ص76.

[311] تمام المنة: محمد ناصر الألباني. ص410.

[312] جامع الرواة: محمد الأردبيلي: ج2 ص301.

[313] الكافي: ج2 ص475.

[314] الكافي: ج2 ص475.

[315] معجم رجال الحديث: ج20 ص216.

[316] مستدركات علم رجال الحديث: ج8 ص109.

[317] المفيد من معجم رجا ل الحديث: ص465.


ارسل لصديق